الاتحاد

الاقتصادي

منظمة القيادات العالمية تطلق مبادرة 2020 لصياغة رؤية موحدة للعالم

دبي - الاتحاد: أعلنت منظمة القيادات العالمية الشابة، وهي إحدى مبادرات المنتدى الاقتصادي العالمي، أمس عن قائمة القيادات العالمية الشابة للعام 2006 والتي تضم 200 شخصية عالمية ممن تقل أعمارهم عن 40 سنة وينتمون إلى 50 دولة·
و اختارت المنظمة الدكتور عمر بن سليمان مدير عام مركز دبي المالي العالمي ضمن القائمة الجديدة إلى جانب شخصية أخرى من الإمارات هي ريم عبدالله مؤسس إحدى المنظمات الخيرية الناشطة في مجال محاربة الفقر·
وينتمي المختارون في هذه القائمة إلى العديد من القطاعات بما في ذلك المجال الحكومي والأكاديمي ومنظمات المجتمع المدني، وقال بيان صادر عن المنتدى إن اعداد هذه القائمة يتدرج في اطار الجهود الرامية إلى تقديم الشخصيات الموهوبة التي ستلعب دوراً مهماً في صياغة المستقبل ·
وكانت الشخصيات الأميركية هي الأكثر تمثيلاً في هذه القائمة من خلال ادراج 44 قيادة أميركية شابة، فيما جاءت الشخصيات البريطانية في المرتبة الثانية من خلال ادراج 10 شخصيات، تلتها ألمانيا والصين بواقع 7 شخصيات من كل دولة، ثم كل من سويسرا وشيلي وكوريا الجنوبية من خلال وجود 4 شخصيات قيادية شابة من كل دولة·
وأشار البيان الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن قائمة المائتين الجديدة تضم 60 من قادة قطاعات الأعمال و30 من قادة منظمات المجتمع المدني وعدد من الفنانين والصحفيين والأكاديميين، وقد تم اختيار هؤلاء من بين قائمة مرشحين ضمت 3500 شخص قدمتها لجنة الترشيح في منظمة القيادات العالمية الشابة التي ترأسها الملكة رانيا· وتضم القائمة من المنطقة العربية عددا من الشخصيات الشابة ومنهم سيف الإسلام القذافي من ليبيا والإعلامية المصرية لميس الحديدي والشيخة هنادي آل ثاني من قطر وحكم كنفاني من فلسطين ورشيد سليمي من المغرب وخلدون طبازة من الأردن·
ومن المقرر أن تتعاون الشخصيات المختارة للعام 2006 مع شخصيات العام 2005 وعددهم 200 أيضاً لإطلاق مبادرة العام 2020 وهي مبادرة تهدف إلى التعرف على الاتجاهات العالمية الحديثة والفرص والتحديات المستقبلية على المستويين العالمي والاقليمي، بهدف صياغة رؤية موحدة للعالم في العام 2020 ·
وتجدر الاشارة الى ان الدراسة التي أعدتها منظمة القيادات العربية الشابة خلال المنتدى الاستراتيجي العربي الذي عقد في دبي أواخر العام الماضي أن معظم المتحدثين والمشاركين يعتقدون بأن حال العالم العربي سيكون أفضل بحلول عام ·2020
وقد تضمن الاستفتاء آراء أكثر من 1000 شخص حضروا فعاليات المنتدى، صوت 55% منهم ان العالم العربي سيكون أفضل، في حين قال أقل من 20% أن حال المنطقة سيكون أكثر سوءاً، وأشار 11% ممن أخذت آراؤهم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه، ولم يبد البقية أي رأي خول هذا الموضوع·
وأشار 19% من قادة الدول وصناع القرار والمسؤولين والخبراء الذي حضروا إلى دبي للمشاركة في المنتدى، أن قطاع السياحة يلعب الدور الرئيسي في عمليات التنمية الاقتصادية، في حين قال 16% أن الدور الرئيسي في ذلك يعود لقطاع تكنولوجيا المعلومات، وأعطى 12% من المشاركين أصواتهم في هذه المسألة لقطاع التطوير العقاري، في حين حصل القطاع المالي على 11%، قطاع الصناعة10%، وصوت باقي المشاركين لقطاعات متعددة مثل الإعلام، الرعاية الصحية، البنية الأساسية، مبيعات التجزئة، النقل والزراعة·
ورأى المشاركون في الاستفتاء أن المحرك الرئيسي لعمليات التغيير هو مؤسسات القطاع الخاص بنسبة 48%، واحتلت مؤسسات المجتمع المدني المركز الثاني بنسبة 23%، بينما رأي 20% ممن أخذت آراؤهم ان القطاع العام سيلعب دوراً أساسياً، وقال 7% أن التغيير سيكون نتيجة ضغوط خارجية·
وأكد 90% من المشاركين في الاستفتاء أن الشباب العرب لديهم القدرة الكافية لإحداث التغيير، كما أشار معظمهم إلى أن القيادات الشابة ستتمكن من إثبات وجودها وتجاوز المنافسة القوية في العام ·2020
وحول القضايا التي تعيق أداء الشباب العربي، أشار 36% من المشاركين بالاستفتاء إلى أن قضية عدم فعالية الشباب أنفسهم هي العائق الرئيسي، وقال 22% منهم ان المسألة تتعلق بالمشاركة السياسية، في حين أشار 13% إلى موضوع الإمكانيات المادية، ورأى 12% أن ما يعيق الشباب العربي من أداء مهامهم يتعلق بنقص الوسائل التكنولوجية، وأشار 11% إلى موضوع الهوية الثقافية، بينما أرجع 6% من المشاركين بالاستفتاء السبب إلى قضية تراجع القيم العائلية·
وفيما يتعلق بدعم وتمكين الشباب من القيام بدور فعال وحيوي، رأى 37% من المشاركين أن التعليم هو الأساس في تعزيز قدرات الشباب للقيام بدورهم، في حين أشار 21% إلى أن البرامج المتعلقة بالإرشاد هي الطريقة المثلى لتمكين الشباب، وأيد 16% من الأصوات تشجيع النماذج الإيجابية، وقال 9% أن أفضل طريقة تكمن في أنشطة الأبحاث والتطوير· وتستهدف خطط عمل منظمة القيادات العربية الشابة توسعة قاعدة العضوية لتشمل 500 عضو دون سن الخامسة والأربعين، يتم اختيارهم من جميع البلدان العربية، طبقاً لمعايير محددة تشمل كونهم يشكلون قدوة يحتذى بها للشخصيات القيادية، ويقدمون للآخرين أمثلة ناصعة في القدرة على حسن تركيز المهارات وحسن استخدام المصادر لبناء مستقبل مشرق للوطن العربي·
الجدير بالذكر أن القيادات العربية تضم في عضويتها أعضاء من الجيل الجديد هم من صفوة الشباب العربي، من أصحاب الأداء المتميز في جميع قطاعات دول المنطقة، بمن فيهم قادة الأعمال، مسؤولين حكوميين، قادة المجتمع المدني، إعلاميين، وأكاديميين· وتتمثل رسالة المنظمة في تحديد وتطوير القياديين من الشباب العربي وتعزيز دورهم المستقبلي في جميع قطاعات المجتمع·

اقرأ أيضا

«تنظيم الاتصالات» تستضيف مؤتمر الإمارات للجيل الخامس