الاتحاد

الرياضي

الشباب يطارد الفرصة الأخيرة وحلم النهائي يداعب الجزيرة

المواجهة بين الجزيرة والشباب قمة بكل المقاييس

المواجهة بين الجزيرة والشباب قمة بكل المقاييس

ستكون المواجهة الثانية في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة اليوم من العيار الثقيل، حيث تجمع الشباب مع الجزيرة في تحد من نوع آخر، إذ تعتبر الكفة متوازنة بين فريق يمتلك ماضياً رائعاً وخبرة جيدة في التعامل مع مباريات الكأس التي حقق لقبها أربع مرات من قبل، وفي المقابل يوجد فريق يفتش لنفسه عن مكان في قائمة الأبطال على كل الأصعدة، وستكون المباراة على ستاد مدينة زايد الرياضية، ورغبة كل فريق منهما أن يقطع موعدا معها من أجل العودة إليها في التاسع عشر من شهر أبريل القادم حيث المباراة الأهم والنهائي الحلم عندما تكون الكأس حاضرة ولا تبعد عن الفائز أكثر من زمن مباراة واحدة.
فريق الجزيرة هو الأفضل حتى الآن هذا الموسم ويقدم مستويات متميزة حيث يراهن الجزراوية على أن هذه هي فترة الحصاد التي طالت كثيراً، ويلعب الجزيرة على عدة جبهات وينافس فيها جميعاً، حيث حسم الفريق قبل عدة أيام بطولة النصف الأول من دوري المحترفين وبرصيد قياسي بلغ 29 نقطة، وهو الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للهزيمة في أي مسابقة حتى الآن، وفي كأس رابطة المحترفين تمكن الفريق من صدارة مجموعته الثانية والوصول إلى الدور نصف النهائي، كما تنتظره مشاركة مهمة في دوري أبطال آسيا.
واليوم يظهر الفريق الجزراوي للمرة الثالثة في الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس وهي خطوة يأمل أن يقطعها بنجاح كي يصل إلى المباراة النهائية، وإذا كانت مخططات البرازيلي براجا قد سارت بشكل متقن في الفترة الماضية، تبقى الفترة القادمة والتي تبلغ أقل من أربعة أشهر هي الأهم بالنسبة له وقد تكون الأهم في تاريخ نادي الجزيرة، لأنها فترة الحصاد وجني الثمار.
وأثبت «العنكبوت» في مباراته الأخيرة أنه قادر على الفوز في أصعب الظروف كما يمتلك ذخيرة قوية من اللاعبين بدليل أنه تغلب على الوصل وهو يلعب بنجومه المحليين وفي ظل غياب تام للأجانب، ولذا يخوض الفريق مباراة اليوم أمام الشباب، ينقصه أكثر من لاعب لظروف الإصابات ولكنه عاقد العزم على عدم إضاعة الفرصة والذهاب إلى المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه والذهاب من أجل معانقة الكأس الغالية للمرة الأولى.
يلعب الشباب مساء اليوم مباراة الفرصة الأخيرة بالنسبة له في هذا الموسم بعد أن عبست بقية المسابقات في وجهه وبات مطالباً بالتمسك بهذه الفرصة حتى لا ينتهي الموسم بشكل مبكر بالنسبة للفريق، وكان الشباب قد ابتعد عن الفرق المنافسة في دوري المحترفين حيث يحتل المركز الثامن برصيد 13 نقطة وبفارق 16 نقطة عن الجزيرة المتصدر كما ودع الفريق رسمياً مسابقة كأس اتصالات لرابطة المحترفين، وعانى الشباب هذا الموسم من جراء النتائج السلبية وهو ما كلف الفريق استبدال أكثر من مدرب حيث بدأ الموسم مع البرازيلي سيريزو الذي قاد الفريق قبل موسمين للتتويج بلقب الدوري ولكن بعد النتائج المتواضعة هذا الموسم وجد سيريزو نفسه خارج أسوار النادي وتم التعاقد مع العراقي عبدالوهاب عبدالقادر الذي لم يصمد طويلاً حيث لم تتحسن نتائج الفريق لتتم إقالته والتعاقد مع البرازيلي بوناميجو الذي بدأ يعيد ترتيب أوراق الفريق وبالفعل بدأت النتائج تسير في طريق إيجابي حيث خرج الفريق من دوامة القاع بشكل مؤقت كما تأهل إلى الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس بعد الفوز على الأهلي.
ويسعى الشباب هذا المساء للفوز على الجزيرة والصعود إلى المباراة النهائية للمرة العاشرة والثانية على التوالي وعلى الرغم من غياب أكثر من عنصر مهم عن الفريق في مباراة اليوم وعلى رأسهم اللاعب التشيلي فيلانويفا إلا أن الفريق سيحاول التعويض ببقية اللاعبين وبسلاح الفرصة الخيرة حيث إن خسارة المباراة هذا المساء تعني نهاية الموسم مبكراً بالنسبة لفرقة الجوارح.
ويمتلك الشباب خبرة في التعامل مع مباريات الكؤوس حيث سبق له الفوز باللقب في أربعة مواسم سابقة كما تواجد في المباراة النهائية في تسعة مواسم سابقة ولعل الدافع كبير والطموح أكبر عند الشباب في مباراة اليوم ولكنه يواجه منافساً قوياً يعتبر الأفضل هذا الموسم ولذا من المنتظر أن تكون مباراة اليوم رفيعة المستوى بين فريقين لكل منهما أهداف يسعى لتحقيقها من خلال نخبة من النجوم أصحاب الشهرة.


