الاتحاد

الملحق الثقافي

مسرحيون ومثقفون وكتّاب لـ «الاتحاد الثقافي»: المهرجانات المسـرحيَّة ثريَّة وإنْ اعتراها النَّقْص


منذ مطلع الثمانينيات أقيمت في الإمارات مهرجانات مسرحية عدّة، أتاحت مع الوقت ظهور فرق مسرحية عديدة، أصبحت القلب النّابض لحراك فني متجدد عند المبدعين، فيما شكّلت هذه المهرجانات امتداداً طبيعياً لما يحدث في المشهد الثقافي، وهو ما ساهم أيضاً في بناء حالة فنية منفتحة على الثقافة العربية والعالمية.
ويلاحظ المتابع للمشهد المسرحي أن هناك من المهرجانات التي تنظم في الدولة، منها على سبيل المثال: مهرجان أيام الشارقة المسرحية، مهرجان المسرح الخليجي، مهرجان مسرح دبي للشباب، مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، مهرجان المسرح العربي، مهرجان الفجيرة للمونودراما، مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة، مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي، مهرجان خورفكان المسرحي، مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي، مهرجان نادي مليحة المسرحي، مهرجان الشارقة للمسرح الكشفي..
وكما يبدو فالمهرجانات كثيرة ومتنوعة، بعضها ما زال صامداً بالزّخم والطموح نفسهما، وبعضها لم يتبق منه سوى الاسم، لكن السؤال المهم هنا: ما الذي غيّرته هذه المهرجانات في الواقع الثقافي الإماراتي؟ وهل كرّست تقاليد ثقافية تؤسس لرؤى مستقبلية في الوعي والمعرفة؟.
«الاتحاد الثقافي» تحدث إلى مجموعة من المسرحيين والمثقفين والكتّاب للوقوف على آرائهم في هذه القضية:


 يؤكد الفنان التشكيلي والمسرحي الدكتور محمد يوسف أن مسرح الإمارات بخير، ولا أحد يستطيع الإنكار أن مهرجاناته المسرحية تنعش المشهد الثقافي، علاوة على أنها مناسبة لتعريف المجتمع بالجديد من المبدعين والمفكرين وغيرها من مظاهر لقاء الفئة النخبوية من المثقفين.
ويضيف مستدركاً: «لكننا في الواقع نريد مسرحاً لا يتعالى على جمهوره، كما نرى في بعض العروض المهرجانية»، وتابع موضحاً: «على المسرح الذي يريد الاستمرار والديمومة، ويرغب في أن يلعب دوره الفاعل في تدعيم الحراك الثقافي، أن تلامس عروضه حياة النّاس وجمهور العامة والنّخبة في الوقت ذاته». ويلفت محمد يوسف إلى أنه من المفروض وبعد كل السنوات الطويلة من العمق المهرجاني أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون في موضوعة تحقيق ثقافة بديلة، والإسهام في حماية الذاكرة الثقافية الإماراتية من خلال العمل المهرجاني وفق التقاليد والمواصفات المتبعة عالمياً، وغير ذلك ستظل مهرجانات المسرح تدور في حلقة مفرغة.

إدارة عشوائية
يرى الفنان ناجي الحاي أن مهرجاناتنا المسرحية أيام زمان كانت تلعب دورها الحقيقي في تحريك وتطوير المشهد الثقافي، وتأكيد ظهور كتّاب جدد بين الفينة والأخرى، ويلفت إلى ما حققته المهرجانات من ترسيخ لنشاط عديد الفرق والجمعيات والمراكز والهيئات ذات الصلة بالعمل الثقافي.
ويضيف: لكنها الآن لم تعد كذلك، لأن بعضها بات يدار بطريقة عشوائية، ولا يفتح منظموها الباب لنقاش سلبيات ما يطرح من فن وثقافة وفكر في مهرجاناتهم، ويتابع: بعض المهرجانات أفسدت الحياة الثقافية بسبب تكرارها لنفسها.
ويضيف الحاي: أرى أن أي هبوط يعتري مهرجانات المسرح سيعمل على تغيير سلبي نحو ثقافة استهلاكية ومعولمة بمعنى الكلمة، علماً بأن أهمية هذه المهرجانات تأتي من خلال دورها الأساسي في الحركة الأدبية المحلية ونشاطاتها، فهي التي تتيح للأدباء فرصة اللقاء والكتابة، واطلاع بعضهم على إبداعات البعض الآخر مباشرة، ما يحفز المنافسة النزيهة، ويطرح في هذه اللقاءات من الأسئلة والأجوبة ما يعزز المعرفة، فضلاً عن فائدة الحوار ومتعته مع المتخصصين والمبدعين.
ويؤكد الفنان إبراهيم سالم أن تواصل مهرجانات المسرح حتى الآن مؤشر صحي على أهمية الثقافة وازدهارها في بلد الثقافة: الإمارات.
ويلفت إلى أن هذه المهرجانات تمثل فضاءات للمبدعين في شتّى المجالات، حيث ينهل المسرح من الرواية والقصة والشعر والأدب، ويحول بعضها إلى أعمال مسرحية ذات قيمة فكرية عالية، ما يشير إلى الدور الريادي لفن المسرح في حركة الوعي والتنوير والارتقاء بواقع الإبداع الفني كإحدى دعائم التنمية الثقافية الشاملة.

