الاتحاد

عربي ودولي

البنتاجون تؤكد توفير الحماية لجنودها في العراق

واشنطن - وكالات الأنباء: أكدت وزارة الدفاع الأميركية 'البنتاجون' أنها توفر لجنودها المنتشرين في العراق كل وسائل الحماية الجسدية الضرورية، فيما أعلنت عن تحرك لتطوير 'خطة استراتيجية' جديدة للاعلام بعد أن لاقت انتقادات بشأن دفع مبالغ مالية لصحف عراقية كي تنشر مقالات مؤيدة للجيش الأميركي ·
وقال المسؤول في رئاسة أركان سلاح البر الجنرال ستيفن سبيكس خلال جلسة استماع في لجنة القوات المسلحة في الكونجرس الاميركي مساء أمس الأول 'كل جندي معرض للخطر مزود بتجهيزات كاملة لأفضل حماية جسدية في العالم'· وأضاف 'تجهيزات الحماية في تطور مستمر، وما نملكه الآن مختلف جدا عما كان لدينا قبل سنة ونصف السنة عندما كنت في العراق'· وأوضح انه تم تزويد الجنود في ساحات العمليات بنحو 700 الف تجهيز كامل وأكثر من 173 الف حماية للكتفين والجانبين· وكان يرد على معلومات نشرتها صحيفة 'نيويورك تايمز' السبت الماضي بأن السترات الواقية من الرصاص موجودة منذ عام 2003 لكن وزارة الدفاع الاميركية كانت ترفض حتى الآونة الاخيرة توزيعها باعداد كبيرة على قواتها في العراق· وصرح لصحافيين بعد الجلسة 'لا يفترض ان نحمل جنودنا وزنا يصبحون معه غير فاعلين ويعرضهم لاخطار أخرى'·
وقال المسؤول في سلاح مشاة البحرية الاميركية 'المارينز' الجنرال وليام كاتو ان تقرير الصحيفة 'قديم' وإنه تم ارسال 9000 تجهيز متطور للحماية الى مسرح العمليات منذ سبتمبر الماضي وسيبلغ عددها 28 الفا خلال ثلاثة أشهر· واضاف 'لدينا حماية للكتفين للعسكريين الذين يطالبون بها'· وشارك عسكريان بلباسهما العسكري وتجهيزات الحماية الجسدية الكاملة في جلسة الاستماع لعرض تلك التجهيزات· وقال احدهما انه يفضل عدم استخدام حماية الكتفين لأنها 'ثقيلة جدا وتعيق النشاط الجسدي المطلوب'·
في المقابل، اكد رئيس لجنة الدفاع في الكونجرس المشرع الجمهوري جون وورنر ان 'البنتاجون' لا تتردد في تقديم اي مصروف من اجل تجهيز الجنود كما يجب، معربا عن خشيته من ان يؤدي الجدل القائم الى 'نشر الخوف' بين العسكريين·
من جهة أخرى، قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاميركية إن 'البنتاجون' تضع خطة سياسة 'استراتيجية' جديدة للاعلام بعد أن عبر مسؤولو البيت الأبيض وأعضاء في الكونجرس عن قلقهم بشأن أموال قدمها الجيش الاميركي لكبرى الصحف العراقية من أجل 'نشر الحقيقة في العراق والتصدي لأكاذيب يروجها المسلحون لدى الشعب العراقي'· وأوضح لصحافيين في واشنطن مساء أمس الأول، شريطة عدم ذكر اسمه، أنه تم تحديد عدد من 'خرائط الطرق إحداها تتعلق بالاعلام بهدف تطويرها خلال العام المقبل· وسيرسل تقرير المراجعة إلى البيت الأبيض والكونجرس في فبراير المقبل·
وتحقق القيادة العسكرية المركزية الأميركية في قضية الرشاوى التي دفعتها 'مجموعة لنكولن' الأميركية الخاصة للدعاية والعلاقات العامة المتعاقدة مع الوزارة 'في إطار 'عمليات المعلومات' هناك· واوشك التحقيق على الاكتمال لكن قائد القيادة المركزية الجنرال جون أبي زيد لم يأمر حتى الآن بوقف دفع مبالغ لوسائل الإعلام· وقال المسؤول عندما سئل عما إذا كانت هناك أي صلة مباشرة بين القضية وبين قرار التحرك نحو وضع سياسة جديدة للاعلام، 'لا أعرف إن كانت هناك صلة محددة'·

اقرأ أيضا

إيطاليا ترفض استئثار فرنسا وألمانيا برسم السياسة الأوروبية للهجرة