الاتحاد

دنيا

نجمات هوليوود تأمل ونرجسية وجنون

الاتحاد- خاص:
في ليلة رأس السنة···هل تتغير عقارب الساعة؟ كثيرون في هذا العالم لا يرون في تلك اللحظة أي شيء مختلف عن الليالي الأخرى، وآخرون يخافون غدر الأيام ومرقها سريعا، ومن المؤكد أن وراء تلك الوجوه الساحرة قصصاً كثيرة، ولكن هناك دائماً من يعرف كيف يتعامل بمهارة مع الأيام والزمن؟
'نيكول كيدمان' ترقص التانغو معه، وأخيراً تبقى وحيدة، والعاشقة انجلينا جولي لم تطفئ الشموع، ونيكول كيدمان تتأمل وجهها، وتقول كاترين زيتا وهى تمشي على الرصيف:' لماذا لا نجعل هذا الألم يضحك أحياناً؟' ، بينما ترى ايزابيل ادجاني أن الخريف جاء مبكرا'، ومادونا تحطم ساعتها بأسنانها، و'مونيكا بيللوتشي' لا تخشى الأيام ولا الشموع·
ماذا قالت نجمات هوليوود وهن يودعن عام 2005 ويستقبلن عاما جديدا' ؟
تقول 'انجلينا جولي': إنني عاشقة، كما تعلمون، على هذا الأساس لم أطفئ الشموع، لكي تكون شاهدة على دقات قلبي، ليلة رأس السنة لا تذهب هباء، هذه المناسبات مهمة جداً بالنسبة إليّ لكي أتأمل، انني أقف أمام المرأة لا لأسأل نفسي ما إذا كنت لا أزال جميلة، وإنما لكي أسألها: هل هذا الذي فعلته يكفي؟
وأن من يصفني بـ 'غريتا غاربو' يخطئ، لأن عقارب الساعة لم تعد تعمل كما في السابق، إنني أضع قدمي داخل الزلزال، لن أقع لا في الضوء ولا في الظل، هذا هو قراري· وتضيف:
'أفكر كثيراً بالآخرين الشاشة جعلتنا أقرب إلى فهم الألم أصلح أن أكون على غلاف أي مجلة شهيرة، لكن ما يعنيني هو أن يقول الناس كل أنواع الناس: حسناً، هذه امرأة تفهمنا'، فلا أقف وحيدة، أنا دائماً بين الجموع أحدهم قال إنني أشبه الموسيقى، أعجبني كثيراً هذا الكلام حقاً، كنت ليلة رأس السنة أشبه الموسيقى، الكثيرون نقلوا إليّ فرحهم لأنهم شاهدوني، وأغمضت عينيّ منتصف الليل وقلت: أيها الناس: إنني عاشقة!
نيكول كيدمان
أما 'كيدمان' فتقول: 'أتأمل عادة في وجهي، هل حدث تغير ما؟ هذا يحدث لبرهة فقط لا أرقص من أجل أن أتلاشى، أو لكوني أشعر بأنني على حافة الهاوية، حصل هذا في وقت سابق· إذا كان لي أن أسقط، سيكون ذلك حتماً نحو الأعلى، لا أريد أن أعيد ترتيب أوراق الماضي، الماضي هو الماضي أحاول الآن، بطريقة أو بأخرى، أن أعبث بالزمن، ليلة واحدة قد تكون لحظة أو تكون عاماً، أكشف لكم هذا السر: أرقص، أحيانا، التانغو مع الزمن في نهاية المطاف أبقى وحيدة في الحلبة···
وتستطرد قائلة: ' لا··· لا أستبعد ذلك الحب المحطم 'مع توم كروز'، لاحظوا أن دموعي توقفت من فترة طويلة، لا أريد أن أقلد الزهرة، وأحني رأسي للعاصفة كنت ضعيفة، وكنت قوية أيضا، واجتزت تلك المسافة الهائلة بين البكاء والبريق·
في ليلة رأس السنة، اغتسل كما حورية البحر· لا أستخدم الماء بل الخيال، واثقة من أنني أصبحت قادرة على أن ألجأ إلى الخيال حين أشعر أن الواقع يطبق عليّ، في تلك الليلة كانت عيناي أقوى من كل التفاصيل، ورقصت···
كاترين زيتا-جونز
'كاترين زيتا-جونز' حاولت أن تقلد النورس، ومشيت على الرصيف، لم تأبه بالطقس البارد، ولم تتعثر بالحصى كما يحصل لذلك الطائر، بل إنها تعثرت بالعيون· لا شيء يهزها مثل لعبة العيون- كما تقول- وتضيف: 'في تلك الليلة، وضعت عينيّ بتصرف كل الذين يشعرون بأن نهاية عام هي بمثابة نهاية لآلامهم·· إننا نعيش في زمن يتألم، إذا، لماذا لا نجعل هذا الألم يضحك أحياناً'·
أبقى أنا، لا أتغير قيد أنملة، يفترض أن أقدم شيئاً ما، أتعاطى مع المجهود على أنه صديقي، لا بد أن يحدث أمر ما هذه أوديسة الحياة، لكنني أجعل الشموع تنطفئ وهي تضحك···