نجم من الشباب: البرازيلي بيدراو

دبي (الاتحاد) - البرازيلي بيدراو.. اللاعب القادم من فريق باوريري البرازيلي إلى صفوف الشباب هذا الموسم أثبت أنه هداف من الطراز العالي، وهو الذي سجل الموسم الماضي في الدوري البرازيلي 16 هدفا في 23 مباراة، ويعتبر هداف فريق الشباب هذا الموسم حيث سجل ثمانية أهداف في الدوري كما سجل هدفا في الكأس بمرمى الخليج. ويمتلك هذا اللاعب قدرات عالية في خط الهجوم ويتمتع بحس تهديفي عال، ولكنه بحاجة إلى مساندة فعالة من خط الوسط لكي يتفرغ لمهمته الرئيسية وهي التسجيل في شباك الخصم، ويبلغ بيدراو من العمر 31 عاما ويعلق عليه مواطنه بوناميجو مدرب الفريق الآمال من أجل ترجمة أنصاف الفرص إلى أهداف وبالتالي قيادة الفريق إلى المباراة النهائية للموسم الثاني على التوالي.


نجم من الجزيرة: سبيت خاطر


دبي (الاتحاد) - سبيت خاطر.. نجم العين السابق والذي حقق كل ما يحلم به لاعب الكرة المحلي من بطولات وإنجازات ولكنه يحلم بلقب جديد هذا الموسم حيث يرتدي قميص الجزيرة ويلعب بطموح مواصلة النجاح مع الفريق. تألق سبيت بقميص البنفسج من قبل واكتسب سمة القائد في نصف الملعب فهو يمتلك إمكانيات كبيرة ومتخصص في تسجيل الأهداف من الكرات الثابتة، ويبقى هو اللاعب صاحب الحلول الجاهزة والتسديد من بعيد قد يكون الطريقة المثلى لهذا اللاعب لمنح فريقه الانتصارات وكان آخرها على الوصل في ختام الدور الأول عندما سجل هدفين من تسديدتين قلب بهما نتيجة المباراة من تقدم للوصل إلى فوز للجزيرة وصدارة للدور الأول. وبعدما حصل على لقب الكأس أربع مرات بقميص العين يبحث سبيت عن لقبه الخامس ولكن هذه المرة مع فريقه الجديد.


مشوار الفريقين إلى نصف النهائي


دبي (الاتحاد) - تمكن الشباب والجزيرة من الوصول إلى الدور نصف النهائي حيث يلتقيان هذا المساء بحثاً عن البطاقة الثانية المؤهلة للمباراة النهائية والتي ستقام في التاسع عشر من أبريل القادم، ووصل الشباب إلى هذا الدور بعد أن تغلب على الخليج في دور الـ16 بثلاثة أهداف مقابل هدف وفي الدور ربع النهائي حسم الفريق مواجهته مع الأهلي بهدفين نظيفين.
وسجل أهداف الشباب في المسابقة كل من عادل عبدالله «هدفين»، وهدف واحد لكل من البرازيليين بيدراو وريناتو والتشيلي كارلوس فيلانويفا.
أما الجزيرة فقد تغلب في دور الـ16 على الشعب بثلاثة أهداف نظيفة ومن ثم تجاوز الظفرة في الدور ربع النهائي بنفس النتيجة، وسجل أهداف الجزيرة في المسابقة كل من إبراهيما دياكيه الذي سجل ثلاثة أهداف والبرازيلي ريكاردو أوليفيرا وسجل هدفين واللاعب علي مبخوت.


التاريخ يميل للشباب بثلاثة انتصارات


دبي (الاتحاد) - ستكون مباراة اليوم بين الشباب والجزيرة في مسابقة كأس رئيس الدولة هي المواجهة الخامسة بين الفريقين في نفس البطولة حيث سبق لهما أن تقابلا في أربع مواجهات سابقة وانحازت هذه المواجهات لمصلحة الشباب ثلاث مرات بينما فاز الجزيرة في مباراة واحدة فقط.
وكانت المواجهة الأولى بين الفريقين في موسم 1989/1988 عندما تقابلا في الدور ربع النهائي وفاز الشباب بأربعة أهداف مقابل هدفين وسجل للشباب كل من عيسى صنقور وحسن علي وأحمد صلبوخ ويوسف عزير بينما سجل للجزيرة أحمد حمود هدفين، وتقابل الفريقان للمرة الثانية في موسم 1994/1993 ضمن دور الـ16 وفاز الشباب مجدداً بثلاثية نظيفة سجلها اللاعب بخيت سعد، وتقابلا للمرة الثالثة في دور الـ16 لموسم 2004/2003 وفاز الجزيرة بهدف نظيف سجله صالح عبيد، وتقابلا للمرة الأخيرة في موسم 2006/2005 في الدور ربع النهائي الذي أقيم للمرة الأولى ذلك الموسم بنظام المجموعتين وتفوق الشباب بهدفين مقابل هدف.
يذكر أن مواجهة الفريقين في مباراة اليوم هي الأولى بينهما في الدور نصف النهائي للمسابقة.


المواجهة الثالثة بعد ستة أيام

دبي (الاتحاد) - ستكون المواجهة هذا المساء بين الشباب والجزيرة هي المواجهة الثانية بينهما هذا الموسم ومن المقرر أن يتقابلا مجدداً للمرة الثالثة بعد ستة أيام في الدور الثاني لبطولة الدوري والمباراة التي من المقرر أن تقام على ستاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة.
وفي المواجهة الأولى هذا الموسم وكانت في الجولة الأولى من دوري المحترفين تمكن الجزيرة من الفوز بهدفين مقابل هدف

اقرأ أيضا

عالم كرة القدم يترقب حفل الفيفا لجوائز الأفضل