الاتحاد

عربي ودولي

عنان يدعو أوروبا واميركا لتشكيل قوة موسعة بدارفور


عواصم-وكالات الانباء: دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في بناء قوة عسكرية متنقلة قادرة على وقف عمليات القتل والاغتصاب والنهب المتفشية في إقليم دارفور غربي السودان·
غير أنه اعتبر موافقة حكومة الخرطوم وأعضاء مجلس الأمن الـ15 والاتحاد الأوروبي، شرطا للشروع في تشكيل هذه القوة وتسييرها فوق التراب السوداني· وأوضح عنان في مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، أن موافقة السودان على تشكيل القوة ستتيح للأمم المتحدة إحضار قوات من خارج دول الاتحاد الأفريقي·
وترفض الخرطوم دخول قوات أجنبية إلى السودان لفض النزاع في إقليم دارفور، وكانت تسمح لقوات من دول الاتحاد الأفريقي فقط بالانتشار في أراضيها· وفي هذا الصدد قال عنان إن الأمم المتحدة تحقق تقدما ملحوظا مع الحكومة السودانية· وعن شكل القوة العسكرية الجديد أوضح عنان أنها يجب أن تكون متنقلة ومدعومة بطائرات مقاتلة ومروحيات وقادرة على التدخل السريع والاستجابة الآنية·وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تحديدا هي الأكثر قدرة على تشكيل مثل هذا النوع من القوات، موضحا أن قوات الاتحاد الأفريقي البالغ عددها 6000 جندي ستبقى في السودان للأشهر التسعة أو الـ12 المقبلة وستدعم هذه القوة· وكان الاتحاد الافريقي قد اقترح تمديد مهمة بعثته لحفظ السلام في إقليم دارفور بالسودان لفترة تتراوح بين تسعة أشهر إلى عام·
وطرح الاتحاد الافريقي الذي يعاني أزمة مالية الاقتراح ضمن توصية رفعها إلى مجلس السلام والامن التابع له في الوقت الذي اجتمع فيه المجلس لبحث الجهود المطلوبة لتحقيق الاستقرار في دارفور بعد انتهاء التفويض·
ووفقا لتصور الاتحاد الافريقي فإنه من المقرر أن يسلم مسؤوليات بعثته لحفظ السلام في دارفور إلى بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام خلال عام· الى ذلك نفت تشاد تقارير تفيد بانها تمد المتمردين في منطقة دارفور بالسلاح وقالت ان هذا الاتهام يستخدم لتبرير هجمات على اراضيها حملت نجامينا الخرطوم المسؤولية عنها·
وجاءت تصريحات حكومة الرئيس ادريس ديبي التي تتهم السودان بدعم متمردين يقاتلون للاطاحة به ردا على تقرير صدر اخيرا لخبراء بالامم المتحدة يقول ان المتمردين في دارفور يتلقون اسلحة وذخائر من دول مجاورة·
ولم يتهم تقرير الامم المتحدة حكومة ديبي مباشرة لكنه استشهد بتقارير عن حصول المتمردين على 'دعم مالي وسياسي واشكال اخرى من الدعم المادي من دول مجاورة من بينها ليبيا وتشاد واريتريا'·وقال وزير الاعلام التشادي هورمجي موسى دومجور ان حكومته ليست ضالعة باي شكل من الاشكال في الحرب الدائرة في دارفور منذ عام 2003 بين قوات الحكومة السودانية والميليشيات وبين المتمردين·
من جانب آخر وقعت الحكومتان السودانية والكينية تحت أشراف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة على اتفاق يحدد التدابير التى ينبغى اتخاذها لاعادة توطين اللاجئين السودانيين·
وقال جان مرى فيكورى مدير عمليات المفوضية فى السودان ان نص الاتفاق تضمن بندا يوضح أن العودة ينبغى أن تكون طوعيه·وأن على كينيا أن توافق على بقاء من يرغب من اللاجئين فى المكوث فى هذا البلد·

اقرأ أيضا

الرئاسة الفلسطينية تدين هدم منازل في القدس وتحمل الاحتلال المسؤولية