الاتحاد

عربي ودولي

الصين قد تعارض العقوبات لكن لن تستخدم الفيتو لمنعها


بكين-رويترز: رأى محللون امس أن الصين قد تعارض فرض عقوبات ضد ايران في حال احالة ملفها النووي إلى مجلس الامن الدولي، لكنها على الأرجح ستمتنع عن أي تصويت بدلا من استخدام حق النقض 'الفيتو' الذي تملكه بصفتها عضوا دائما في المجلس·
ولأن الصين قلقة من الآثار التي ستحدثها العقوبات على حجم التبادل التجاري مع إيران وكونها تعارض دوما استخدام حق النقض الذي ترى بأنه انتهاك لشؤون الدول الداخلية فإنها ستبدي بشكل شبه مؤكد اعتراضها في اللقاءات الخاصة، لكن عندما يجرى تصويت بشأن الملف الايراني فإنه من غير المرجح أن تخاطر الصين بالسمعة التي بنتها كقوة دبلوماسية مسؤولة استضافت المحادثات السداسية الأطراف بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي باستخدام حق النقض·
وقال تيلور فرافيل وهو متخصص في شؤون السياسة الخارجية الصينية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا:'إذا نظرت إلى بعض الأمثلة المشابهة فإن الصين لا تحبذ أن تكون القوة المعارضة الوحيدة في مجلس الأمن'، وأضاف:'إذا أرادوا أن يتخذوا موقفا قائما على مبدأ لكن دون عرقلة أي جهود للامم المتحدة فقد يلجأون إلى الامتناع عن التصويت على أي قرار لمجلس الأمن بدلا من نقضه·
وقالت وزارة الخارجية الصينية مرارا إن أفضل سبيل لحل هذه الأزمة هو استئناف المحادثات بين ايران والقوى الاوروبية الثلاث لكنها المحت أيضا إلى أنها تشعر بأن ايران يجب أن تكون أكثر تعاونا، وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية كونج كوان خلال مؤتمر صحفي:'نأمل أن تبذل إيران المزيد لتعزيز الثقة المتبادلة مع الدول الاوروبية الثلاث والعودة إلى المفاوضات·
وقال جيانج شياودونج وهو خبير متخصص في شؤون الشرق الأوسط في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ان الصين لديها مصالحها الاقتصادية في ايران التي تشمل التجارة والنفط لذا فمن منظور الصين ستشكل مسألة فرض عقوبات خسارة فادحة، لكنه أضاف أن بكين تقر أيضا بأن مسلك الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يتسم بالتشدد وأن هامش الحصول على تنازلات من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يضيق· واجاب عندما سئل عما إذا كانت الصين ستستخدم حق النقض بقوله:'سيكون صعبا على الصين اتخاذ هذا القرار'·

اقرأ أيضا

الإمارات تدعم التنمية وتعزز الاستقرار في اليمن