صحيفة الاتحاد

الرياضي

الوحدة يبدأ رحلة الدفاع عن اللقب في ضيافة الوصل

الوحدة بطل النسخة الثانية من دوري المحترفين

الوحدة بطل النسخة الثانية من دوري المحترفين

أجرت رابطة المحترفين لكرة القدم قرعة النسخة الثالثة لدوري المحترفين 2010 - 2011 ظهر أمس، في الجولة الأولى، يبدأ الوحدة حامل اللقب مشواره خارج ملعبه عندما يحل ضيفاً على الوصل، أما الجزيرة وصيف الدوري في الموسم الماضي فسوف يلعب على أرضه وبين جماهيره مع النصر، فيما يلعب العين صاحب المركز الثالث مع دبي، بينما يلعب الظفرة مع الأهلي، واتحاد كلباء مع الشارقة، والشباب مع بني ياس، وتقام الجولة الأولى اعتباراً من 26 أغسطس المقبل.
وفي الجولة الثانية يلعب دبي مع الشباب، والنصر مع العين، والشارقة مع الجزيرة، والوحدة مع اتحاد كلباء، والأهلي مع الوصل، وبني ياس مع الظفرة.
وسوف تكون الجولة الثالثة مع قمة مرتقبة بين الجزيرة والوحدة، وفي باقي المباريات يلعب العين مع الشارقة ودبي مع النصر، والوصل مع بني ياس واتحاد كلباء مع الأهلي والشباب مع الظفرة، أما الكلاسيكو فسوف يكون بين الوحدة والعين ضمن منافسات الجولة الرابعة التي تشهد لقاء الأهلي مع الجزيرة والنصر مع الشباب والشارقة مع دبي وبني ياس مع اتحاد كلباء والظفرة مع الوصل.
حضر القرعة الدكتور مطر بن راشد الدرمكي نائب رئيس الرابطة، ويوسف عبد الله الأمين العام لاتحاد الكرة، وجمال المري عضو مجلس إدارة رابطة المحترفين، إلى جانب لاعبي الجيل الذهبي، خالد إسماعيل وحسن بولو، وحسن علي وسالم جوهر، فضلاً عن حضور مكثف من مندوبي الأندية والقيادات الرياضية واللاعبين القدامى. واعتمدت الرابطة نظام قرعة “الماتريكس” أو المصفوفة الحسابية التي تقسم الأندية إلى أرقام يتم تسكينها في أعمدة داخل جدول المصفوفة، بحيث يصبح اسم النادي رأسياً والفرق التي يلتقيها أفقياً مع مراعاة الفصل والتباعد بين الناديين من الإمارة الواحدة، حتى لا يتكرر إقامة مبارياتهما في نفس اليوم، وهو النظام الذي أطلقت عليه الرابطة “طريقة التوأمة “، والتي هدفت للقضاء على ظاهرة تكرار خوض الأندية لأكثر من مباراة متتالية على أرضها، حيث كان الموسم الماضي قد شهد خوض بعض الفرق لما يقرب من 7 مباريات متتالية خارج أرضها أو العكس.
ووفق الآلية الجديدة تم سحب قرعة أولية لتحديد مواضع الأندية التي وضعت في نظام التوأمة بجدول المصفوفة الحسابية، وسكنت الرابطة أندية الوحدة والجزيرة مباشرة دون الدخول في قرعة، وذلك نظراً لتجميد الجزيرة، وعدم قدرته على استضافة أي مباراة على أرضه خلال الفترة من منتصف أكتوبر حتى أواخر ديسمبر، لمشاركة العنابي الوحداوي، في بطولة كأس العالم للأندية بالعاصمة أبوظبي، وهي الفترة التي تشهد إقامة مباريات الجولتين الثامنة والتاسعة، وبناء على ذلك وضع الجزيرة مباشرة بالعمود رقم 11 والذي يسمح لصاحبه بخوض مباراتين متتاليتين على أرضه في الأسبوعين الثامن والتاسع للدوري، وبناء على ذلك وضع الوحدة بدوره في العمود رقم 5 لأنه توأم الجزيرة من حيث القرب الجغرافي، وبالتالي لن تقام مبارياتهما معا في نفس اليوم، ووفق هذا النظام يلعب أحدهما خارج الأرض والآخر على أرضه، وهكذا.
