الاتحاد

الرياضي

اليماحي: «باقة الورد» مليئة بالأشواك والحكام استوعبوا الدرس

ناصر اليماحي

ناصر اليماحي

تطرق الاجتماع الأسبوعي للحكام بعد نهاية الدور الأول للدوري إلى عدد من الموضوعات المهمة والتي تهدف إلى تقييم مسيرة قضاة الملاعب في المرحلة الماضية والوقوف على أبرز السلبيات التي تم تسجيلها من أجل تفادي تكرارها في الدور الثاني وتحديد أدوار مختلف المنضوين تحت لواء التحكيم حرصاً على تقديم المستوى المطلوب في المرحلة المقبلة.
وطالب ناصر اليماحي رئيس اللجنة خلال لقائه بالحكام بضرورة العمل بروح الفريق الواحد والتكامل في أداء الأدوار كل حسب اختصاصه وذلك من خلال تعاون طاقم المباراة في إدارة اللقاء بشكل ناجح.
كما طالب بتفعيل دور مراقبي المباريات وتهيئة الأجواء للحكام من أجل تفادي أية مشاكل جانبية تؤثر على أداء المهمة خاصة قبل انطلاقة اللقاء مثلما حدث في مباراة الجزيرة والوصل وحادثة باقة الورد التي تحولت إلى قضية حقيقية.
وتم كذلك خلال الاجتماع توجيه مراقبي المباريات إلى التنسيق مع الرابطة في الجوانب التنظيمية التي تسبق اللقاءات من أجل التعاون في إنجاح مهمة الحكام داخل الملعب وتفادي دخول أشخاص غير مصرح لهم بالدخول إلى أرض الملعب.
وأشار رئيس اللجنة إلى أن اتحاد الكرة يولي اهتماماً كبيراً بالمراقبين وذلك إيماناً منه بالدور الفعال الذي يجب أن يقوموا به حيث تمت إقامة دورة للمراقبين منذ أيام قليلة على أن تتبعها دورة أخرى الشهر المقبل من أجل إطلاعهم على كل جديد يساعدهم على تقديم العون لطاقم المباريات، كما تم أيضا البدء في تطبيق إقامة المباريات النهائية بحكم خامس في تجربة جدية لإنجاح المسابقات وضمان إخراجها بالشكل اللائق مثل نهائي كأس اتصالات أو نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وأكد اليماحي على ضرورة استفادة مختلف الحكام المنضوين تحت لواء اتحاد الكرة من قضية «باقة الورد» والتعلم من الأخطاء وذلك بأن يكونوا أكثر حرصاً في كافة الجوانب التنظيمية مشيراً إلى أنها درس حقيقي يجب الاستفادة منه في المستقبل.
وقال اليماحي: “باقة الورد» السلبية الوحيدة التي طبعت مسيرة الحكام خلال الدور الأول لأن الأداء شهد تطوراً ملحوظاً وعطاء كبيراً من مختلف الحكام سواء الدوليين أو الصاعدين الجدد إلا أن الخطأ غير المقصود أثر في الجهد الذي تم بذله من قبل جميع الأطراف.
أضاف: “باقة الورد” كانت مليئة بالأشواك لذلك مثلت درساً مفيداً للجميع استوعبه الحكام بالشكل الجيد.
وأوضح رئيس اللجنة أن مكانة حكام الإمارات فوق كل الشكوك لما يمتازون به من خصال حميدة ونجاحات محلية وخارجية إلا أن عالم التحكيم يفرض علينا التعلم باستمرار لتفادي الأخطاء في كل مرحلة، وأبدى كذلك ثقته في قدرة حكامنا على تجاوز تبعات هذا الخطأ لأن ثقة قضاة الملاعب في أنفسهم كبيرة وإمكاناتهم تخول لهم البروز والتألق محلياً وخارجياً.
