الاتحاد

ألوان

«ضحي».. يواجه مقاتلاً تايلاندياً في قصر الإمارات

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

صرح المخرج الإماراتي راكان أنه انتهى مؤخراً من وضع لمساته النهائية على فيلمه الجديد «ضحي في تايلاند»، حيث نفذ عمليات الصوت والماكساج في القاهرة، وعاد إلى الإمارات لتجهيز العرض الخاص والأول له، الذي من المقرر أن يكون في مسرح قصر الإمارات يوم 24 أغسطس، متمنياً أن ينال العمل إعجاب أهل الفن والإعلاميين الذي سيوجه لهم دعوة خاصة لمشاهدة العرض الخاص للفيلم. لفت راكان إلى أن العمل سيكون مختلفاً من ناحية الفكرة والقصة عن الجزء الأول من الفيلم الذي حمل عنوان «ضحي في أبوظبي»، وقال: «ضحي في تايلاند» منفصل تماماً عن أحداث وقصة «ضحي في أبوظبي»، لكنه يحمل النوعية نفسها في المضمون، بتقديم كوميديا هادفة وتسليط الضوء على قضايا اجتماعية تهم الشارع العربي بشكل عام.

مسؤولية وتحدٍ
وأشار راكان إلى أن «ضحي في تايلاند» كان تحدياً كبيراً بالنسبة له ولفريق العمل ككل، وقال: يعتبر هذا العمل أول فيلم إماراتي يصور بشكل كامل خارج الوطن العربي، الأمر الذي اعتبره مسؤولية كبيرة، وتحدياً استهدف نقل المشاهد إلى بيئة جديدة ومشاهد مختلفة تظهر كل فريق العمل بحلة جديدة على شاشة السينما، موضحاً أنه رغم الصعاب والمغامرات التي واجهوها خلال فترة التصوير، فإنهم كانوا يشعرون بسعادة كبيرة لأنهم يعلمون جيداً أنهم ينفذون فيلماً إماراتياً مختلفاً.
وأضاف: تصوير مشاهد «ضحي في تايلاند» لم تكن أبداً بالأمر السهل، خاصة اللقطات التي صورت في شوارع بانكوك، أو تلك التي تواجدت فيها أعداد كبيرة من التجمعات، حيث تجاوز عدد الكومبارس أكثر من 400 شخص، ما استدعى وجود مخرجين منفذين إلى جانبه وهم حسين عبد الرحمن وعماد الخطيب ومدير التصوير أحمد حسين.

علامة فارقة
وأوضح راكان أن استثمار النجاح أمر مشروع في عالم الفن السابع، وقال: قررت شركة «إكس موفيز» للإنتاج الفني، تنفيذ جزء آخر من «ضحي» بعد النجاح الكبير والأرقام القياسية التي حققها العمل بعد عرضه تجارياً، وأعتقد أن هذا الأمر مشروع، فاستثمرنا نجاح «ضحي» في تنفيذ عمل مختلف لا يمت بصلة إلى جزئه الأول، لنحقق نجاحاً أكبر، وسيشكل علامة فارقة في تاريخ الأعمال السينمائية الإماراتية بعد عرضه في صالات السينما أول سبتمبر المقبل.

رحلات ضحي
وكشف راكان أن شخصية «ضحي» تستوعب قصصاً جديدة على غرار ما حدث مع الفنان الكوميدي الراحل إسماعيل ياسين، حيث يفكر في أن يواصل «ضحي» رحلاته إلى أماكن أخرى عبر مواقف كوميدية تدخل البسمة على المشاهدين، مع تقديم قصص من قلب الواقع، مما يجعله سلسلة متواصلة يترقبها المشاهد في صالات العرض السينمائي.

مواقف طريفة
ووجه راكان شكره إلى الفنان الكوميدي المصري القدير حسن حسني الذي وافق من دون تردد على المشاركة في الجزء الثاني من «ضحي»، كما شارك في جزئه الأول، خصوصاً أنه أحد الفنانين الكبار المهتم بالتجارب السينمائية الشبابية، موضحاً أن المواقف الطريفة التي جمع حسني ببطل الفيلم أحمد صالح ذللت لهم الكثير من العقبات وخلقت جواً مليئاً بالمرح.

تجربة مثمرة
من ناحيته، أشاد رامي طميش، المدير العام لشركة «إكس موفيز»، بتجربة التعاون مع فريق عمل «ضحي في أبوظبي» وقال: لقد كانت الشراكة والتعاون في إنتاج الجزء الأول من «ضحي» تجربة مثمرة للشركة، فاقت التوقعات، فإقبال الجمهور على السينما لأسابيع عدة جعل صالات السينما تتواصل معنا لعرضه في مواعيد وشاشات أكثر. لذا قررنا خوض تحدٍ آخر مع «ضحي في تايلاند» وأنا على ثقة بأنه سيلقى إعجاب الجمهور.

حلبة «الموتاي»
يذكر أن «ضحي في تايلاند» يحكي قصة «ضحي» الشاب الإماراتي الذي أجبرته الظروف على صعود حلبة «الموتاي» لمواجهة أشرس المقاتلين التايلانديين، ما دفع بالجالية العربية في بانكوك لمؤازرته والوقوف خلفه، ويضم العمل نخبة من نجوم الإمارات والوطن العربي في مقدمتهم الفنان المصري حسن حسني، والعماني سعود الدرمكي، والسوداني ربيع طه، وسعيد السعدي، وعبدالله الجفالي، وملاك الخالدي، وعبدالله بوهاجوس، وسالم الشامسي، ومحمد العلوي.

اقرأ أيضا