وكانت الأندية قد وافقت على هذا الإجراء خلال اجتماعات المديرين التنفيذيين مع الرابطة مؤخرا .
أما بقية الأندية فقد توأمتها الرابطة على النحو التالي “الأهلي مع الشباب” و”الوصل مع النصر” و”الشارقة مع اتحاد كلباء”، ثم “دبي مع الظفرة” و “العين مع بني ياس”، وسحبت قرعة أخرى، حصل بمقتضاها كل فريق من هذه الفرق، على رقم يشير للعمود الخاص به في نظام المصفوفة الحسابية والذي يحدد اسم النادي رأسياً والفرق التي يلتقيها أفقياً.
وعلى الجانب الآخر طبقت الرابطة طريقة جديدة لكأس اتصالات بحيث تم تقسيم الفرق إلى مجموعتين، احتل الجزيرة قمة المجموعة الثانية بصفته بطل النسخة السابقة، كما احتل الوحدة قمة المجموعة الأولى، بصفته الوصيف، بينما اختارت الرابطة الناديين الصاعدين لدوري المحترفين، ليحتلان زيل المجموعتين، بحيث وقع دبي في المجموعة الأولى واتحاد كلباء بالمجموعة الثانية.
وسحبت القرعة على بقية الفرق، بحيث حلت أندية العين وبني ياس والظفرة والنصر في المجموعة الأولى مع الوحدة ودبي .
بينما حلت أندية الشباب والوصل والأهلي والشارقة مع الجزيرة واتحاد كلباء بالمجموعة الثانية، ومن المقرر أن تلعب جميع الفرق مبارياتها بالتساوي على الترتيب، بحيث وبعدها تلتقي الفرق بطريقة المقص مع نظيرتها من المجموعة الثانية.
إصرار وحداوي
أكد عيسى المازم مدير فريق الرديف بنادي الوحدة، وممثل العنابي بالقرعة التي جرت مراسمها باتحاد كرة القدم صباح أمس أن الفريق الأول لنادي الوحدة سيسعى بكل قوة للدفاع عن لقبه، ومن ثم الحفاظ عليه للموسم الثاني على التوالي، على الرغم من المنافسة الشرسة المتوقعة من جميع الفرق.
وأشار المازم إلى أن إدارة الوحدة وفرت معسكر إعداد مثالياً أمام الفريق نظراً لقوة الاستحقاقات التي تنتظره سواء بالدوري المحلي أو بدوري أبطال آسيا ومونديال الأندية الذي سيقام بالعاصمة في ديسمبر المقبل، وقال المازم “نحن على استعداد للموسم الجديد، كل شيء يسير على ما يرام، مباراتنا الأولى أمام الوصل، وأتوقع أن تكون مواجهة قوية كعادة مباريات الفريقين، وأرى أن الوصل فريق قوي بالفعل ويستحق الاحترام ومن ثم نستكمل المشوار بلقاء اتحاد كلباء، ثم الجزيرة والعين، لذلك لدينا بضع مباريات صعبة في البداية، لكنني اعتقد أن هذا أمر جيد بالنسبة لنا لأنه في وقت لاحق.
وتحدث المازم عن مشاركات لاعبي الوحدة مع المنتخبات الوطنية المختلفة وقال “المنتخبات الوطنية ستدخل غمار أكثر من بطولة الموسم المقبل، ومن المعروف أن لاعبي الوحدة هم من العناصر الأساسية في مختلف المنتخبات من الشباب إلى الأول، لذلك سيكون الموسم صعباً للغاية بالنسبة لنا.