سلاح ذو حدين
ويرى الكاتب والمسرحي عمر غباش أن المهرجانات سلاح ذو حدين، الأول نجاحها في تثبيت وترسيخ مفهوم المسرح لدى المجتمع، مع تقديم النخبة من الكتّاب والنقاد والمبدعين في شتى المجالات، والثاني ترسيخ مفاهيم سلبية لدى المسرحيين أنفسهم، ومن ذلك ظاهرة (عقدة الفوز) بالجوائز، بحيث أصبحت هاجساً، على حساب قيمة ورسالة المسرح النبيلة، وأعتقد أن مثل هذه الظاهرة وغيرها يعيد الحالة الثقافية إلى الخلف.
من ناحيته، قال الكاتب والمخرج صالح كرامة العامري: تعتبر مهرجاناتنا المسرحية تظاهرات ثقافية، بالنظر إلى عراقتها وجودة عروضها ومنافساتها، وقد أثبتت مع الوقت أنها تساهم في تطوير المشهد الثقافي، وإضفاء مسحة من الحيوية على حضورها الفكري، وإنْ كنت أرى أننا ما زلنا بحاجة إلى مشاريع مسرحية جديدة، تتبناها مؤسسات المجتمع المدني ذات الصلة بالثقافة، لأن المهرجانات وحدها لا تكفي لبناء حالة ثقافية متطورة متجددة، لا سيما وأننا نعيش عصر التحولات.
وبحسب فضل التميمي، رئيس مجلس إدارة فرقة مسرح زايد للمواهب والشباب بأبوظبي، فإن مهرجانات المسرح تسهم في إثراء المشهد الثقافي من حيث مواكبتها لتطور الكتّاب والحالة الإبداعية التي هي جزء من التواصل مع الآخر، وهذا بدوره يكشف عن قيمة المنجز الذي تقدمه المهرجانات إذا درست ووضع لها ضوابط ومحددات لرفع المستويين الثقافي والاجتماعي، ويقول: المسرح بؤرة خصبة، يعنى بالمتغير وعليه أن يجد معادلة لمخاطبة الجمهور، الذي هو الجزء الأهم في المشهد الثقافي، فهل وصلت المهرجانات إلى وعي الجمهور؟ ويشير الكاتب والممثل علي القحطاني مدير مسرح دبا الحصن إلى أن مهرجانات المسرح في الإمارات راسخة كونها تدار من قبل مؤسسات واعية، وقد ساهمت وبشكل لافت في تطوير المشهد الثقافي، لكونها أطلقت العنان لفكر المسؤولين ومن لهم علاقة بالشأن المسرحي، نحو مزيد من التطوير والارتقاء بالسياسة الثقافية عامة، محلياً وخليجياً وعربياً، في «تمثل ثقافي» نأمل أن يبتعد عن «الوصفات الجاهزة» لأن المشهد الثقافي يتدفق بالتنوع، وليس بوقوف الزمن عند أشخاص بعينهم يتكررون في كل حدث.

