الاتحاد

الرياضي

ريك يفاجئ الكبار ويتصدر بطولة أبوظبي للجولف

الأسترالي ريك نجح في الوصول إلى الصدارة

الأسترالي ريك نجح في الوصول إلى الصدارة

حملت نهاية منافسات اليوم الثاني لبطولة أبوظبي للجولف 2010، مفاجأة غير متوقعة بعدما احتل الأسترالي الشاب ريك كولاكس، الذي احترف لعبة الجولف في عام 2007، مركز الصدارة مسجلاً 12 ضربة تحت المعدل.
حيث تمكن كولاكس، 25 عاماً، من التقدم بفارق ضربة واحدة على كل من المخضرم سيرجيو جارسيا وبيتر هانسن وشين لوري الذين أنهوا الجولة الثانية للبطولة، التي تنظمها هيئة أبوظبي للسياحة، وفي رصيد كل واحد منهم 11 ضربة تحت المعدل.
الحدث المدرج ضمن جدول الجولة الأوروبية للاعبي الجولف المحترفين والذي تستضيفه العاصمة الإماراتية يختتم غداً.
وأبدى كولاكس سعادته بالنتيجة التي حققها مشيراً إلى أنه حاول التركيز على إنهاء أكبر عدد من الحفر بضربة تحت المعدل “بيردي”، وكان موفقاً في ذلك.
وأقر السويدي بيتر هانسن بصعوبة التحدي مع زيادة سرعة الرياح في اليوم الثاني للمنافسات، وقال: لم يكن الأمر بسهولة منافسات الجولة الافتتاحية، بذلت جهداً أكبر لأتجنب الضربات فوق المعدل لليوم الثاني على التوالي وكنت موفقاً في ذلك.
واستطاع الإيرلندي شين لوري الخروج من منافسات اليوم الثاني للحدث الذي يبلغ مجموع جوائزه 2.2 مليون دولار، بواقع 65 ضربة بعدما أنهى 7 حفر من أصل الحفر الـ 18 بضربة تحت المعدل “بيردي”.
من ناحية أخرى أنهى الشاب مارتين كايمار، المصنف في المركز الـ 14 عالمياً، فعاليات اليوم الثاني بواقع 67 ضربة، ليحل ثالثاً في الترتيب العام للبطولة.
كايمار في موقع جيد
وأكد الألماني كايمار، صاحب لقب العاصمة الإماراتية عام 2008، رغبته في تعزيز فرصه للفوز، وقال: كان أدائي أمس أفضل من اليوم الأول، وأعتقد أني في موقع جيد، لم أشف تماماً من الإصابة التي تعرضت لها في يدي وأتمنى أن أعيد ما حققته العام قبل الماضي.
واشترك في المركز الثالث مع كايمار كل من البريطاني ريز دايفيز. ومواطنه كريس وود اللذين أنهيا منافسات الجولة الثانية للبطولة بواقع 10 ضربات تحت المعدل.
الجدير بالذكر أن الإيطالي فرانشيسكو موليناري، الذي قاد بلده إلى أول فوز ببطولة عالمية عندما حمل كأس بطولة “ميشن هيلز” في الصين شهر نوفمبر الماضي، تمكن من إنهاء الحفرة الرابعة بضربة واحدة مطلقاً الكرة مسافة 149 متراً.
وهي المرة الثانية التي يسجل فيها موليناري هذه الضربة منذ بداية مسيرته الاحترافية في عام 2004.
ويعتبر موليناري ثالث لاعب يقوم بهذه الضربة التي تعرف في رياضة الجولف باسم “هول ان وان”، في تاريخ البطولة، وذلك بعد الجنوب أفريقي دارين فيشاردت (2006) والإسباني الفارو كويروس (2009).


