عربي ودولي

الاتحاد

حبش أوصى باستمرار الكفاح حتى تحرير فلسطين

مسيرة  في نابلس ترفع صور حبش وأبو علي مصطفى

مسيرة في نابلس ترفع صور حبش وأبو علي مصطفى

من المقرر أن تشيع في عمان اليوم، جنازة جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي توفي مساء السبت في العاصمة الاردنية، واعلن قيادي في الجبهة في دمشق،ان حبش اوصى قبل ايام من وفاته بـ'استمرار الكفاح'' حتى تحرير فلسطين·
وخرج العشرات من الفلسطينين من كوادر وأنصار الجبهة الشعبية في مسيرة حاشدة على شكل جنازة رمزية،جابت شوارع مدينة رام الله للتعبير عن الحزن الشديد لرحيل حبش·وتقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس التعازي، مساء امس في مقر الرئاسة في رام الله· وكان عباس قد امر بتنكيس الاعلام لمدة يوم واحد في جميع المؤسسات الفلسطينية ''حدادا على رحيل هذا القائد الكبير'' واعلن الحداد لمدة ثلاثة ايام في الاراضي الفلسطينية· وقد توفي حبش مؤسس الجبهة الشعبية عام 1968 وحركة القوميين العرب قبلها،عن 82 عاما في عمان ،حيث كان يقيم منذ سنوات عدة· وجاءته المنية في مستشفى الاردن الذي نقل اليه قبل عشرة ايام بعد أن عانى من صعوبات ومشكلات في القلب·
وقال ماهر الطاهر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج والمقيم في دمشق، إنه زار حبش قبل خمسة ايام في المستشفى ،وأن حبش أعرب آنذاك عن الامل في أن تبقى الجبهة ''متمسكة بالمبادىء التي ناضل من اجلها ستين عاما والاستمرار في الكفاح'' حتى تحرير فلسطين· وتفضل الجبهة الكفاح المسلح لإقامة دولة فلسطينية·
وقال ماهر الطاهر إن جورج حبش كان ''قائدا فلسطينيا وعربيا كبيرا، واسس حركة القوميين العرب قبل ستة عقود'' و''تنحى عن قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ''لأنه كان يؤمن بالتجديد والديموقراطية· غادر موقعه لكنه لم يغادر قناعاته بالوحدة (الفلسطينية) والثوابت التي كافح من اجلها طوال حياته''· وتنحى حبش عن منصب الامين العام للجبهة في عام 2000 ليتولى قيادتها أبو علي مصطفى الذي قتلته اسرائيل في عام 2001 خلال انتفاضة فلسطينية·
وبقي حبش الذي عاش فترة طويلة في المنفى بسوريا، حتى النهاية متمسكا برفضه وجود إسرائيل·وبوفاة حبش يغيب قائد تاريخي ثان للثورة الفلسطينية بعد ياسر عرفات عام 2004 عرف كيف يمزج بين نشأته المسيحية وماركسيته التقدمية وثقافته الاسلامية· ورفض حبش الانتقال الى الاراضي الفلسطينية بعد انتقال رفيقه في النضال ياسر عرفات الى رام الله وغزة وفضل البقاء في المنفى دون أن يرى اللد مسقط رأسه، لكنه كان يضع على حائط مكتبه في دمشق لوحة فيها حفنة من تراب بلدته·

اقرأ أيضا

مسؤول ياباني في زيارة للبنان لمناقشة قضية كارلوس غصن