علامة الثقافة الملتزمة
يعتبر الفنان عبد الله بوهاجوس مهرجانات المسرح من علامات الثقافة الملتزمة في الإمارات، بعد أن نجحت في الموازنة بين النّخبة وعامة المجتمع، بمعنى أنها تلعب دوراً نوعياً في تعزيز الذائقة ومفهوم الثقافة الجماهيرية، لافتاً إلى غياب الشباب في المشهد، ونأمل أن يبحث موضوع تأسيس مهرجان لمسرح الجامعات، ولا شك أنّه سيساهم في بروز كتاب شباب ونصوص جديدة، وعروض مختلفة.
فيما يشير المخرج مبارك ماشي إلى أن دور مهرجانات المسرح قد انحسر في السنوات الأخيرة، بسبب هيمنة مواقع التواصل الاجتماعي، التي صنعت لجمهور الشباب مسرحاً بديلاً، أصبح له رواد وكتاب وممثلين ومخرجين وجمهور، يدعم تطلعات شباب الحركة المسرحية، مؤكداً أن غياب الإعلام وحركة النقد الموضوعية لعبت دوراً مهماً في عدم تأثير المهرجانات على المشهد الثقافي كما نرجو.

حياة زاخرة بالتنوع
وقال عادل الجوهري، رئيس مجلس إدارة مسرح خورفكان للفنون: أعتقد أن المهرجانات جعلت من الإمارات بلداً ذا ثقل ثقافي، أما ما يميّزها، فهي تلك الحياة المسرحية المتنوعة والغنية على وسعها، حيث يتوازن فيها «المسرح المؤسسي»، و«المشهد المستقل» و«المسرح الصحراوي» على حد سواء، وقد أتاحت للكتاب والأدباء العديد من الفرص لتحقيق نجاحاتهم المهنية، في حين أن المشهد الثقافي يستلهم بعض الجماليات من المشهد المهرجاني، والذي ما زال في تقديري بحاجة إلى فكر طليعي معاصر من حيث النصوص الأصيلة في فكرها وهويتها.
ويشير الفنان عبد الله مسعود إلى جملة تغييرات تحققت في المشهد الثقافي بفعل المهرجانات، منها الارتقاء بالذائقة التثقيفية لدى المتلقي، ومن ثم اتساع دائرة الوعي والإبداع الخلاّق لدى المسرحي الذي أصبح متفاعلاً مع معظم النشاطات ذات الصلة بفن المسرح، ويقول: في اعتقادي أن المهرجانات هي حالة صحية يمتاز بها واقعنا المسرحي والثقافي، لكن يبقى دور المبدع هو الأهم من خلال المحافظة على المكتسبات الفكرية التي تحققت.
ويؤكد الكاتب نجيب الشامسي أن مهرجانات المسرح عربياً تشهد انكسارات، وعندنا بعضها قدم إضافات كمّية للعمل الثقافي، وبعضها جعلنا نعيش حالة مسرح جمهور النخبة.
ويضيف: حتى تستطيع هذه المهرجانات المساهمة بجدية في الحياة الثقافية، فمن الواجب إعادة هيكلتها، خاصة في موضوعة النصوص التي يتحتم عليها طرح قضايا معاصرة، وأن تظل في حالة مراجعة دائمة لمشاريعها الفكرية من حيث التطوير والإضافة.

إنعاش الكتابة المسرحية
من ناحيتها، تؤكد الشاعرة الهنوف محمد أن المهرجانات ساهمت في جذب عدد كبير من المبدعين في مجالات أدبية وفكرية لكي يكتبوا للمسرح، ونجح كثير منهم في تقديم نصوص مسرحية خلاّقة وضعتهم في خانة كتاب المسرح المحترفين، جعلت من ثنائية الأدب والفن واقعاً ملموساً في المشهد الثقافي الذي أصبح يتمتع بفضاءات جديدة، فالمسرح عالم من الفن وبحر من الثقافة، ويجب علينا استغلاله من أجل تطوير الجانب الثقافي في الوسط الاجتماعي ليس فقط الاكتفاء بعروض مسرحية، ولكن بتعميق الجانب الفكري والنقدي، فالمسرح كان ولا يزال وسيظل هو النقطة الوحيدة التي تبدأ منها الثقافة لكي تساهم في تطوير المجتمع والوصول به إلى أعلى المستويات.
ويرى الكاتب والمخرج محمود أبو العباس، أن هناك ضرورة لتفعيل المهرجانات لتصبح ظاهرة مواسم مسرحية، تنظم الحياة الثقافية ضمن برنامج دائم أو ما يسمى بـ «الريبورتوار» ليس في الإمارات بل وفي دول الخليج، وعدم حصر الحراك المسرحي في دائرة مغلقة، ويقول: المهرجانات أعطت للمسرح شرعيته في التأثير المبهر على المتلقي من خلال تجربة دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، والتي جعلت مسارح الإمارات مضاءة طوال العام من خلال عديد المهرجانات التي ما عادت فعلاً استهلاكياً أو دعائياً بقدر ما هو وعي بأهمية ثقافة المسرح الحضارية، وفي تشكيل الساحة الثقافية بمقترح مستقبلي يضمن أحقية المسرح بأنه حياة لا تقف عند حدود الابتكار وحسب، بل تتعدى ذلك للبحث المستدام عن وسائل جديدة. 

