عربي ودولي

الاتحاد

العراق يسعى إلى تعزيز احتياطيات النفط

وزير النفط العراقي عبدالكريم لعيبي يتحدث للصحافة في بغداد

وزير النفط العراقي عبدالكريم لعيبي يتحدث للصحافة في بغداد

أعلن مسؤول بقطاع النفط العراقي أمس أن أي احتياطيات نفطية جديدة تكتشفها الشركات، التي ستفوز بعقود للتنقيب عن الغاز في جولة رابعة مزمعة، ستستخدم للمحافظة على مستوى الاحتياطيات وتعزيزها، مؤكداً أنها ستكون عقود خدمة وليست عقود تقاسم للإنتاج.
وقال عبد المهدي العميدي مدير مكتب التراخيص والعقود بوزارة النفط إن الاحتياطيات الجديدة ستكون مهمة عندما تقرر أوبك تحديد حصة لصادرات العراق. وأضاف أن الوزارة بدأت الإعداد لجولة العطاءات، التي ستطرح فيها عقود خدمة، مؤكداً أنها لن تكون عقوداً لتقاسم الإنتاج.
وقال العميدي من جهة أخرى إن إنتاج حقل الزبير النفطي بلغ 265 ألف برميل يومياً وهو ما يسمح لشركات نفطية تقودها إيني الإيطالية ببدء استرداد التكلفة الاستثمارية. وجاء هذا الإعلان بعدما قال مسؤولون أمس الأول إن إنتاج حقل الرميلة العملاق بلغ أيضاً مستوى يسمح للشركتين المطورتين (بي.بي) و(سي.إن.بي.سي) الصينية ببدء استرداد التكلفة.
وأضاف أن إيني وأوكسيدنتال بتروليوم وكوريا جاس (كوجاس) وهي الشركات التي تطور حقل الزبير بالإضافة إلى (بي.بي) و(سي.ان.بي.سي) اللتين تطوران حقل الرميلة تجاوزت هذا المستوى. وأكد إن إيني و(بي.بي) أصبحتا مؤهلتين لاسترداد التكلفة الاستثمارية، وأن العراق سيدفع لهما هذا العام. لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن الإطار الزمني للدفع ولم يوضح إن كان المتوقع أن تطلب الشركات الدفع نقداً أو من خلال النفط الخام.
وأضاف “تنطوي نسبة 10% على تقدم طيب خلال فترة 12 شهراً غير أنه ينبغي فعلياً على بي.بي أن تتقدم بوتيرة أسرع من هذه في السنوات الخمس المقبلة للوصول إلى مستوى الإنتاج النهائي المستهدف، سيسعون إلى تحقيق نحو 15 بالمئة سنوياً”.
وقال فلاح العامري رئيس مؤسسة تسويق النفط العراقية (سومو) إن متوسط صادرات النفط العراقية منذ بداية يناير تجاوز 2,1 مليون برميل يومياً مقارنة مع 1,9 مليون برميل يومياً في ديسمبر.
وقال العامري للصحفيين “إذا مضى كل شيء على ما يرام في فبراير وكانت الأحوال الجوية مواتية فسنتجاوز مستوى 2,1 مليون برميل وستكون هناك أنباء سارة للصادرات العراقية”.

اقرأ أيضا

«منظمة الصحة» تحذر من الرضا بعد تراجع حالات كورونا