أكد أن التطوير هاجس مستمر للجنة المنظمة

فيصل الشيخ: التشويق العنوان الأبرز لـ”النسخة الخامسة”


أبوظبي (الاتحاد) - أكد فيصل الشيخ مدير الفعاليات بهيئة أبوظبي للسياحة أن مشاركة 8 من أفضل 15 لاعباً محترفاً في العالم ببطولة أبوظبي للجولف هذا العام جعلت المنافسات في قمة إثارتها من أول ضربة حيث تواصل تقارب النقاط بين عدد كبير من المشاركين حتى الآن وسيتحدد عقب فعاليات اليوم ملامح البطل وهل سبق له أن فاز البطولة أم أن اللقب سيذهب إلى بطل جديد.
وقال: لقد كانت ردة فعل المشاركين ممتازة خلال الدور التمهيدي عبر تفاعلهم الكبير والذي انعكس على وجوههم من خلال متابعة عشاق اللعبة لهم عبر الشاشات حيث بدأ الانبهار واضحاً عليهم وهذا يمنح مؤشراً إيجابياً للبطولة التي ما زالت في عامها الخامس لكنها أصبحت كبيرة وتمثل أفضل انطلاقة للبطولة الأوربية من أبوظبي التي ترحب بصفة دائماً بالزوار وتترك انطباعاً جيداً لديهم.
وأوضح الشيخ أن تفاعل الجمهور مع المنافسة بين اللاعبين ومرافقتهم عبر الحفر من الصباح الباكر وحتى نهاية اليوم تؤكد أن هناك تجاوباً كبيراً مع اللعبة التي أصبحت تأخذ حيزاً جيداً من الاهتمام الجماهيري ويساعد على انتشارها بين المواطنين والمقيمين وسيكون المجال مفتوحاً لكل من يرغب في متابعة أيام شائقة وممتعة في أبوظبي.
وذكر الشيخ أن تطوير مرافق النادي بصورة مستمرة قبل انطلاقة كل بطولة يمثل هاجساً مستمراً للجنة المنظمة التي تحرص باستمرار على توفير التسهيلات كافة للاعبين حتى يتفرغوا للاستمتاع وإمتاع الآخرين بفنون اللعبة وقد تم هذا العام إضافة بعض المرافق الجديدة وتوفير شاشات إضافية إلى العرض وهذه الأشياء تهيئ جواً رائعاً متكاملاً خلال البطولة. وكشف فيصل الشيخ أن اللجنة المنظمة وفي إطار حرصها على رفع مستوى المنافسة قامت بتصعيب مهمة اللاعبين في المرور إلى الحفر حتى تزداد المنافسة بين اللاعبين وهذا منح البطولة التي ترقبها عشاق اللعبة حول العالم مزيداً من الإثارة والتشويق وزادها ألقاً على ألقها المعهود وستتواصل الجهود بشكل سنوي من أجل الحفاظ على التميز الذي تشهده البطولة والتي رسخت مكانة أبوظبي كمعلم بارز من معالم الجولف في العالم، حيث نسعى على الدوام إلى الخروج بأفكار وأساليب جديدة لتشجيع الجمهور على متابعة لعبة الجولف.
وأضاف: سيكون للبطولة دور بارز في التعريف بإمارة أبوظبي كإحدى أهم وجهات السياحة الرياضية في المنطقة وعلى المستوى العالمي، حيث تشهد البطولة نقل أحداثها ومجرياتها عبر وسائل اتصال مختلفة كالتلفزيون والإنترنت والراديو والهواتف النقالة لضمان بقاء محبي اللعبة على اطلاع بنتائج وأخبار هذه الفعالية الرياضية حتى إن لم يتمكنوا من الحضور إلى الملعب الوطني.
يذكر أن هيئة أبوظبي للسياحة أطلقت مجموعة من المبادرات الرامية للارتقاء بمستوى الأنشطة والفعاليات الترفيهية المقدمة للجمهور خلال البطولة وقامت بتخصيص أماكن إضافية على امتداد الملعب الوطني لإفساح المجال أمام عدد أكبر من الجمهور لمتابعة مجريات المنافسات عن كثب، وقامت بتعزيز منطقة الترفيه في “قرية المتفرجين”، التي تضم خيارات متنوعة من الأنشطة التفاعلية بالإضافة إلى الأجنحة الخاصة بالجهات الراعية ومحال بيع معدات الجولف وعدد من محال الأطعمة والمشروبات.


