الاتحاد

الإمارات

اتفاقية جديدة بين مؤسسة زايد الدولية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة

خلال توقيع الاتفاقية (من المصدر)

خلال توقيع الاتفاقية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

وقع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومؤسسة زايد الدولية للبيئة، في مقر الأمم المتحدة للبيئة في العاصمة الكينية نيروبي، اتفاقية لإعداد كتاب حول الاقتصاد الأخضر الشامل.
وقع الاتفاقية، أخيم شتاينر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، وذلك في مقر الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي بكينيا، بحضور أحمد محمد رفيع نائب الرئيس، والدكتورة مشكان العور، الأمين العام لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، وفهد جاسم الغص، مدير العلاقات العامة في مؤسسة زايد.
وتهدف الاتفاقية إلى طباعة كتاب يقدم نظرة شاملة حول الاقتصاد الأخضر، ودوره في تعزيز التنمية المستدامة، تساهم مؤسسة زايد الدولية للبيئة بنحو 100,000 دولار لإعداد هذا الكتاب.
وقال أخيم شتاينر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إن التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة هما وجهان لعملة واحدة، ويشكلان صميم مفهوم الاقتصاد الأخضر الشامل، موضحاً أن إعداد هذا الكتاب يساهم بتعزيز هذه الشراكة وتوحيد الجهود لنشر المعرفة حول الاقتصاد الأخضر والممارسات ذات الصلة، من خلال نشر مفهوم الاقتصاد الأخضر وتسليط الضوء على أفضل الممارسات لأولئك الذين يمكن بدورهم نقل المعرفة على نطاق أوسع، مثمناً الدعم الكبير لمؤسسة زايد، والمنح التي تساهم في تسريع عملية التحول نحو اقتصاد أخضر شامل.
من جانبه قال الدكتور محمد أحمد بن فهد، إن دولة الإمارات العربية سبّاقة في ريادة سبل تعزيز الاقتصاد الأخضر العالمي، مؤكداً أن توقيع هذه الاتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة سوف يسهم في دفع المسار نحو الأمام أكثر فأكثر من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خصوصا في الأمم التي اعتمدت في سياستها الوطنية النمو الأخضر.
وأضاف أن اتفاقية التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة من شأنه أيضا تعزيز دور مؤسسة زايد الدولية في نشر وترسيخ ثقافة الوعي البيئي، ودعم شعار يوم البيئة الوطني الثامن عشر لدولة الإمارات المتحدة «الابتكار والاستدامة»، مشيراً إلى أن مؤسسة زايد الدولية التي تعد حاملة لشعلة الاستدامة، تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز مركز دولة الإمارات على خريطة الابتكار والإبداع العالمية.
وأوضح الدكتور ابن فهد أن الكتاب يتضمن شروحات وافية حول الاقتصاد الأخضر والاقتصاد المتكامل، وسياسات القطاعات ذات العلاقة، وسيعمل على إعداده باحثون عالميون من الشرق والغرب باعتباره الكتاب الأول من نوعه الذي ينفرد بتقديم أُطر تحليلية شاملة لدراسة الاقتصاد الأخضر.
كما يعد هذا الكتاب المعزز بوجهات نظر إقليمية، أداة مرجعية لصناع القرار حيث يٌمكنهم تصميم سياسات الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر في بلدانهم.
بدورها قالت الدكتورة مشكان العور، إن مؤسسة زايد الدولية للبيئة فخورة بتقديم هذه المبادرة الجديدة خصوصا في السنة المخصصة للقراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة وفقا لما أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله» إن القراءة هي الأساس في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وأننا على يقين أن المعرفة التي سيتضمنها كتاب الاقتصاد الأخضر سوف تكون مصدر إلهام لجيل مسؤول يتحضر لخدمة المجتمع وقيادة الأمة إلى مرحلة جديدة من التطور.
وأشارت إلى أن الاتفاقية التي نشأت بناء على مذكرة التفاهم التي وقعت في تاريخ يوليو 2013 بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومؤسسة زايد الدولية للبيئة، تهدف إلى تعزيز التعاون بين المنظمتين وتشجيع تبني ممارسات الاستهلاك والإنتاج المستدامين والتحضير للدورة الثامنة لجائزة زايد الدولية للبيئة.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة زايد التي أسسها في عام 1999، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله» لدعم وتشجيع المساهمات الرائدة في مجال البيئة والتنمية المستدامة، تقدم كل عامين جائزة بيئية مرموقة قيمتها مليون دولار لصناع القرارات المعنيين بالمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة.
كما تعمل على تعزيز التنمية المستدامة من خلال نشر الوعي البيئي، ومعالجة قضايا الاستدامة وإجراء المؤتمرات الدولية والإقليمية، وورش العمل والندوات والأنشطة المجتمعية.
وتضم قائمة الفائزين السابقين بجائزة زايد الدولية للبيئة، سمو الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، والرئيس السابق لجمهورية كوريا إي ميونغ باك، والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، وهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، ورئيسة الوزراء السابقة للنرويج الدكتورة غرو هارلم برونتلاند.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: سعدت بلقاء ابنتي أمل المنصوري