الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يهدم قرية بدوية فلسطينية

مدرس فلسطيني ومعدات ومقاعد دراسة في العراء بعدما دمرت قوات الاحتلال قرية “ادقيقة” أمس

مدرس فلسطيني ومعدات ومقاعد دراسة في العراء بعدما دمرت قوات الاحتلال قرية “ادقيقة” أمس

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس 16 بيتاً وخيمة كانت تؤوي 300 فلسطيني من عرب الكعابنة البدو في قرية»ادقيقة» قُرب بلدة يطا جنوبي الضفة الغربية المحتلة وجزءا من مدرسة القرية بدعوى بنائها من دون ترخيص.
وتولت قوات إسرائيلية حماية جرافات الهدم واعتقلت 3 مدرسين في “مدرسة ادقيقة الأساسية المختلطة” وشخصاً آخر احتجوا على تلك الجريمة الجديدة وحاولوا إنقاذ مقاعد الدراسة من التدمير. وأبلغ رئيس المجلس المحلي لعرب الكعابنة عودة انجابا “الاتحاد” بأن عملية الهدم أتت على كل مرافق القرية وأبقت الأهالي ومواشيهم في العراء.
وقال القائم بأعمال وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبحي كايد في تصريح مماثل إن هدم المدارس يأتي في إطار استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع التعليم الفلسطيني.
وأضاف “التعليم حق مضمون لكل الشعوب والأطفال، بموجب الشرعية الدولية، لكن الجيش الإسرائيلي اعتاد على مهاجمة المدارس، وسنقوم بإعادة بناء ما هدمته الجرافات الإسرائيلية بهدف الاستمرار في تقديم الخدمة التعليمية للطلاب الفلسطينيين”. وقالت الادارة المدنية للاحتلال في بيان أصدرته بهذا الشأن إنه تم هدم مبان أقيمت من دون ترخيص في القرية الواقعة في المنطقة (ج) الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية الكاملة في الضفة الغربية .
في الوقت نفسه، استولى مستوطنون يهود تحت حماية قوات الاحتلال على 25 دونماً من أراضي قرية “قريوت” قُرب نابلس شمالي الضفة الغربية وهاجموا قرية “جالود” المجاورة، حيث حطموا جراراً زراعياً ورشقوا المنازل بالحجارة. كما أغلقوا مفترقات الشوارع في جنوب نابلس ومنعوا الفلسطينيين من استخدامها واعتدوا على سياراتهم.
من جهة أخرى، تعرضت عدة مناطق في قطاع غزة لقصف جوي وبحري إسرائيلي ألحق دماراً كبيراً بمواقع عسكرية وأمنية.
مصادر أمنية فلسطينية وعسكرية إسرائيلية قالت إن طائرة حربية إسرائيلية من طراز “اف 16” أغارت مرتين على موقع تدريب تابع لحركة “حماس” في منطقة أبو جراد وسط القطاع وقصفته بصواريخ، مما أدى إلي إلحاق دمار كبير به.
وقالت إن طائرة مماثلة أطلقت صاروخاً واحداً على موقع تدريب تابع لحركة “الجهاد الإسلامي” في خان يونس جنوبي القطاع. كما قصفت طائرات حربية منطقة الإنفاق في رفح جنوبي القطاع . وأطلقت طائرات أخرى على موقع الشرطة البحرية في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة ثلاثة صواريخ، مما أسفر عن تدميره بالكامل.
وقصفت طائرة من طراز “اف 16” موقعاً لجهاز الأمن الوطني في مدينة غزة، مما الحق به دماراً كبيراً. كما قصفت طائرة مماثلة موقعاً خالياً لحركة “حماس” في منطقة المغراقة جنوب غزة.
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي “إن سلاح الغارات استهدفت مواقع تستخدم مراكز لأنشطة إرهابية وقد تمت إصابتها، رداً على إطلاق الصواريخ والقذائف من القطاع على جنوب اسرائيل”. وأضافت “حماس هي المسؤولة الوحيدة عن هذا القصف حتى ولو لم تعلن ذلك”.
في الوقت نفسه، قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في بحر غزة بقذائف مدفعية ونيران رشاشات ثقيلة ساحل خان يونس ومنطقة السودانية شمال غرب غزة ومراكب صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر قبالة ساحل دير البلح وسط القطاع.



مصر تحذر «حماس» من حرب إسرائيلية

غزة (الاتحاد، وكالات) - ذكرت مصادر مطلعة على اتصالات بين مصر وحركة «حماس» أمس أن السلطات المصرية أبلغت الحركة بأن إسرائيل ربما تشن حرباً جديدة على قطاع غزة بسبب الهجمات الصاروخية المنطلقة منه، مما دفعها إلى حث الفصائل الأخرى على احترام التهدئة هناك. وفيما أعلنت الحركة أنها استفادت من تجربة العدوان السابق أواخر عام 2008 ومطلع 2009 وأعدت الجبهة الداخلية لمواجهة أي طارئ، أيدت منظمة التحرير الفلسطينية تثبيت التهدئة. وقال أحد المصادر لوكالة رويترز في غزة «مصر أخبرت حماس بأن الوضع في غزة يشبه الحالة التي سادت قبل ديسمبر 2008». وأضاف «حماس لا ترغب في تصعيد إلا إذا فرض ذلك عليها». وقال مصدر فلسطيني إن مصر ودولا عربية أخرى رفض تحديدها بحثت المسألة مع الحركة. وأعلن المدير في جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة «حماس» محمد لافي، أن إدارته وضعت الخطط لتمتين الجبهة الداخلية، حيث استفادت بشكل كبير من الدروس والعبر خلال العدوان الأخير على قطاع غزة. وأضاف أن الجهاز تمكن من تجفيف «منابع الإسقاط والتجنيد» للتخابر والتعاون مع الاحتلال بعد إطلاق «حملة مكافحة التخابر مع العدو» صيف العام الماضي. وأوضح «حصلنا على معلومات كافية جداً للاستفادة منها في حال وقع أي اعتداء صهيوني جديد ووضعنا خطة طوارئ لمواجهة أي تصعيد منذ فترة طويلة، وجاهزون للتعامل مع أي تصعيد».
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لإذاعة فلسطين يجب عدم إعطاء إسرائيل الذرائع لتوسيع عدوانها على قطاع غزة. وأضاف أن المنظمة تؤكد ضرورة تثبيت التهدئة وأوضح «هذا أمر حيوي بالنسبة لنا ولشعبنا. وبغض النظر عن دوافع حركة حماس في هذا الشأن لحماية نظامها الانفصالي، نعطي الأهمية أولا وقبل كل أمر لمصالح الشعب الفلسطيني».

اقرأ أيضا

الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تجيز عودة روسيا