الاتحاد

عربي ودولي

قمة أفريقية مصغرة لاحتواء التوتر بين الخرطوم وإنجمينا

لاجئة سودانية من دارفور تسير في معسكر للاجئين جنوب شرق تشاد

لاجئة سودانية من دارفور تسير في معسكر للاجئين جنوب شرق تشاد

عقدت بالعاصمة الليبية قمة افريقية مصغرة شارك فيها قادة مصر وليبيا والسودان وموريتانيا والسنغال وتشاد واريتريا والجابون من أجل التشاور والتنسيق حول جميع القضايا المدرجة على قمة الاتحاد الافريقى التى تستضيفها أديس أبابا نهاية الشهر الحالى الى جانب الوضع المتوتر على الحدود التشادية السودانية اثر الاعتداءات المتكررة لهذا البلد ضد مناطق مختلفة من اقليم دارفور·
وقال الرئيس السنغالي عبد الله واد إن قادة الدول الثماني الافريقية اتفقوا فيما بينهم على أهمية قيام الولايات المتحدة الافريقية باعتبارها ضرورة ملحة فى الوقت الحالى لمواجهة التحديات والتكتلات العالمية · وأوضح واد أن الاتحاد الافريقى لن يقام دون مجلس تنفيذى له سلطات ·· مشيرا الى ان الجهاز التنفيذى لا يمس السيادة الوطنية لهذه الدول ·
من جانبه قال الدكتور على التريكى مسؤول الاتحاد الافريقى بالخارجية الليبية ان قادة الدول الثماني ناقشوا باستفاضة كافة المواضيع المدرجة على جدول القمة الافريقية القادمة فى اديس ابابا ·· مشيرا الى أن القمة ناقشت أيضا أهم الموضوعات الخاصة بقيام الاتحاد الافريقى · وأضاف ان القادة تناولوا أيضا التوتر القائم على الحدود التشادية السودانية وسبل معالجتها والعمل على دفع المفاوضات السياسية لجميع عناصر التمرد فى اقليم دارفور واستكمال مؤسسات الاتحاد الافريقى ·كما بحثت القمة الافريقية المصغرة جدول اعمال قمة الاتحاد الافريقي المقبلة المتوقعة من الاول الى الثالث من فبراير، واستعرض الرؤساء ''مختلف المسائل التي سترد على جدول اعمال القمة المقبلة'' اضافة الى عدد اخر من ''المشاكل الافريقية ووسائل حلها''· وتطرق الرؤساء ايضا الى مشروع تشكيل حكومة فدرالية افريقية اقترحها الزعيم الليبي اثناء قمة الاتحاد الافريقي الاخيرة في يوليو 2007 في غانا· وكان رؤساء دول وحكومات 53 دولة عضوا في الاتحاد الافريقي، عبروا انذاك عن خلافاتهم بشأن مشروع القذافي، وهو المهندس الرئيسي لفكرة ''الولايات المتحدة الافريقية'' والذي يحاول منذ سنوات جمع نظرائه في حملته التوحيدية·
الى ذلك من المقرر ان يطلق الاتحاد الاوروبي اليوم الاثنين بعد اربعة اشهر من الاستعدادات اكبر عملية انتشار عسكري في تاريخه بتفويض من الامم المتحدة، بهدف ارساء الامن في المناطق المضطربة من شرق تشاد وافريقيا الوسطى المجاورة لدارفور · وافاد دبلوماسيون ان وزراء خارجية الدول الـ27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي سيصادقون في بروكسل على ارسال القوة الاوروبية ''يوفور'' الى تشاد وافريقيا الوسطى وقوامها 3700 جندي من 14 بلدا منهم 2100 فرنسي و400 بولندي و400 ايرلندي· واوضحوا ان انتشارهم سيكون ''سريعا'' كما سيؤكده الثلاثاء في بروكسل قائد يوفور الجنرال الايرلندي باتريك ناش·

اقرأ أيضا

واشنطن تعاقب 4 عراقيين بسبب الفساد وانتهاك حقوق الإنسان