الاتحاد

الاقتصادي

الملتقى العربي الثاني للصناعات الغذائية ينطلق بأبوظبي اليوم

أبوظبي (الاتحاد) - تنطلق اليوم فعاليات الملتقى العربي الثاني للصناعات الغذائية في فندق الفيرمونت باب البحر بأبوظبي.
ويشارك في الحدث أكثر من 100 خبير ومسؤول غذائي من العالم العربي والعالم ليناقشوا أبرز قضايا الصناعات الغذائية وأحدث التكنولوجيات المستخدمة في تطوير الانتاج الغذائي وتبادل الأفكار والآراء حول القضايا الملحة للامن الغذائي في العالم العربي.
وأكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد أهمية هذا الملتقى الذي يلقي الضوء على قضية الأمن الغذائي ويطرح الحلول الفعالة لعزيز أداء الامن الغذائي في العالم العربي تتمثل في تحفيز وتطوير الإنتاج الغذائي عبر نقل المعرفة وتشجيع الابتكار وتبنى أحدث التقنيات التي من شأنها رفع مستوى الإنتاج الغذائي وتحديداً في المناطق التي تواجه مخاطر الأزمات الغذائية.
وتحرص وزارة الاقتصاد إلى جانب الشركات الوطنية المتخصصة في الصناعات الغذائية من خلال هذا الحدث الاستراتيجي على تبادل الخبرات وبناء الشراكات مع كبار شركات الصناعات الغذائية على مستوى العالم العربي، حيث تعمل الوزارة من خلال مشاركتها على طرح الأفكار واستعراض التحديات التي تواجه الصناعات الغذائية العربية ووضع الحلول الفعالة والتوصيات التي من شأنها دعم عملية نمو هذه الصناعات وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وتركز أبرز المحاور التي سيلقى عليها الضوء خلال المؤتمر على الصناعات الغذائية التي تشكل اليوم لاعباً أساسيا في مسألة الأمن الغذائي حيث إن تطوير قطاع الصناعات الغذائية في الدول العربية ضرورة استراتيجية لدعم الأمن الغذائي والتقليل من استيراد المنتجات الغذائية. وباتت هذه الصناعات تشهد معدلات نمو مرتفعة وتحديداً في دولة الإمارات خاصة بعد توجه الدولة نحو دعم القطاع الصناعي وتعزيز أداء الصناعات الوطنية.
وشهد قطاع الصناعات الغذائية في الدولة نمواً مطرداً خلال الأعوام الماضية نتيجة للجهود التي قامت بها الحكومة عبر تطوير البنية التحتية للقطاع الصناعي، حيث تم إنشاء أكثر من 150 مصنعاً للأغذية في الدولة تشكل شريحة كبيرة من الطاقة الإنتاجية لتصنيع المواد الغذائية في المنطقة. كما استحوذ قطاع الصناعات الغذائية على نسبة 46 بالمائة من إجمالي حجم الاستثمارات في قطاع الصناعة غير النفطية في الدولة.
وأشاد الدكتور هيثم الجفان رئيس الاتحاد العربي للصناعات الغذائية بحرص دولة الإمارات على دعم واستضافة الملتقى العربي الثاني للصناعات الغذائية و2012، بما يساهم في توحيد الجهود العربية في تحقيق أمن غذائي متكامل لتطوير الإنتاج الغذائي وتحديداً الصناعات الغذائية التي تشكل العنصر الرئيسي في هذا المجال.
وشدد على أهمية مثل هذه الأحداث الإقليمية في إلقاء الضوء على واقع الصناعات الغذائية في العالم العربي من خلال التحاور والتشاور حول وضع أفضل الحلول وإطلاق المبادرات التي من شأنها تطوير أداء هذا القطاع الحيوي والاستفادة القصوى من الموارد الزراعية والتقنيات والامكانيات المادية التي تمتلكها الدول العربية ليتم توظيفها في سبيل الارتقاء بمستوى المنتج العربي ليكون منافساً حقيقياً على الساحة الدولية.
بدوره، قال عماد أبو رافع، مدير عام شركة آي.أر الجهة المنظمة للملتقى إن الحدث يركز هذا العام على توفير حلول جذرية لمعالجة قضية الأمن الغذائي في العالم العربي والتوجهات الجديدة التي يجب تبنيها لتعزيز هذه القضية المحورية.
ولفت إلى أن الحلول التي سيطلقها الملتقى ستركز على كيفية دعم الأمن الغذائي بالتكنولوجيا والخبرات المتخصصة في الإنتاج الغذائي وتقنيات الزراعة الحديثة التي من شأنها توفير الموارد الغذائية بصورة فعالة ومنتجة.
وقال إن الملتقى سيتناول أيضاً مجموعة من العناوين الاستراتيجية التي تلقي الضوء على واقع وتحديات الصناعات الغذائية في الدول العربية أبرزها تحديات التصنيع وكيفية تطويرها ومستقبل هذه الصناعات وفرص الاستثمار والتمويل ومتابعة توصيات الملتقى العربي الأول للصناعات الغذائية 2011 فيما يتعلق بتطوير قطاع الصناعة العربي وغيرها من المواضيع المحورية.
وتظم المؤتمر مجموعة آي.آر غروب والاتحاد العربى للصناعات الغذائية واتحاد غرف الصناعة والتجارة العربية واتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة بدعم من وزارتي الاقتصاد والبيئة وبمشاركة الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية كشريك استراتيجي وعدد من المؤسسات الخاصة المعنية بالاستثمار في الصناعات الغذائية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: الأمن الغذائي في صلب استراتيجية الدولة