اتفاق مشترك لتحديد «رواتب» المحترفين
يوسف عبد الله: شركة متخصصة لحل ظاهرة المدرجات الخالية

دبي (الاتحاد) كشف يوسف عبد الله الأمين العام لاتحاد الكرة، عن تفكير الاتحاد والرابطة في ضرورة اللجوء لحلول تقضي على ظاهرة المدرجات الخالية، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات، فيما يتعلق بالمردود الفني للأندية، خلال مسيرة الموسم المقبل، بالنسخة الثالثة لدوري المحترفين، التي أعدت الفرق العدة من أجل خوضها والمنافسة على جميع ألقابها.
وقال الأمين العام لاتحاد الكرة “سنلجأ لشركة متخصصة بالتعاون مع الرابطة، وإشراك الأندية لتمنحنا الحلول التي تسهم في القضاء على ظاهرة المدرجات الخالية، والتي لا تتناسب مع إمكانيات الأندية والفرق الإماراتية التي تنفق الملايين مطلع كل موسم، على لاعبين أجانب ومواطنين، ومن ثم تخلو المدرجات من الجماهير، مما يؤدي لتأثر الأداء والروح الحماسية والقتالية للاعبين والفرق إلى حد بعيد”.
وأشاد بنظام قرعة النسخة الثالثة لدوري المحترفين وقال “ ما تم هو عمل احترافي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، هناك جهود جبارة بذلت وراء الكواليس بين الرابطة والأندية المحترفة بإداراتها التنفيذية، حتى خرجت آلية تسكين الفرق بجدول الموسم الجديد بصورة طيبة للغاية يرضى عنها الجميع”.
وأشار الأمين العام إلى أن النظام الجديد راعى سلبيات المواسم السابقة وضم آلية تضمن التكافؤ والعدالة بين الجميع، وتوقع يوسف عبد الله أن يكون الموسم المقبل قوياً مليئاً بالندية والمنافسة في ظل المؤشرات الأولى القادمة من المعسكرات الخارجية لمختلف الأندية التي دخلتها لطموحات كبيرة وقال “ارتفع سقف الطموحات وأتوقع منافسة قوية وساخنة، لأن الدوري الإماراتي عودنا على الإثارة والندية بصورة غير مسبوقة، ويكفي أنه الدوري المتفرد عن نظيره بعدم قدرة أحد على توقع شكل المنافسة أو اسم الفائز بالبطولات، وهو ليس مثل بقية الدوريات العربية أو الخليجية التي تسيطر على قمتها أسماء بعينها مثل ظاهرة القطبين، ففي مصر هناك الزمالك والأهلي وفي السعودية تجد الاتحاد والهلال، وفي السودان تجد الهلال والمريخ ، أما في الإمارات فكل موسم تجد أبطالاً جددا ما يعني تقارب المستوى، وتوافر مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع وهو ما يطرح التساؤل حول اسم النادي الذي سيحقق ألقاب الموسم المقبل، وهل سيكون الوحدة أم غيره من الأندية التي لديها طموح المنافسة الفوز باللقب هي الأخرى”.
وأشار إلى أن تفاؤل الأندية والرغبة في تقديم موسم استثنائي يجعل الجميع يتوقع منافسة قوية وساخنة.
على الجانب الآخر كشف الأمين العام لاتحاد الكرة أن هناك تنسيقاً كاملاً بين الاتحاد والرابطة خلال الفترة القادمة، من أجل تحديد سقف معين لرواتب اللاعبين المحترفين، بعدما لوحظ اتساع حجم الاتفاق على اللاعبين المواطنين، ومغالاة وكلاء اللاعبين في مطالبهم المادية، وهو ما يعتبر بمثابة الإنذار المبكر، علينا التحرك باتجاهه من الآن أملاً في البحث عن حل جذري لعلاجه قبل تفاقم الأزمة ومعاناة الأندية مادياً بصورة كبيرة.


