الاقتصادي

الاتحاد

جامعة باريس السوربون أبوظبي تستضيف مؤتمراً حول الطاقة

أبوظبي (الاتحاد)- استضافت جامعة باريس السوربون أبوظبي أمس مؤتمراً حول الطاقة، جاء تحت عنوان الأبحاث والموضوعات الجديدة على المسارات الوطنية والعولمة”، بالتعاون مع المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وبدعم من شركة توتال.
وحضر المؤتمر عدد من الخبراء الطاقة من أوروبا ودولة الإمارات، لمتابعة نقاش القضايا المتعلقة بالطاقة وتبادل وجهات النظر حول تطوير الطاقة النووية في فرنسا.
وسلط المؤتمر الضوء على المخاطر المعاصرة المرتبطة بالسياسات النشطة والعناصر الأساسية في مجال البحث والابتكار والتحديات المعاصرة في إشارة إلى تطور الصناع خلال العقود الماضية.
كما تم البحث في مجموعة واسعة من المواضيع ذات الصلة بالطاقة مثل العرض والتقنيات، وتوفير الطاقة والكفاءة، وكذلك استراتيجية تنفيذ السياسات الاقتصادية، إضافة إلى العلاقات التاريخية القوية بين إمارة أبوظبي وفرنسا خلال هذه الفترة أيضاً والتي كانت محط الاهتمام الرئيسي في النقاش.
وقال البروفيسور جان إيف دو كارا، المدير التنفيذي لجامعة باريس السوربون أبوظبي “إن المؤتمر يتماشى مع رؤية أبوظبي في تعزيز حلول الطاقة في زمن أصبح الطلب على الطاقة في جميع أنحاء العالم يواصل تسارعه، ومن المهم جدا بالنسبة لنا الدخول باستمرار ومناقشة الابتكارات وتحليل البحوث التي أجريت من أجل توسيع وتعزيز الطاقة المستدامة”.
وأضاف أن جامعة باريس السوربون أبوظبي تحرص على توعية الطلاب بأهمية المناظرات والمناقشات حول المسائل الهامة ليس فقط في مسائل التعليم ولكن أيضا الأمور الحاسمة للغاية بالنسبة لمستقبلنا.
وقال :هذا المؤتمر هو الأول من السلسلة حول تاريخ التكنولوجيا في نهج متعدد التخصصات تضمن الطاقة والاتصالات، والذي نظمه البروفيسور باسكال جريسيت من جامعة السوربون وآلان بيلتران من المركز الوطني للبحوث العلمية.
وفي المحاضرة الأولى استضافت جامعة باريس السوربون أبوظبي عدة متحدثين بارزين من المنطقة مثل ديفيد هيرد، وسلطان الحاجي - نائب رئيس شركة توتال في دولة الإمارات، عبدالله محمد شريف، رئيس قطاع الطاقة في وزارة الطاقة بدولة الإمارات، ومتحدثين من فرنسا مثل جيل بيليك من وزارة المالية والاقتصاد والصناعة، والبروفيسور باسكال شينيوه من جامعة باريس ديكارت ومستشار العلاقات الدولية للبحرية الفرنسية.

اقرأ أيضا

سياسات أبوظبي تحصن اقتصاد الإمارة