الاتحاد

عربي ودولي

بيروت: الادعاء على 13 موقوفا بتهمة الانتماء إلى القاعدة


بيروت والعواصم-الاتحاد ووكالات الأنباء:
ادعى القضاء العسكري اللبناني امس على 13 موقوفا معظمهم من العرب بتهمة الانتماء الى تنظيم 'القاعدة' والتخطيط لهجمات ارهابية، وجاء في بيان رسمي نقلته الوكالة الوطنية للاعلام ان مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية احمد عويدات ادعى على الموقوفين الـ13 من 'القاعدة' بجرم تأليف عصابة تمهيدا للقيام بأعمال ارهابية وتزوير اوراق خاصة ونقل وحيازة اسلحة حربية غير مرخص لها·ولم يعط عويدات تفاصيل اضافية، لكنه قال ان المشتبه بهم سيحالون الى قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر للمزيد من الاستجواب· فيما قال مصدر قضائي ان المدعى عليهم هم سبعة سوريين وثلاثة لبنانيين وسعودي واردني وفلسطيني، مشيرا الى انه تم توقيفهم قبل اسبوعين في مناطق مختلفة من لبنان وبعضهم كان يحمل جوازات سفر لبنانية مزورة واسلحة، وانهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات خارج الاراضي اللبنانية·
واوضحت مصادر ان تكتماً لبنانياً شديداً حصل حول ظروف توقيف افراد هذه المجموعة الارهابية وان اتصالات خارجية جرت مع السلطات اللبنانية من اجل الاستفسار عن هوياتهم وطبيعة التهم المنسوبة اليهم، خاصة ان بعض الموقوفين هم من دول لا تربطها اتفاقات تسليم مجرمين مع لبنان· واشارت الى ان التحقيقات مع الموقوفين تتواصل في عناوين اخرى يتصل احدها بعلاقتهم مع المدعو خالد طه الذي ورد اسمه في تقرير القاضي ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري حول تجنيده المدعو احمد ابو عدس، والذي اظهرت التحقيقات انه كان يعمل ضمن مجموعة تعمل على تجنيد مقاتلين يرسلون الى العراق للقيام بعمليات عسكرية· الى ذلك، ينتظر ان يصل الى بيروت في 17 يناير الحالي رئيس لجنة التحقيق الدولية الجديد القاضي البلجيكي سيرج براميرتس ليتسلم مهامه رسمياً من ميليس· في وقت ذكرت مصادر اللجنة في 'مونتيفردي' ان ميليس سيغادر بعد تسليم براميرتس مهامه على ان يعود مجدداً الى بيروت اواخر الشهر، على ان يسبق ذلك عقد جلسة تحقيق جديدة مع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام في باريس·
وفيما لم يتضح بعد رد دمشق على طلب لجنة التحقيق الدولية مقابلة الرئيس السوري بشار الاسد، كشف النقاب في بيروت ان التحقيق في اغتيال الحريري احرز تقدماً، حيث قالت مصادر صحفية ان النيابة العامة التمييزية اوقفت احد السوريين المشتبه بهم بجريمة اغتيال النائب الصحافي جبران تويني ولدى استجوابه اعترف بعلاقته بالجريمة، كما اعترف بأنه كان احد المشاركين في تنفيذ عملية اغتيال الحريري في 14 فبراير الماضي· وقالت المصادر ان التحقيق يتم على اساس مطابقة اقوال الموقوف مع وقائع الجريمة للتأكد من صحة اقواله ومصداقيتها خاصة بعد تجربة الشهود المضللة للتحقيق، مشيرة الى ان هناك اتجاها لدى التحقيق لاخضاعه لجهاز كشف الكذب·
الى ذلك، هددت الولايات المتحدة مجددا بأنها ستلجأ الى مجلس الامن، كما ستفرض عقوبات جديدة على سوريا إذا استمرت فى رفضها التعاون مع اللجنة الدولية، واوضح مسؤول رفيع المستوى ان قرار مجلس الامن رقم 1636 الذي يستند الى الفصل السابع من ميثاق مجلس الامنم يشير الى استعداد المجلس للنظر فى اتخاذ اجراءات اضافية اذا دعت الحاجة فى حال ابلغ رئيس لجنة التحقيق المجلس ان سوريا لا تتعاون وفقا لما يطالب به القرار·
وكانت سوريا قالت انها لن تسمح لفريق التحقيق الدولي باستجواب الاسد في اغتيال الحريري، لكنها لم تستبعد اي لقاء بين الاسد والمحققين· وقال آدم ايريلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية للصحفيين:'سوريا ملزمة بالتمسك بشروط قرارات مجلس الامن ومن الواضح انهم لا يتعاونون وهذا الامر يبعث على القلق البالغ··الولايات المتحدة يمكنها أن تثير المسألة مرة اخرى إذا لم تتعاون مع التحقيق'· كما دعا الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان سوريا الى التعاون الكامل مع مطالب اللجنة الدولية· فيما اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان سوريا تعاملت بايجابية مع اللجنة وان بلاده لا ترى اي مبرر لمحاولة تسييس التحقيق الدولي·
من جهة ثانية، واصل نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام اتهاماته ضد نظام الاسد، قائلا في تصريحات امس ان اكثر من 20 مليار دولار سرقت في لبنان وسوريا من جانب اشخاص مقربين من الرئيس السوري، واوضح في حديث لمجلة فرنسية انه في الاوساط الرئاسية تتجاوز الاموال المسروقة في لبنان وسوريا 20 مليار دولار وان الرئيس اللبناني اميل لحود كان قال لبشار ان رئيسا آخر غيره سيفتح بالضرورة ملفات بنك المدينة او ملف تحويل اموال صدام حسين الى لبنان، مشيرا الى تورط لحود والاجهزة الامنية اللبنانية والسورية في الفساد في لبنان· واضاف انه نصح الحريري مرارا بمغادرة لبنان لكنه رفض وقال ان لبنان لا يمكن ان يحكم ضد سوريا لكنه لا يحكم منها، معتبرا ان تلك الجملة هي التي قتلته·

اقرأ أيضا

وزير الطاقة الأميركي سيستقيل في الأول من ديسمبر