خليفة حماد:
الأهلي يفكر في المربع الذهبي وليس المنافسة على اللقب

دبي (الاتحاد) - أكد أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي أن آلية القرعة الجديدة راعت الكثير من السلبيات التي اشتكت منها الأندية الموسم الماضي، وهو ما يوفر مبدأ تكافؤ الفرص أمام جميع الأندية التي تسير في مشوار متساو إلى حد كبير.
وكشف حماد أن القلعة الحمراء لن تضع لاعبيها تحت ضغوط الموسم الماضي، ولن تطالبهم بالفوز بالألقاب، كون العمل يتم من أجل بناء فريق متميز قادر على المنافسة محلياً وخارجياً في المستقبل.
وقال حماد “لا يمكننا القول إن الفوز بالدوري هو هدفنا في الوقت الحالي، لأننا انهينا الموسم الماضي في الترتيب الثامن، وهدفنا الآن هو أن يكون الفريق واحداً من الأربعة الأوائل في الدوري، وسوف ننتظر لنرى إلى أين سيذهب هذا الموسم، لكننا نريد بالتأكيد تحسين موقفنا من العام الماضي، وتحقيق قفزة كبيرة، وبالتالي لا يمكننا القول إننا ذاهبون لإحراز اللقب لأن الفريق في السنة الأولى مع المدرب الجديد واللاعبين الجدد”.
وعن مشاركة كانافارو قال “كنا نتمنى أن يلعب كانافارو أولى مبارياته مع الأهلي بالقلعة الحمراء على ستاد راشد بدبي، ولكن القرعة وضعتنا أمام الظفرة على ملعبه، ونرى أن تقسيم القرعة عادل وعلينا أن نقبل به، وهو نظام جديد تجنب الكثير من الأخطاء في العام الماضي.
وعن معاناة لاعبي الأهلي أو الجهاز الفني من المزيد من الضغوط بعد السمعة الكبيرة التي حصلها الفريق بعد التعاقد مع لاعب عالمي بحجم كانافارو ومدرب بحجم أوليري، قال “كنا واحداً من الأندية الكبيرة في الإمارات ولا نزال كذلك، ومن الطبيعي أن نوضع تحت ضغوط البطولة في كل موسم، ونحن نعد أنفسنا لذلك، لا نستطيع أن نقول إننا سنعاني من الضغط، إنها ميزة كبيرة بالنسبة لنا وحافزاً كبيراً أيضا، العالم المتقدم كروياً في أوروبا بات يعرف الآن ما هو الأهلي، ومع اللاعبين والمدرب اسم كبير هنا، ونحن نعرف أن الكثير من العيون من مختلف أنحاء العالم سوف تركز على الفريق ولاعبيه الجديد ومدربه، ولكننا مستعدون لذلك وأعتقد أن كافة التحضيرات تسير بشكل جيد في معسكرنا قبل بداية الموسم الجاري.
وعلى الجانب الآخر وفيما يتعلق بترتيب البيت الأهلاوي من الداخل عقب التغييرات الإدارية الأخيرة، قال المدير التنفيذي للقلعة الحمراء “ نحن نبذل الكثير من الأمور في النادي، وهناك الكثير من إعادة الهيكلة الجارية، أحد الأهداف هو إعادة بناء الفريق وجعله أحد الرواد في البطولة، وعلى الرغم من ذلك نحن لسنا في عجلة من أمرنا، كما لا نريد أن نفعل ذلك في عام واحد، لأننا لا نريد حلاً على المدى القصير.


الهدف الدخول ضمن أفضل 3 دوريات محترفة بالقارة
مطر الدرمكي: الرابطة تبحث عن حلول لــ5 مشاكل

