الاتحاد

الرياضي

سانتوس يسعى إلى التحليق مع نسور قرطاج بالرحيق البرازيلي

عندما توج المنتخب التونسي بلقب بطولة كأس الامم الافريقية الرابعة والعشرين لكرة القدم عندما جرت البطولة على أرضه عام 2004 اعتبر الجميع أن الفرنسي روجيه لومير المدير الفني للفريق هو مهندس هذا الانجاز وأنه صاحب الفضل الاول في فوز الفريق باللقب·ولكن ذلك لم يغفل حقيقة مهمة وهي أن هذه الكأس قد اتسمت بالرحيق البرازيلي لان ترجمة تفوق الفريق لم يأت إلا عن طريق المهاجم البرازيلي الاصل سيلفا دوس سانتوس الذي حصل على الجنسية التونسية قبل شهر واحد من هذه البطولة ليشارك مع المنتخب التونسي المعروف بلقب نسور قرطاج ويقوده لاحراز اللقب للمرة الاولى في تاريخ الفريق·وبعد هذه البطولة تحول دوس سانتوس إلى بطل قومي في تونس وتعلق عليه الجماهير التونسية الامل في كل مباراة يخوضها مع الفريق لهز شباك المنافسين بلمساته البرازيلية الرائعة·
ومع اقتراب موعد البطولة الافريقية الخامسة والعشرين (كروكونايل 2006) من موعد الانطلاق في 20 يناير الحالي اتجهت أنظار مشجعي نسور قرطاج مرة أخرى نحو دوس سانتوس لمعرفة ما سيقدمه اللاعب في البطولة الافريقية الجديدة·وكان دوس سانتوس قد تحدى رغبة فريقه السابق سوشو الفرنسي قبل بداية البطولة السابقة وأكد مشاركته في البطولة على عكس رغبة النادي الذي تمسك آنذاك ببقاء سانتوس هداف الفريق ضمن صفوفه وعدم المشاركة في البطولة الافريقية·وأثبت دوس سانتوس جدارته في البطولة الافريقية وسجل أربعة أهداف للفريق كان منها هدفه في مرمى المنتخب المغربي في المباراة النهائية التي فاز فيها نسور قرطاج 2/1ولا يمثل دوس سانتوس هدافا للفريق فقط وإنما يبرز كأحد مفاتيح اللعب البارزة في صفوف الفريق خاصة وأنه دائما ما يصنع العديد من الاهداف لزملائه أو يتيح أمامهم الفرصة لتسجيل الاهداف عندما يجذب معه اهتمام الدفاع·
وإذا كان المنتخب التونسي قد عانى من مشاكل واضحة في خط دفاع الفريق في بطولة كأس العالم السابعة للقارات التي جرت منتصف العام الماضي 2005 في ألمانيا وفازت فيها البرازيل باللقب وخرج المنتخب التونسي من الدور الاول فإن الهجوم بقيادة دوس سانتوس لم تكن لديه أي مشاكل بل إنه كان هجوما واعدا ومبشرا بالخير في البطولات التالية ومنها البطولة الافريقية·

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!