الاتحاد

منوعات

زوج الملكة أليزابيث ينسحب من الحياة العامة

ينسحب الأمير فيليب زوج الملكة اليزابيث الثانية من الحياة العامة، اليوم الأربعاء، في سن السادسة والتسعين أمضى جزءا كبيرا منها في الخدمة العامة إلى جانب زوجته.

ويحضر دوق ادنبره عرضا للبحرية الملكية في قصر باكينغهام وهي المشاركة المنفردة الأخيرة له من أصل 22219 مشاركة رسمية كهذه منذ اعتلاء زوجته العرش في العام 1952.

وقد شارك في مناسبات أخرى لا تحصى إلى جانب الملكة، البالغة 91 عاما، موفرا لها الدعم مع حس فكاهي غالبا ما كان يتصدر عناوين الصحف.

وسينسحب الأمير فيليب، اليوم الأربعاء، في ختام سباق خيري للبحرية الملكية قطع خلاله عناصرها مسافة 26778 كيلومترا خلال مئة يوم إحياء لذكرى تأسيس قوة الكوماندوس فيها العام 1664.

وقد خدم زوج الملكة اليزابيث في البحرية الملكية خلال الحرب العالمية الثانية.

وقام الأمير ب637 زيارة رسمية إلى الخارج وألقى حوالى 5500 كلمة، على ما تظهر أرقام جمعها قصر باكينغهام.


وأوضح ناطق باسم القصر أن الأمير "قد يختار المشاركة في التزامات إلى جانب الملكة من وقت إلى آخر" ما يعني أنه لن ينسحب كليا من الحياة العامة وسيستمر عندما يرغب بذلك بمرافقة أليزابيث الثانية.

وقال قبل سنوات قليلة "وظيفتي الأولى والثانية والمطلقة هي عدم خذل الملكة".

ويهتم الأمير بالبحث العلمي والتكنولوجي وكان من رواد حركة حفظ الطبيعة.

وكتبت صحيفة "ديلي تلغراف" في افتتاحية "هو رجل جعل من بلاده أولوية مطلقة".

ووصفت أليزابيث الثانية زوجها يوما بقولها "إنه سندي". ويقال إنه ساهم كثيرا في الحفاظ على وحدة العائلة خلال مرحلة المشاكل الناجمة عن طلاق أولاده ومقتل الأميرة ديانا في حادث سير.

ويرعى الأمير فيليب 785 منظمة سيستمر بدعمها حتى بعد توقفه عن المشاركة في التزامات رسمية.

وكان هذا الانسحاب أعلن في مايو الماضي حين أكد قصر باكينغهام أن القرار ليس عائدا إلى أسباب صحية في وقت اضطرت فيه أليزابيث الثانية وزوجها إلى التخلي عن المشاركة في مناسبات عدة خلال فترة عيد الميلاد بسبب إصابتهما بزكام حاد.

وفي يونيو، أدخل الأمير فيليب إلى المستشفى ليومين للعلاج من "التهاب مرتبط بحالة ليست بجديدة".

وأكد مساعد للعائلة المالكة أن الأمير فيليب "متشوق للاستفادة من المزيد من الوقت الحر".

وخففت الملكة، البالغة 91 عاما وهي عميدة سن ملوك العالم، عدد التزاماتها من دون أن يكون لها نية بالتنحي أبدا. وبات نجلها ووريث العرش الأمير تشارلز يمثلها أكثر فأكثر في رحلات إلى الخارج وكذلك حفيداها هاري ووليام.

وتخلى الأمير وليام، وهو الثاني في ترتيب خلافة العرش، نهاية يوليو عن عمله كطيار مروحيات إسعاف ليكرس وقته بالكامل لواجباته الملكية.

لكن يرجح أن تحتل الملكة والأمير فيليب الواجهة مجددا خلال السنة الراهنة مع الاحتفال بمرور سبعين عاما على زواجهما في 20 نوفمبر 1947 في كاتدرائية ويستمنستر.
ورغم طباعهما المختلفة جدا، لطالما عكست الملكة أليزابيث والأمير فيليب صورة زوجين متحدين.

اقرأ أيضا

أميركيون يريدون اقتحام قاعدة عسكرية يعتقدون بوجود كائنات فضائية فيها