العاصمة تتأهب لتدشين أفضل نادي جولف في الشرق الأوسط

وايت: بطولات كبرى في “ياس لينكس”


أبوظبي (الاتحاد) - يقوم فريق إداري وإعلامي من نادي ياس لنكس يقوده مدير عام النادي كريس وايت بالوجود في نادي أبوظبي للجولف من أجل الترويح للنادي وملعب ياس لنكس للجولف الذي سيتم افتتاحه رسمياً في سبتمبر المقبل بينما سيسبقه افتتاح النادي الذي شارف العمل فيه على الانتهاء في مارس.
وقال كريس وايت: أخيراً اقترب افتتاح النادي الحلم في جزيرة ياس والذي يحتوي على ملعب يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط حيث تولى تصميمه كايل فيلبس وهو أحد أشهر مصممي ملاعب الجولف في العالم والملعب داخل نادٍ فخم يمتد على مساحة 5,750 متر مربع (57 ألف قدم مربعة) وبه أيضاً ملعب عالمي للتدريب مضاء بالأضواء الكاشفة إضافة إلى أكاديمية للجولف.
وأضاف: المشروع يولي أهمية كبرى للبيئة البرية والبحرية حيث تم غرس 130ألف شتلة جديدة من أشجار القرم على امتداد الشاطئ الغربي بالجزيرة حيث يوجد ملعب الجولف الذي يضم مضمار بطولات به 72 حفرة و144 سداً رملياً و300 ألف متر مكعب من الرمال و1.8متر مكعب من المواد المجروفة و8 حفرات على طول الخط الساحلي تطل كلها على الخليج. وأشار وايت إلى أنه يحلم بأن يستضيف الملعب بطولة الإمارات المفتوحة للجولف مؤكداً أن تنوع وتعدد ملاعب الجولف في أبوظبي يثري اللعبة حيث تتوافر ملاعب متنوعة ستلبي كل الرغبات كما أن هناك مشروعاً آخر في الطريق سيكون في الجزء الشمالي من جزيرة ياس. وقال: نخطط أن يستضيف الملعب بطولات عالمية في المستقبل القريب بعد أن يتم الافتتاح الرسمي للملعب في سبتمبر بينما سيكون الملعب متاحاً للاعبين بشكل غير رسمي اعتباراً من أول أبريل المقبل.
يذكر أن العمل كان قد بدأ في نادي وملعب ياس لينكس أبوظبي للجولف في أبريل 2008 وينتظر أن يشكل إضافة كبيرة لملاعب الجولف في العاصمة كما ستوفر الأكاديمية التي سيطلقها النادي فرصة صقل المواهب وصناعة جيل متميز من اللاعبين في هذه اللعبة التي أخذت في الانتشار.

المرزوقي: العاصمة محطة مهمة لرياضة العالم

أبوظبي (الاتحاد)- سجل مجلس أبوظبي الرياضي وجوداً مستمراً في البطولة منذ بدايتها غير الرسمية الأربعاء الماضي وحتى أمس عبر ممثله صلاح عبد الله المرزوقي الذي كان موجوداً بشكل يومي لمتابعة الفعاليات، مؤكداً بذلك حرص مجلس أبوظبي الرياضي على دعم كل الفعاليات التي تقام بالعاصمة والمساهمة في إنجاحها.
وقال المرزوقي إن المجلس حريص دائماً على دعم كل الفعاليات التي تنظم في العاصمة التي أصبحت تستقطب أبرز الأحداث العالمية لتكون واحدة من أهم المحطات الرياضية في العالم.