أعتقد أنني فعلت شيئا ما يستحق الذكر في العام الذي انتهى للتو، قد يقول البعض اننا نترك توقيعنا على خاصرة السراب، أنا أترك توقيعي على خاصرة الأمل، والرغبة في أن تغني كل الأشياء التي حولي·
أسأل قلبي، ما اذا كنت أصلح أن أكون امرأة أكثر، غالباً ما يجيبني قلبى: الأفضل أن تكوني إنسانة أكثر حقا هذا ما أفعله بحذافيره، ولهذا أنظر من النافذة، قد لا أرى ضوء القمر، لكنه هناك دوماً، أحدنا ينتظر الآخر·
ايزابيل ادجاني
تقولون عادة أن عينيّ البنفسجيتين توقفتا عن العمل، جاء الخريف في وقت مبكر وانتهى كل شيء·
لا أدري لماذا تلاحقونني بكل تلك الكلمات، أقف بقوة ضد تلك اللعنة الاغريقية، وأعلن أن زهرة البنفسج تعود ثانية، دائما هناك يدان نتنتظران زهرة البنفسج، ولو وراء ذلك الشتاء اللانهائي، في ليلة رأس السنة قلت لزوجي انني أشتاق الى المطر، أشعر بأنه أبي·
قليلون جداً الذين قدموا لي شيئاً، لا يمكنني أن أحقد على أحد ثمة من حاول تحطيمي دون سبب، لا أرغب في العثور على السبب في تلك الليلة أحاول أن أمتلئ بالهدوء، قد أشعر بالحاجة الى الصخب، لكنني استدرك، هذا لا يعني أنني أخاف من ذلك الليل الآخر الذي يقف وراء الباب· الملاحة في الحزن لا تحدث هكذا فجأة أفضل ألا أسقط في تلك الطقوس الاحتفالية التي لا تعني شيئاً سوى أن نستهلك أنفسنا أكثر فأكثر في اللامعنى·
مادونا
تقول 'مادونا': 'حطمت ساعتي بأسناني فيما كانت تلك الموسيقى المجنونة تملأ المكان إذاً، ما حصل أنني نجحت في تخريب الزمن ولن يزيد عمري عاماً آخر، يفترض ألا أصل إلى الخمسين بأي ثمن، في العام الماضي كنت في السابعة والأربعين·ليس صحيحاً أنني أعيد ترميم جسدي لكي أخدعكم، كثيرون يستغربون حين أقول لهم إنني أمتلك قلباً أيضاً، وإنني في أوقات الوحدة أتحول الى قنبلة للمرة الأولى أكشف لكم هذا السر، الوحدة قاتلة، قاتلة جداً: شظايا بشرية على ذلك المقعد·لا أريد أن أكون هكذا ليلة رأس السنة، أجعل الجميع يشاركونني الهذيان، لا أحد يستطيع أن يكون سعيداً سوى البلهاء الذين أغني لهم كثيراً لكي يزدادوا بلاهة ويزدادوا سعادة·ما رأيكم إذا افتتحت في العام الجديد مدرسة لتعليم البلاهة؟ الكثيرون سيرحبون لأن الرؤوس الممتلئة هي الرؤوس المعذبة، تسألون: هل أن 'مادونا' حقاً هي التي تقول هذا؟ صحيح، لقد ارتجفت أصابعي كثيراً في تلك الليلة، ساعتي فقط التي تحطمت بقي الزمن'·
مونيكا بيللوتشي
من جانب آخر تقول 'مونيكا بيللوتشي' في طفولتي كنت ألاحق الفراشات، كان هذا يحدث من دون هدف محدد، هل تلاحقني الأيام، إذا، من دون سبب محدد؟ ، وحيدة وأتأمل شمعة في الزاوية تنتظرني لكي أفعل شيئاً ما، ارتدي معطفي وأخرج بسيارتي قبل أن يبلغ الصخب ذروته· الناس رائعون لأنهم يعرفون كيف يتعاطون مع الوجه الآخر للقلق، أجل، ثمة شيء تكتشفه، وأنت تتجول هكذا: عبقرية القلق·
لا أخشى الأيام ولا الشموع صنعت فلسفتي الخاصة بأصابعي، لا أتوقف عند وجهي: أعدت تأهيل كل شيء في داخلي ليكون شاسعاً ولا نهائياً، من يصدق أنني بأصابعي اياها، أتلمس روحي·
الكلمات التي تأتيك من كل مكان في تلك الليلة قد تصلح ثوباً للروح، كثيرون يتذكرونني، لا يقولون إنني جميلة يقولون شيئاً آخر: 'إننا نحبك'· إذا، تشاهدون أن الكلمات هي، فعلاً، وفي لحظة ما، تكون ثوب الروح، فلا طقوس معينة، بل أنني أضع رأسي قليلاً، وبعدما أعود، على حافة النافذة ثمة من يطرق الباب بقوة افتح إنك هنا، إذا، ونحن أتينا، الآن، عرفت لماذا كنت أفضل هذا يفترض أن تلاحق شيئاً ما لكي لا ترى الأيام، وهي تلاحقك الليلة، المثلى لكي لا تنتظر وراءك·
'أورينت برس'·

اقرأ أيضا