أرشيف دنيا

الاتحاد

الدهون الأحادية غير المشبعة صحية شريطة الاعتدال في تناولها

استخدام الزيوت غير المشبعة في الطبخ يقوي المناعة (أ ب)

استخدام الزيوت غير المشبعة في الطبخ يقوي المناعة (أ ب)

تُعد الدهون الأحادية غير المشبعة دهوناً صحيةً ومفيدةً بإجماع خبراء واختصاصيي التغذية إلى الآن. فإذا كان نظامك الغذائي يشمل دهوناً غير مشبعة من قبيل الدهون الأحادية غير المشبعة أو الدهون المتعددة غير المشبعة بدلاً من الدهون المشبعة والدهون التقابلية، فذلك يجلب لك العديد من المنافع الصحية.
ويُساعد استهلاك الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة على تقليل مخاطر تعرضك لأمراض القلب عبر زيادة مقاومة وظائف بدنك لعوامل الخطورة. فعلى سبيل المثال، تُقلل هذه الدهون مستويات الكولستيرول والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة، لكنها ترفع مستويات البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة أو تبقيها ثابتةً عند حد معين. كما يمكن للدهون الأحادية غير المشبعة أن تُعين على تنظيم تخثر الدم والتحكم فيه. وتُظهر بعض الدراسات أن هذه الدهون تفيد في تنظيم مستويات الأنسولين والتحكم في سكر الدم، خصوصاً لدى المصابين بالسكري نوع 2.
وقد اكتسب النظام الغذائي المتوسطي المعروف بفوائده الجمة على صحة القلب سُمعته الحسنة في مختلف أرجاء المعمور بفضل تركيزه على الدهون الأحادية غير المشبعة، وعلى رأسها زيت الزيتون. وينصح خبراء الحمية والتغذية من لا يتبع النظام الغذائي المتوسطي أن يحرص على أن تشمل مائدته الأطعمة الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة مثل فاكهة الأفوكادو وزيت الخردل والجوز واللوز والكاجو والصنوبر والزبدات المشتقة منها، علاوةً على الزيتون وزيت الزيتون وزيت الفول السوداني. لكنهم يحذرون في الوقت نفسه من الإسراف في تناولها. إذ ينبغي العلم بأن الدهون بجميع أنواعها، بما فيها الأحادية غير المشبعة، تحتوي على سعرات حرارية عالية، ولذلك يجب استهلاكها باعتدال. وينبه اختصاصيو تغذية من عيادات “مايو كلينيك” الأميركية إلى أن تناول الأطعمة الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة يتعين أن يكون بديلاً عن أنواع الدهون الأخرى غير الصحية، وليس مضافاً إليها. فالدهون في نهاية المطاف لا يجب أن تُشكل أكثر من 20 إلى 30 في المائة من السعرات الحرارية اليومية المحدد معدلها في 2000 سعرة.

عن موقع “mayoclinic.com”

اقرأ أيضا