سيرة المهرجانات
يحفل المشهد الثقافي الإماراتي، بسلسلة من مهرجانات المسرح المتنوعة، التي يمكن لكل متابع ومراقب للمشهد المسرحي أن يتلمّس أثرها على الفعل المسرحي في الدولة، هنا محاولة لتوثيق بعضها في سيرة موجزة.

مهرجان أيام الشارقة المسرحية
يعتبر مهرجان «أيام الشارقة المسرحية»، تظاهرة ثقافية نوعية، تؤكد أنها الواجهة الحقيقية للحراك المسرحي في الإمارات، ويقام سنويا برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ويستضيف منذ انطلاق نسخته الأولى في 10 مارس 1984، فرقا مسرحية محلّية وعربية ومفكرين وخبراء في مجال المسرح، من مختلف البلدان العربية والأجنبية لمواكبة العروض المسرحية والمشاركة في الندوات التطبيقية والفكرية المصاحبة، وما زالت «الأيام» تنظم في شهر مارس من كل عام، من قبل دائرة الثقافة والإعلام، وتلعب الدّور الأهم في دعم المسيرة الإبداعية للمسرحي المحلّي، وحضوره على الساحتين الوطنية والخارجية.

مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي
انطلقت النسخة الأولى من «مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي» في عام 2014، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كهدية للمسرحيين الخليجيين، لتعزيز منجزاتهم عبر العقود الماضية، ولتسهم في تحفيز حركتهم الفنية، وتطويرها، عبر مناخ التجمع والتواصل والنقاش والمنافسة التي يتيحها لهم هذا الحدث النوعي، وبه تستكمل الشارقة دوائر العمل المسرحي، التي أرادتها أن تكون شاملة لمفاصل الظاهرة المسرحية العربية.

مهرجان المسرح العربي

أطلقت الهيئة العربية للمسرح ومقرها الشارقة، مهرجان المسرح العربي عام 2008، وقد تمكن المسرحيون العرب في إطاره، من تتويج جهودهم في البحث والعمل والاجتهاد والتجريب والنّتاج، ليصبح بعد نسخته التاسعة التي عقدت في الجزائر، الاحتفالية الأهم، للاحتفاء بإبداعاتهم، وعرضها على الجمهور والنقاد على امتداد الوطن العربي، في موعد ثابت ومتواتر سنويا، أطلقت الهيئة عليه اسم (اليوم العربي للمسرح)، وحددت له يوم 10 من الشهر الأول من كل سنة تاريخا ثابتا لإقامته، وعادة ما تتنافس الفرق المسرحية العربية في المهرجان على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي، وقيمتها 100 ألف درهم إماراتي.

مهرجان الفجيرة الدّولي للمونودراما
 يعتبر مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، تظاهرة مسرحية متفردة، تقيمها إمارة الفجيرة في كل سنتين مرة، وينهض مسرح دبا الفجيرة بشرف تنظيمه وإخراجه للنور، وذلك احتفاء بالمسرح كفن يرتقي بوعي الناس ويحسن من ذائقتهم الفنية بعيدا عن بريق الجوائز والمسابقات، كما يجري عادة في المهرجانات الأخرى. والغاية من إقامة هذا المهرجان ترسيخ حضور المسرح المونودرامي (مسرح الممثل الواحد) في الحياة المسرحية العربية عامة والإماراتية خاصة.
في السياق أطلقت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام النسخة الأولى من مهرجان الفجيرة الدولي للفنون في فبراير 2016، بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الفجيرة، ويضم ألوانا من عروض مسرح المونودراما، والموسيقا العالمية والرقص الحديث، وفنون الأوبريت.

