عربي ودولي

الاتحاد

«الجامعة» تتحرك لتدويل قضية الأسرى الفلسطينيين

جانب من اعتصام في غزة للتضامن مع الأسرى أمس (رويترز)

جانب من اعتصام في غزة للتضامن مع الأسرى أمس (رويترز)

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وام (رام الله، غزة، القاهرة) - وجه مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين في بيان أصدره بعد جلسة طارئة عقدها في القاهرة، بحضور وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع، تحية إعزاز وإكبار لجميع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد المجلس مجدداً تضامنه الكامل مع الأسرى الفلسطينيين في إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضاً للسياسات القمعية والممارسات الخطيرة وغير الإنسانية والانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها، وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب. وأدان المجلس استمرار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في احتجاز واختطاف آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في مخالفة صارخة لكل المبادئ والشرائع الإنسانية والدولية، وانتهاك فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومعاهدة جنيف لمعاملة المدنيين في زمن الحرب. وطلب من المجموعة العربية في الأمم المتحدة الدعوة إلى عقد جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة قضية الأسرى واستصدار قرار بطلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية في لاهاي حول الوضع القانوني للأسرى الفلسطينيين والعرب، وفقاً لأحكام القانون الدولي ذات الصلة، باعتبارهم أسرى حرب ولهم الحق المشروع في مقاومة الاحتلال. كما كلفها بتقديم طلب لإرسال لجنة دولية للتحقيق حول الأوضاع في سجون الاحتلال وفحص مدى التزام إسرائيل بأحكام وقواعد القانون الدولي، ودعم قرار منظمة الصحة العالمية الصادر العام الماضي بإرسال بعثة تقصي حقائق بمشاركة الصليب الأحمر الدولي حول الأوضاع الصحية المتردية في سجون الاحتلال.
وأعلن قراقع أنه تقرر عقد المؤتمر الدولي لدعم ومناصرة الأسرى الفلسطينيين يوم 29 نوفمبر المقبل، وهو اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
من جانب آخر، ذكر ناشط فلسطيني أمس أن الجيش الإسرائيلي سلم معسكره المعروف باسم “المجنونة”، المُقام على أراضي فلسطينيين قرب بلدة دورا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة إلى المستوطنين اليهود لتحويله إلى مستوطنة.
وقال خبير الاستيطان الفلسطيني عبدالهادي حنتش إن “المجنونة” كان معسكراً للجيش الأردني إبان وجوده في الضفة الغربية قبل احتلالها عام 1967 وحوله جيش الاحتلال إلى كلية هندسية، وبعد إخلائه، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بتسليمه للمستوطنين لإقامة مستوطنة “أدوريم” على مساحة تتجاوز 100 دونم لعائلات عمرو والخطيب وأبو شرار الفلسطينية.
وحذر حنتش، من تداعيات خطيرة لإقامة مستوطنة لليهود وسط تجمعات سكانية فلسطينية، “ما سيشكل حالة من الاحتكاك المتواصل والاعتداءات من قبل المستوطنين، كما يحصل في بقية القرى والمدن القريبة من المستوطنات بالضفة الغربية”.
في غضون ذلك، حذرت “الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات” اليوم من مشروع إسرائيلي لتكثيف البناء الاستيطاني في القدس الشرقية في يساق جهود سلطات الاحتلال لإقامة ما تسمى “القدس الكبرى” الموحدة عاصمة إسرائيل المزعومة.
وقالت في بيان أصدرته في القدس الشرقية، إن المشروع جاء كمبادرة من ملياردير يهودي أسترالي ويشمل إقامة امتداد استيطاني من المدينة إلى البحر الميت، مطار إسرائيلي “دولي” في منطقة أريحا، وتوسع استيطاني من الجهات الأخرى. وأضافت أن قوات الاحتلال شرعت في تنفيذه من خلال أوامر بهدم العديد من المنازل في بلدة سلوان ومواصلة مصادرة الأراضي لتكون بؤر مستوطنات جديدة.
ميدانياً، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الجمعية الزراعية، والمجلس المحلي في قرية بيت سوريك شمال غرب القدس، إخطارات بوقف العمل في تأهيل طريق يستخدمه المزارعون هناك منذ مئات السنين، للوصول إلى أراضيهم الواقعة في سفوح الجبال الوعرة، والأودية المنحدرة، وهي مزروعة بأشجار الزيتون والخوخ والعنب، ومصدر الرزق الوحيد لعشرات العائلات في القرية. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن إسرائيل تعتزم مصادرة تلك الأراضي لتوسيع مستوطنة “هردار” المقامة على أراضي القرية وقرى قطنة والقبيبة وبدو المجاورة.
وهدمت قوات إسرائيلية بئر مياه قديمة منذ العهد الروماني واقتلعت أشجار زيتون معمرة في مزرعة فلسطينية قُرب بلدة بني نعيم شرق الخليل. واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين في سلفيت بدعوى “الاشتباه بضلوعهما في اعتداءات ضد أهداف إسرائيلية”.

اقرأ أيضا

إيطاليا.. خروج مريض بـ«كورونا» من المستشفى