الحظ يخذل موليناري

أبوظبي (الاتحاد) - خذل الحظ اللاعب الإيطالي فرانشسكو موليناري عندما خسر الجائزة المقدمة من كورتسي كونتننتال، وفندق قصر الإمارات والبالغة 30 ألف دولار والإقامة 3 ليالي في الفندق الأفخم والأرقى في الشرق الأوسط. وبالرغم من أنه أودع الكرة من ضربة واحدة في الحفرة لكن المؤسف بالنسبة للاعب الإيطالي أن الحفرة ليست من بين الحفرتين اللتين حددتا لنيل الجائزة. ويشترط أن تكون الكرة في إحداهما لنيل الجائزة التي أطلقت مع مولد البطولة في عام 2006.

خروج المصنف الأول

أبوظبي (الاتحاد) - مفاجأة من العيار الثقيل شهدتها البطولة في ختام الأدوار التمهيدية أمس، تمثلت في الخروج المدوي للمصنف الرابع على مستوى العالم الإنجليزي لي ويستوود بعد إحرازه 6 ضربات فوق المعدل في اليوم الثاني من البطولة، ولم يشفع له تسجيله 3 ضربات تحت المعدل في اليوم الافتتاحي ليودع المنافسة بنتيجة إجمالية 3 ضربات فوق المعدل وفشل بذلك في الوصول إلى معدل الضربات الأساسي في 7 حفر من الحفر الـ 18. ويعد ويستوود المصنف الأول في البطولة ولاعب العام في 2009 بعد فوزه ببطولة دبي العالمية وبطولة البرتغال للأساتذة، بينما حل وصيفاً في بطولة فرنسا المفتوحة وحل ثالثاً في 4 بطولات عالمية، وحصد 31 انتصاراً خلال مسيرته الاحترافية.

الجماهير في «الوطني»

أبوظبي (الاتحاد) - تدفقت أعداد غفيرة من الجماهير على نادي أبوظبي للجولف لمتابعة فعاليات البطولة بالملعب الوطني وقضاء يوم ترفيهي متميز بالنادي الذي وفر كل سبل الترفيه والراحة للجمهور. كما وفرت شاشات كبيرة في القرية التراثية وغيرها من الأماكن في النادي وسجلت أسر بكاملها من المواطنين والمقيمين حضوراً كبيرًا إلى جانب جمهور الجولف المعروف.