مهرجان دبي لمسرح الشباب
ينضوي «مهرجان دبي لمسرح الشباب» تحت مظلة «هيئة دبي للثقافة والفنون» ويعتبر منذ انطلاقته الأولى في عام 2006، وحتى نسخته السابعة عشرة، المنصة المثالية للمواهب المسرحية الطموحة، والمواهب الجادّة في الدولة، وبعد سلسلة نجاحاته يعتبره النقاد اليوم النافذة الوحيدة التي يتنفس منها جيل من المسرحيين الهواة، الطامحين إلى إثبات وجودهم وصناعة مسرحهم بأيديهم.

مهرجان الإمارات لمسرح الطفل
نظمت النسخة الأولى منه عام 2005، بإشراف جمعية المسرحيين، بالتعاون مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وينطلق في شهر ديسمبر من كل عام، في قصر الثقافة بالشارقة، ويتنافس المشاركون فيه على 13 جائزة.

مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي
يحتفي بالمسرحيين «الصغار» في المدارس الابتدائية والثانوية بكل مدن ومناطق الشارقة، وتضم فعالياته العديد من الورش التدريبية والمحاضرات إلى العروض المسرحية والتشكيلية، وانطلقت أول نسخة من مهرجان المسرح الكشفي في ديسمبر 2011، بالتعاون ما بين دائرة الثقافة والإعلام ومفوضية كشافة الشارقة، ويسعى لاكتشاف المواهب المسرحية المنتسبة إلى مفوضيات الكشافة في الدولة، في برنامج إعدادي لصقل مهاراتهم المسرحية بخبرات نوعية عبر سلسلة من الورش والمحاضرات القائمة على الدمج بين التقاليد المسرحية والمبادئ الكشفية.

مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة
تأسس عام 2012 فهو فضاء مفتوح لكل موهبة لخوض غمار تجربة الإخراج المسرحي، ويعتبر مختبرا لإعداد كوادر وأجيال شبابية مدربة على تقنيات المسرح.

مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي
يقام في مدينة الكهيف، وهو من أهم المبادرات الشارقية، وتتمحور عروضه في بنيتها على الحكاية والشعر والأداء، وعلى أساليب متعددة من التعبيرات الفنية التي تختزنها الذاكرة الجمالية للصحراء.

مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي
نظم دورتين بنجاح، ليمثل منصة جديدة للعديد من الفرق المسرحية سواء في الإمارات وفي بقية الدول العربية، التي وجدت في هذا الضرب أو اللون من الأداء المسرحي الذي يعتمد على ممثلين اثنين فوق الخشبة، ما يعبر عن رؤاها ويحقق حضورها الفني على نحو أكثر فعالية وتأثيرا، ويحتضن المهرجان في كل نسخة منه فعاليات ملتقى الشارقة للمسرح العربي.

مهرجان خورفكان المسرحي
انطلقت النسخة الأولى من مهرجان خورفكان المسرحي في يناير 2014، في رحاب مدينة خورفكان لمدة يوم واحد، في سعي إلى اكتشاف واختبار الصلات الممكنة والمحتملة بين المسرح والأشكال المختلفة من الفنون الأدائية والسرديات الشعبية التي ابتكرها وعايشها الإنسان الإماراتي، في حله وترحاله، ويستضيف برنامج الحدث مجموعة من المسرحيات القصيرة القائمة على تقنية «الارتجال» وهو مفتوح على مجموعات مسرحية من بلدان إسلامية عدة إلى جانب المجموعات المسرحية الإماراتية.

 مهرجان مليحة المسرحي
 ينظمه نادي مليحة الثقافي الرياضي في الشارقة، ويعرّف المهرجان، من خلال عروضه المسرحية، الجمهور بما يقدّمه ناشئة الشارقة من فعاليات وفنون مسرحية تسهم في خدمة معارف وتطوير قدرات قطاع الناشئة والشباب الشباب، ومن المنجزات المهمة للمهرجان، ما تمثل في نجاح نادي مليحة الثقافي الرياضي، في تأسيس فرقة مسرحية من لاعبيه، وذلك للمشاركة في منافسات الأندية للثقافة والفنون.

اقرأ أيضا