الاتحاد

الرياضي

الترجي والفتح.. ديربي أفريقي لخطف بطاقة النهائي

القاهرة (الاتحاد)

يلتقي فريقا الترجي التونسي والفتح الرباطي المغربي، لحجز المقعد الثاني في المباراة النهائية لبطولة الأندية العربية المقامة بمصر، ويرفع الفريقان شعار الفوز في ديربي ساخن لشمال أفريقيا، تحت إدارة الحكم الدولي السعودي تركي الخضير، للحاق بالفائز من المباراة الأولى في هذا الدور، والتي جمعت بين الأهلي المصري والفيصلي الأردني مساء أمس.

وتوصف هذه المواجهة «الأولى بين الفريقين في تاريخهما» بأنها من العيار الثقيل، نظراً للمستويات التي قدمها كل فريق خلال مشواره في الدور الأول، وسيطرتهما على الإحصائيات التي أكدت أنهما الأفضل والأقوى في البطولة بنهاية مرحلة المجموعات، وهو ما أهل الفريقين لتصدر مجموعتيهما بجدارة، حيث تصدر الترجي قمة مجموعته الثالثة بالعلامة الكاملة «9 نقاط» متفوقاً على المريخ السوداني والهلال السعودي ونفط الوسط العراقي، فيما نجح الفتح في صنع المفاجأة باقتناصه صدارة المجموعة الثانية متفوقاً على العهد اللبناني والزمالك المصري والنصر السعودي.

ولم يسبق أن التقى الفريقان في أي مباراة رسمية، وهو ما يعزز من قيمة هذه المواجهة على الصعيد التاريخي، وفي ظل رغبة الفريقين في مواصلة مشوارهما نحو المباراة النهائية والتتويج باللقب.

 ويعزز من صفوف كل فريق مجموعة من المقومات التي ترجح كفته وتضفي صعوبة كبيرة على المواجهة، فالترجي يتسلح بخبرة لاعبيه وإمكاناتهم العالية ووجود جهاز فني على مستوى عالٍ  يقوده المخضرم فوزي البنزرتي، الأمر الذي ساعده على تحقيق 3 انتصارات متتالية في البطولة حتى الآن، ويعول الترجي على مجموعة متميزة من اللاعبين أبرزهم فخر الدين بن يوسف وطه ياسين ومعز بن شريفية

في المقابل لن يكون الفتح الرباطي بالمنافس الأقل طموحاً في تجاوز هذا الدور والتأهل للنهائي، في ظل ما قدمه الفريق من مستويات فنية تؤهله لتحقيق ذلك، وحالة الانسجام الكبيرة التي يتميز بها الفريق تحت القيادة الفنية لمدربه الشاب وليد الركراكي، ويمتلك الفريق ميزة خوض المباراة على استاد الإسكندرية، الذي استضاف كل مبارياته السابقة، عكس الترجي الذي سيخوض مباراته الأولى عليه.

 ومن المنتظر أن يعول الركراكي على مجموعة متميزة من لاعبيه على رأسهم محمد فوزير أفضل لاعب في البطولة في الدور الأول، ولامين دياكيتي، وأيوب سكومة، ومن المؤكد أن نجاح الفتح في تجاوز عقبة الترجي، سيكون دافعاً له للفوز باللقب، بغض النظر عن منافسه في المباراة النهائية.

واستحق الفتح والترجي أن يكونا الأفضل على الإطلاق في مشوار الدور الأول للبطولة بلغة الأرقام والإحصائيات، حيث تصدر الترجي قائمة أكثر الفرق تمريراً للكرة بـ587 تمريرة، وجاء خلفه الفتح الرباطي بـ514 تمريرة، وحل في المركز الثالث المريخ السوداني بـ488 تمريرة.

 وعلى صعيد الاستحواذ والسيطرة على الكرة في المباريات، جاء أيضاً الترجي أولاً بعدما حقق نسبة استحواذ وصلت لـ70%، وتلاه الفتح بـ61% ثم الأهلي المصري بـ60%.

 فيما اعتبر أيوب سكومة لاعب الفتح الرياضي، أكثر من مرر تمريرات صحيحة في البطولة برصيد 90 تمريرة، وتلاه حمدان الكمالي لاعب الوحدة بـ 80 تمريرة، ثم تالا نمبوت لاعب المريخ السوداني برصيد 71 تمريرة.

من جانبه، أكد معين الشعباني مدرب عام فريق الترجي، أن المواجهة لن تكون سهلة، بما تمثله الكرة المغربية من قوة ومستويات عالية، ولكن هدف الترجي يفوق أي صعوبات، حيث تنصب طموحاته حول كيفية تحقيق اللقب فقط.

 وأوضح الشعباني: الجميع يعلم أن ديربيات شمال أفريقيا تمثل مباريات كبيرة وقوية، وكنا نتوقع تأهل الزمالك للدور قبل النهائي، لكن صعود الفتح يؤكد أنه فريق جيد.

فيما اعتبر وليد الركراكى مدرب فريق الفتح، أن الضغوط النفسية ستكون أكبر على منافسه الترجي التونسي في المباراة، باعتباره أحد الفرق الكبرى والمرشحة للتأهل للمباراة النهائية بصحبة الأهلي المصري، وهو يمثل نقطة تفوق لمصلحة فريقه الذي يبرهن كل يوم على أن ما يقدمه ليس وليد الصدفة.

 وقال الركراكى: الجميع يظن أن الفتح ليس فريقاً جيداً، لكنه بالفعل كذلك؛ لأنه نجح في الفوز بكأس الملك، وتأهل للبطولة الكونفيدرالية الأفريقية، وأخيراً تأهلنا إلى نصف نهائي البطولة العربية، وذلك بالتأكيد ليس وليد الصدفة فنحن فريق متكامل».

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري