الاتحاد

الرياضي

لافولبي يزهو بتأثيره على مدربي المكسيك

لافولبي (يسار) يترك تدريب فريق بانفيلد

لافولبي (يسار) يترك تدريب فريق بانفيلد

أكد الأرجنتيني ريكاردو لافولبي أن “ضميره مستريح” لأن في المكسيك الذي عمل فيه أغلب فترات مسيرته التدريبية، “هناك عشرة أو 12 مدربا يتحدثون عن أسلوبه في التدريب (لافولبيزم)”.
وأقيل المدرب نهاية عام 2011 من تدريب بانفيلد الأرجنتيني، وهو النادي الذي اتهم مسؤوليه “بتزييف الحقائق”. وقال المدرب في مقابلة مع صحيفة “أوليه” الرياضية الأرجنتينية: “في سيرتي الذاتية، بفضل العمل الذي قمت به، هناك 10 أو 12 مدربا يتحدثون عن (اللافولبيزم)، لذا أنام وأنا مرتاح الضمير”. وأقيل لافولبي من تدريب بانفيلد بعد فترة من سوء النتائج، حيث احتل الفريق المركز الأخير لمرحلة ذهاب الدوري الأرجنتيني (أبرتورا 2011). ويقول المدرب: “تعهدي كان أن نكون أحد الفرق الخمسة الأولى، لو أتيح لي وقت للعمل وتم التعاقد مع لاعبين اثنين، لكنا حققنا نتائج أفضل (في المرحلة المقبلة من الدوري)”.
واتهم المدير الفني الأسبق للمنتخب المكسيكي خلال مونديال ألمانيا عام 2006 رئيس بانفيلد كارلوس بورتيل “بالهروب من المواجهة”. وقال المدرب الذي انتهت تجاربه الثلاثة في الأرجنتين مع بوكا جونيورز وفيليز سارسفيلد وبانفيلد بشكل سيئ: “وكيف لن تؤلمني (الإقالة)، إنه لم يواجهني”.
ونفى لافولبي أن علاقته كانت سيئة باللاعبين، رغم أنه لم يتحدث عنهم بشكل جيد واتهمهم “بعدم التعود على العمل”. وصرح بورتيل أواخر ديسمبر بأن “أكثر من ستة لاعبين” اتصلوا به كي يخبرونه أنهم “لم يعودوا يتحملون” لافولبي. وقال رئيس النادي “الإتيان به كان خطأ”. وتولى الأوروجوياني خورخي دا سيلفا مسؤولية بانفيلد بعد رحيل لافولبي

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"