الاتحاد

عربي ودولي

الأمم المتحدة تجهز تعزيزات إلى أبيي

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة الليلة قبل الماضية، أن قوات تابعة للمنظمة الدولية جاهزة للتوجه إلى منطقة أبيي السودانية المتنازع عليها بين الشمال والجنوب، حيث تدور أعمال عنف بين قبيلتي المسيرية العربية ودينكا نقوك الجنوبية، أسفرت عن سقوط العديد من القتلى منذ بداية الاستفتاء الحالي. وجاء في بيان لمارتن نيسركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن “بعثة الأمم المتحدة في السودان كثفت دورياتها على الأرض وهي مستعدة لتعزيز وجودها إذا تطلب الأمر ذلك”. وأضاف البيان أن بان “قلق جداً...وطلب من قادة حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان الحفاظ على الهدوء وحل النزاع على تبعية أبيي عن طريق الحوار السلمي”، معتبراً هذه القضية “أولوية”.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن قلقة من أعمال العنف في أبيي ولكن لن يكون لها أي تأثير على استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان. وأقر السفير برنستون ليمان، كبير المفاوضين الأميركيين في السودان، بوجود أعمال عنف في منطقة أبيي ولكنه أكد أن هذا “الوضع المحزن ليس له أي تأثير على الاستفتاء الحالي”.
ونفى الجيش السوداني أمس، أي صلة له بالأحداث الأخيرة في أبيي وأكدت في بيان خلو المنطقة تماماً من القوات المسلحة ما يدحض كل الادعاءات بشأن صلتها بالأحداث الأخيرة مجدداً حرصه على السلام والاستقرار بالمنطقة.
وبالتوازي، طالبت قبيلة المسيرية شريكي الحكم في السودان (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان)، بالإسراع في تسوية قضية أبيي لحقن الدماء والحفاظ علي النسيج الاجتماعي في المنطقة، مؤكدة تمسكها بمبادئي العيش السلمي مع دينكا نقوك والتزامها بالسلام الشامل في المنطقة دون تنازل عن حقوقهم في ملكيتهم للأرض.
إلى ذلك، بحث اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة بحضور والي جنوب كردفان أحمد هارون وحاكم إدارة أبيي دينق أروب، قضايا الاشتباكات الناشبة مؤخراً في أبيي وشدد الاجتماع على أن العلاقات والروابط الاجتماعية الأزلية بين القبلتين يجب أن تظل علي ما هي عليه وحث الاجتماع القيادات من القبيلتين بتحكيم صوت العقل من أجل حقن الدماء والعودة إلى التعايش السلمي بالمنطقة.


الأمم المتحدة تنقل والياً سودانياً ملاحق من «الجنائية»
الأمم المتحدة (رويترز، أ ف ب) - كشف مسؤولون بالأمم المتحدة الليلة قبل الماضية أن بعثة حفظ السلام في السودان، التابعة للمنظمة الدولية، نقلت بمروحية الأسبوع الماضي والياً تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب، لحضور اجتماع لإحلال السلام في منطقة أبيي المشتعلة. وأوضح المتحدث مارتن نسيركي أن أحمد هارون حاكم ولاية جنوب كردفان السودانية، حظي بوسيلة النقل هذه لأنه يضطلع بدور «أساسي» لوقف المواجهات القبلية في منطقة أبيي، مؤكداً بذلك معلومات وردت في وسائل إعلام عدة. وكانت المحكمة الجنائية الدولية، التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، أصدرت في 2007، مذكرتي اعتقال ضد هارون، وكان وقتئذ وزير دولة للشؤون الإنسانية، وضد علي قشيب زعيم إحدى الميليشيات المسلحة في دارفور، لدورهما في تدبير أعمال قتل جماعية في الإقليم الواقع في غرب السودان.

اقرأ أيضا

تونس: أحكام بإعدام 8 متورطين في تفجير حافلة الأمن الرئاسي