الاتحاد

الرياضي

سان جيرمان يتعادل مع أجاكسيو بعد طرد موتا

 ماكسويل لاعب باريس سان جيرمان (وسط) يسدد الكرة رغم رقابة  بولارد لاعب أجاكسيو  (أ ف ب)

ماكسويل لاعب باريس سان جيرمان (وسط) يسدد الكرة رغم رقابة بولارد لاعب أجاكسيو (أ ف ب)

باريس (رويترز) - فشل باريس سان جيرمان الذي أنهى اللقاء بعشرة لاعبين في التسجيل لأول مرة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم منذ أغسطس الماضي، ليتعادل حامل اللقب دون أهداف على أرضه مع أجاكسيو المتواضع أمس الأول. وأضاع باريس سان جيرمان عدة فرص للتسجيل، بعد طرد تياجو موتا قبل نهاية الشوط الأول بسبب التحام قوي مع فردريك ساماريتانو.
كما تعرض لاعبو فريق المدرب كارلو انشيلوتي للطمة، عندما خرج القائد تياجو سيلفا من الملعب بسبب إصابة في الساق. وكان أول ظهور للمهاجم البرازيلي لوكاس مورا هادئا مع باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي ليرفع الفريق رصيده إلى 39 نقطة من 20 مباراة بفارق نقطة واحدة عن أولمبيك ليون وأولمبيك مرسيليا.
واحبط أجاكسيو الذي يحتل المركز 15 فريق العاصمة في الشوط الأول ووجد أصحاب الأرض الأمر صعبا لصناعة الفرص. وأضاع زلاتان إبراهيموفيتش متصدر قائمة هدافي الدوري الفرنسي برصيد 18 هدفا أخطر فرصة للتسجيل، بعد أن أطلق تسديدة مباشرة اثر تمريرة رائعة من موتا، إلا أن الكرة مرت فوق العارضة في الدقيقة 32.
وانقذ جويرمو أوشوا حارس أجاكسيو ضربة رأس رائعة من المدافع البرازيلي أليكس في الدقيقة 61 قبل أن يمنع إبراهيموفيتش من التسجيل من وضع انفراد. وكان بوسع المهاجم السويدي أن يمنح الفوز لباريس سان جيرمان في الوقت المحتسب بدل الضائع، إلا أن تسديدته من خارج منطقة الجزاء ذهبت بعيداً عن المرمى. وكان المهاجم السويدي قد أفلت من العقاب على واقعة اعتدائه على أحد لاعبي الفريق المنافس، حسبما أفادت وسائل الإعلام الفرنسية أمس الأول. فقد ارتكب إبراهيموفيتش خطأ فادحا عندما “داس” على رأس اللاعب ديجان لوفرين لاعب ليون خلال مباراة الفريقين في الدوري الفرنسي في 16 ديسمبر الماضي، والتي انتهت بفوز سان جيرمان 1-صفر.
ولكن اللجنة التأديبية بالاتحاد الفرنسي قررت عدم معاقبة إبراهيموفيتش، لأن الحكم لم يطلق صفارته، ولم يذكر شيئا عن الواقعة في تقرير المباراة، بينما اتهم لوفرين وجان ميشيل أولاس رئيس نادي ليون المهاجم السويدي بالاعتداء. ودافع إبراهيموفيتش عن نفسه قائلاً: “كنت أنظر تجاه الكرة ولم أر لوفرين، لم يكن الأمر متعمداً”. وسبق لإبراهيموفيتش، الذي انتقل لسان جيرمان في صيف عام 2012، أن عوقب في نوفمبر الماضي بالإيقاف في مباراتين لتوجيه ركلة إلى ستيفان روفيه لاعب سانت إتيان.
وفي وقت سابق أمس الأول، استمر صيام سانت إتيان عن الفوز بعد تعادله على أرضه مع تولوز 2-2.
وضع لوك بيران أصحاب الأرض في المقدمة في الدقيقة 26، لكن سانت إتيان لم يهنأ بالهدف كثيراً، إذ سرعان ما أدرك إتيان ديدو التعادل لتولوز بعد دقيقة واحدة. وتقدم الفريق الضيف قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول عبر سيرج أورييه، إلا أن يوهان مولو أدرك التعادل لسانت إتيان في الدقيقة 62. ويحتل سانت إتيان “الذي تغيب عنه الانتصارات في الدوري منذ نوفمبر الماضي”، المركز العاشر برصيد 28 نقطة متقدما بنقطة واحدة على تولوز. من جهة أخرى، أعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم أمس الأول أنها عاقبت فريق باستيا بخوض ثلاث مباريات خارج ملعبه، إضافة لخصم نقطتين من رصيده في الدوري الفرنسي هذا الموسم بسبب عنف جماهيره. وبذلك، يخوض باستيا مباراتيه المقبلتين أمام رين وإيفيان خارج ملعبه، بعدما خاض مباراة سابقة أمام نانسي خارج ملعبه أيضا في ديسمبر الماضي طبقا لقرار الرابطة بألا يخوض الفريق أي مباريات على ملعبه لحين إصدار قرار بالعقوبة بسبب أحداث العنف التي شنتها جماهير الفريق خارج الاستاد على هامش مباراة باستيا مع مارسيليا.
وتأتي مباراتان من بين المباريات الثلاث، وخصم النقطتين عقابا للفريق بسبب إصابة حكم مساعد (حامل راية) بإحدى المقذوفات من قبل جماهير الفريق، خلال مباراة باستيا مع ليل في كأس فرنسا، حسبما أعلنت الرابطة. بينما تأتي المباراة الثالثة في الإيقاف بسبب الألعاب والمقذوفات النارية من قبل جماهير الفريق خارج الاستاد على هامش المباراة أمام مارسيليا والتي أقيمت دون جماهير بسبب أحداث عنف أخرى من جماهير باستيا، خلال المباراة أمام أجاكسيو بالدوري. وسبق للرابطة أن غرمت فريق باستيا 30 ألف يورو، بسبب عنف الجماهير أيضا في المباراة أمام فالينسيان.

اقرأ أيضا