دبي (الاتحاد) - أكد الدكتور مطر الدرمكي نائب رئيس رابطة المحترفين أن مسيرة الاحتراف الإماراتي بشكل عام، تعاني من 5 عقبات، على الجميع أن يدركها، لأنها تعتبر تحديات مشتركة أمام الأندية والرابطة واتحاد اللعبة على حد سواء، وهي البحث عن مصادر دخل جديدة، والقضاء على ظاهرة العزوف الجماهيري وثالثاً تثبيت جدول المسابقات لأكثر من موسم بدلاً من كثرة التوقفات والتعديلات المصاحبة للنسخ الأولى والثانية للمحترفين، وتتعلق المشكلة الرابعة بضرورة توفير الاستقرار للرابطة نفسها وكافة عناصرها، أما آخر التحديات، فهي توظيف الكفاءات المواطنة للعمل بالرابطة، وتنظيم المباريات، بعدما أوقفت الرابطة تعاقدها مع الشركة التي كانت مكلفة بتنظيم مباريات الموسم، بحيث سيتم تدريب كوادر وفق أحدث الآليات المتبعة.
وتحدث الدكتور مطر التحديات والمشكلات بالتفصيل، مشيراً إلى أن أولها هو ضرورة نجاح الرابطة في البحث عن مصادر دخل جديدة، ومن ثم ضم رعاة جدد لبطولاتها إلى جانب اتصالات الراعي الرئيسي، وقال “عندما نحقق دخلاً أكبر تستفيد الرابطة، لأن الأندية ستحصل على مقابل مادي أعلى، يتماشى مع متطلبات المرحلة”.
كما أشار الدرمكي إلى أن الهدف الأبعد الذي تخطط له الرابطة وتعمل من أجل الوصول إليه هو السعي إلى الدخول ضمن أفضل 3 دوريات محترفة بالقارة الصفراء، وقال “ لن يتحقق هذا الهدف إلا بتضافر جميع الجهود للقضاء على التحديات والمظاهر السلبية التي تؤرق العمل في المشروع الاحترافي”.
وأوضح الدرمكي أن أكبر تحديات المرحلة المقبلة بالنسبة للرابطة والمشروع الاحترافي، هو ضرورة البحث عن عوامل جذب للجماهير بعدما بات العزوف عن حضور المباريات لغزاً محيراً، ولا يتوازى مع حجم ما تنفقه الأندية على لاعبيها بشكل عام، وقال “سنحاول البحث عن إجابات للأسئلة المتعلقة بغياب الجماهير عن المدرجات، وعلى الرغم من ذلك نلمح تقدماً ملحوظاً بشكل عام، حيث أن هناك زيادة في نسبة الحضور، مقارنة بالنسخة الأولى لدوري المحترفين، وحقق الحضور الجماهيري أرقاماً وصلت إلى 345 ألف متفرج بزيادة قدرها 19% تقريباً عن الموسم قبل الماضي الذي شهد حضور 289 ألفاً فقط، ومن هذا المنطلق سنحاول مساعدة الأندية على تقديم حلول تسعى إلى تحقيق أعلى جذب جماهيري للعبة، حيث أن لدينا الكثير من الأفكار في هذا المجال وسنطرحها على أطراف اللعبة سواء إدارات الأندية أو اتحاد الكرة، لأننا في النهاية شركاء في قارب واحد”.
وتطرق الدكتور الدرمكي إلى قرار مجلس إدارة رابطة المحترفين الذي يقضي بالاعتماد على الموارد المواطنة المدربة، والمؤهلة لتنظيم المباريات بدلاً من الاعتماد على شركة خاصة تقوم هي بالتنظيم، وقال “ قررت الرابطة أن تشرف هي على تنظيم مبارياتها بصورة مكثفة، لذلك بدأنا في توظيف الكوادر المواطنة المؤهلة، والتي يتم إعدادها للقيام بهذا الدور خلال الفترة القادمة”.
وعن آليات القرعة الجديدة التي شهدت مفاجآت رأت أغلب الأندية أنها إيجابية، وتحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع، قال “راعينا أن تضمن القرعة كافة شروط العدالة بين الجميع، وبالتالي القضاء على بعض الظواهر السلبية التي تسببت فيها روزنامة الموسم الماضي، ونأمل أن يكون جهد اللجنة الفنية قد أتى بثماره، وهو ما ينعكس على المؤشرات الإيجابية، وردود فعل ممثلي الأندية خلال مراسم القرعة، وقبلها في اجتماعات المديرين التنفيذيين مع الرابطة”.
وأضاف “راعينا عدم إقامة مباراتين لفريقين تجمعهما مساحة مشتركة مثلما حدث في بعض مباريات الوحدة والجزيرة، وكلاها لعب على أرضه في نفس اليوم، وهو ما تكرر أيضاً بين الأهلي والشباب أو الوصل والنصر”.
وأشاد الدكتور مطر الدرمكي بالجهود الجبارة التي شاهدتها الأيام الماضية بالجهاز الإداري للرابطة. حتى تخرج القرعة بأفضل شكل من الأشكال. كما وجه ناب رئيس الرابطة الشكر للقيادات السياسية على توفير الدعم والمساندة للرابطة وأفرادها، أملاً في تحقيق النجاحات في المهام الموكلين بها ورفع سمعة واسم الدولة عالياً على مستوى القارة بين الدوريات المحترفة بآسيا.


العويس: القرعة جيدة للعين

النمسا (الاتحاد) - قال ماجد العويس مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين إن القرعة التي أسفرت عن مواجهة العين لدبي في استهلالية مشوار الزعيم ببطولة الدوري المحلي، جيدة لأن المباراة ستكون على ملعب خليفة بن زايد بنادي العين، وذلك على اعتبار أن الاستضافة في البداية ستكون على ملعبنا، مما يمنحنا الأفضلية، مؤكداً أن النقاط الثلاث مع بداية البطولة تحفز الفريق على مواصلة مشواره بنجاح في المنافسة على لقب الدوري.
ورداً على سؤال حول إن كان يرى المباراة الافتتاحية أمام دبي الصاعد لدوري المحترفين مؤخراً سهلة قال: أعتقد أن كرة القدم لا تعترف بلغة التوقعات، بقدر العطاء على المستطيل الأخضر، ففي الموسم الماضي فرطنا في نقاط مباريات كان يعتقد البعض أنها سهلة، وعلينا أن نستفيد من مثل تلك الأمور، فكل فريق بالدوري حالياً مؤهل للمنافسة، ومن يريد الفوز في أي مباراة، عليه أن يلعب بروح قتالية حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة ليحقق أهدافه.
وأضاف أتمنى التوفيق للفريق في الموسم المقبل حتى يستطيع تحقيق طموحاته على النحو الذي يتماشى مع تطلعات إدارة النادي التي هيأت أجواء ًمثالية لإعداد الفريق، وطموحات لاعبي العين أنفسهم والذين أظهروا رغبة كبيرة خلال مرحلتي الإعداد الداخلية والخارجية بالنمسا، من أجل إسعاد جماهير العين الوفية.