الأكبر في تاريخ الحدث

“قرية المتفرجين” تلفت الأنظار وتمتع الزوار


أبوظبي (الاتحاد) - في الوقت الذي تدور فيه أحداث الدورة الخامسة للبطولة، حرصت هيئة أبوظبي للسياحة، الجهة المنظمة للحدث، على توفير أنشطة وفعاليات ترقى إلى توقعات الزوار على اختلاف أعمارهم وتطلعاتهم.
وعملت الهيئة على زيادة مساحة “قرية المتفرجين”، التي تضم خيارات متنوعة من الأنشطة التفاعلية، بالإضافة للأجنحة الخاصة بالجهـــات الراعيـــة ومحــــال بيـــع معدات الجولف وعدد من محلات الأطعمة والمشروبات، بواقع 20 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.
وحرصت الهيئة على تخصيص أماكن إضافية على امتداد الملعب الوطني لإفساح المجال أمام عدد أكبر من الجمهور لمتابعة مجريات المنافسات عن كثب.
وهذا ليس كل شي، إذ يتيح مركز الترفيه الواقع بالقرب من الحفرة 1 المجال أمام جمهور البطولة للفوز بالعديد من الجوائز، كتذاكر سفر لشخصين إلى العاصمة اليابانية طوكيو، وهواتف iPhone النقالة، بالإضافة إلى فرصة تناول العشاء في مجموعة من المطاعم الراقية.
وقال إبراهيم جاسم مكي من قسم التسويق بهيئة أبوظبي للسياحة، إن القرية أتاحت الفرصة للرعاة للترويج لمنتجاتهم، كما وفرت كل ما يحتاجه الجمهور، وفي نفس الوقت أتاحت لعدد من الشركات والرعاة فرصة التواصل المباشر مع الجمهور، وهذا واحد من الأهداف التي من أجلها تمت إقامة القرية التي تربط الحاضر بالماضي من خلال إقامة خيمة تراثية تعرف بماضي الإمارات الحضاري وهي عادة درجت عليها هيئة أبوظبي للسياحة في كل الأحداث والمناسبات الكبيرة.
ويقدم جناح بنك “ستاندرد تشارترد” دروسا تدريبية مجانية يشرف عليها مدربون مصنفون ضمن الجولة الأوروبية للاعبي الجولف المحترفين، تستمر الجلسة الواحدة لمدة 10 دقائق، وتتيح لجميع المهتمين الذين تزيد أعمارهم عن 6 سنوات فرصة تعلم قواعد اللعبة، ويتم تسجيل هذه الجلسة بالفيديو ويتم إرسالها لاحقاً إلى المتدرب عبر البريد الإلكتروني.
كما بإمكان الأطفال اللعب بـ(سناج جولف) التي تفسح لهم المجال لتعلم قواعد اللعبة وقضاء وقت ممتع في الوقت نفسه.
وفي إطار برنامجه الموسع لتعزيز الوعي برياضة الجولف وتشجيع الجمهور في إمارة أبوظبي على متابعة وممارسة اللعبة، قدم بنك ستاندرد تشارترد أيضاً جلسة تدريبية خاصة لأطفال (مركز ذوي الاحتياجات الخاصة) في أبوظبي في صباح اليوم الأول للبطولة.
وأعربت حنين من فلسطين، التي أخذت أول درس لها في رياضة الجولف في جناح بنك ستاندرد تشارترد، عن سعادتها بهذه التجربة وقالت: هذه هي أول مرة أزور فيها بطولة جولف عالمية، وأنا أستمتع بكل لحظة أعيشها هنا، هناك العديد من الأنشطة والفعاليات في القرية، لدرجة أنه لم يتسنَ لنا الوصول إلى المسطحات الخضراء، أحببت هذه التجربة، وبالتأكيد سأزور الحدث في العام القادم.
وبإمكان محبي اللعبة اختبار مهاراتهم في تحد حقيقي يقدمه جناح “اتصالات”، الذي يتيح تجريب نسخ متطورة من ألعاب “باتاك” و “نينتندو وي زون”، واختبار مهاراتهم في ضرب كرة الجولف في تحد يتطلب من المشترك إدخال الكرة في ضربة واحدة من مسافة 40 قدما. ويحصل صاحب النتيجة الأفضل في كل يوم على هاتف iPhone النقال.
وأثناء توقفه في جناح اتصالات في “قرية المتفرجين”، قال دينيس من الفلبين: “أعيش في أبوظبي ولكنها المرة الأولى التي أحضر فيها منافسات هذه البطولة، أتينا إلى هنا للاستمتاع بوقتنا، ونحن سعداء بهذه التجربة، فهناك العديد من الأنشطة والفعاليات المتاحة للجمهور.
ومن يتطلع لاختبار مهاراته ومعرفة مدى تقدمه في اللعبة، باستطاعته التوجه نحو ركن “الاتحاد الطيران” الذي يسمح للزوار باختبار مدى دقتهم في التسديد على الحفر وبراعتهم في الدوران حول رسم تعبيري للعالم.
يُطلب من المشتركين الوصول بالكرة إلى الوجهات الأساسية التي تنظم الناقلة الوطنية في الدولة رحلاتها إليها، وهي ميونيخ ولندن ونيويورك وجوهانسبرج وسيدني وسينغافورة ومومباي وطوكيو. حيث تقوم الشركة بالترويج لمدينة طوكيو، أحدث الوجهات التي انضمت مؤخراً إلى أسطولها المتنامي وتقدم لمن يدور حول العالم في أقل عدد ضربات ممكنة تذكرة لشخصين إلى العاصمة اليابانية.
كما يحظى الأطفال بفرصة اللهو في حلبة الكارتينج التابعة لشركة “الدار”، في حين يتسنى لمحبي الاسترخاء التنعم بأجواء السكينة التي يوفرها النادي الصحي في جناح فندق “قصر الإمارات”

اقرأ أيضا

«الأبيض».. خطوة على «طريق الأحلام» في «موقعة فيتنام»