وبخصوص طلب لجنة الانضباط الحصول على تقرير حول واقعة «باقة الورد» التي استلمها الحكم الدولي علي حمد خلال إدارته مباراة الجزيرة والوصل، قال اليماحي: لجنة الحكام في تعاون مستمر مع مختلف لجان الاتحاد وستسلم التقرير إلى لجنة الانضباط من أجل أداء مهمتها.
وأشار إلى أن تقرير اللجنة لا يختلف كثيراً عن البيان الذي تم إصداره خلال الأيام الماضية والذي يوضح موقف اللجنة من الحادثة باعتبار أن تقديم باقة الورد تم بصورة مفاجئة وأن الأمر لم يؤثر لا من قريب ولا من بعيد في إدارة اللقاء خاصة أن اللجنة تشهد بالأخلاق العالية للحكم الدولي علي حمد ومكانته المرموقة، مؤكداً أن لجنة الحكام قامت بدورها على أحسن وجه ومن حق بقية اللجان الأخرى المخولة بفرض الأمور الانضباطية دراسة القضية واتخاذ المناسب وفقاً للوائح اللعبة.
وأبدى ناصر اليماحي ارتياح اللجنة لأداء الحكام في الدور الأول حيث أكد أن الأخطاء التي برزت في الجولات الأولى تم تلافيها بشكل ناجح في الجولات الأخيرة ومع تقدم الدوري قدم قضاة الملاعب مستوى طبياً أكد ارتقاء تركيزهم واستفادتهم من العمل الجدي سواء في التدريبات أو في الاجتماعات الأسبوعية لمناقشة الحالات.
أضاف أن أداء المساعدين شهد تطوراً كبيراً من خلال قلة الأخطاء مما ساعد حكام الساحة في إدارة اللقاءات بنجاح، مشيراً إلى أن أحمد الشامسي والذي تمت ترقيته يعد من أبرز المساعدين الذين تألقوا في الدور الأول بفضل قراراته الدقيقة وثقته الكبيرة في نفسه.
أضاف أيضا أن كل الحكام الدوليين قدموا مستوى مميزاً في مختلف مبارياتهم إلى جانب بروز فهد الكسار وحمد الشيخ بمستوى جيد.
وأوضح رئيس اللجنة أيضا أن الاجتماع الأسبوعي قارن بين الحالات الموجودة في دورينا وبين نفس الحالات في الدوريات الأوروبية من أجل مقارنة قرارات حكامنا حيث تم التأكد من نجاح عدد كبير من حكام الإمارات في اتخاذ القرارات السليمة والناجحة خاصة في منطقة الجزاء والتمثيل والتنفيذ مما يعكس الفهم الكبير لحكامنا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم وحسن تطبيقهم للقانون في إدارة مبارياتهم.
لائحة الانضباط قريباً
وبخصوص جديد لجنة الانضباط استعداداً للدور الثاني للدوري، قال اليماحي إن اللجنة تعمل على مزيد من الارتقاء بمستوى الحكام وفتح الباب أمام المستجدين لدخول السلك التحكيمي حيث ستتم إقامة دورة للمستجدين الاثنين المقبل بالإضافة إلى اختبار تحريري لترقية الحكام بعد أن اجتازوا اختبار اللياقة.
وقال إن اللجنة اقتربت من اعتماد لوائح الانضباط التي تحدد حقوق وواجبات الحكام على أن يتم رفعها إلى مجلس الإدارة من أجل بدء العمل بها.
وبالنسبة لموقف الحكام المعاقبين من الاتحاد الآسيوي من مشاركتهم في السمنار الذي سيقام نهاية الشهر الجاري، أكد أن الاتفاق الحاصل حالياً يصب في اتجاه مشاركة محمد عمر وفريد علي في السمنار وذلك بعد أن رجحنا المصلحة العامة لحكام الإمارات

اقرأ أيضا

«الشارقة الرياضي».. طفرة في تطوير المرافق والمنشآت