الاتحاد

الاقتصادي

سوق أبوظبي تواصل التراجع وتفقد 48 نقطة

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

رفعت سوق أبوظبي للأوراق المالية من وتيرة التراجع التي بدأتها منذ مطلع الأسبوع الحالي لتفقد 48,22 نقطة من مؤشرها الذي أغلق عند المستوى 2145 نقطة وبنسبة انخفاض بلغت 2,2%، متأثرة بعمليات تسييل استهدفت أسهم الشركات العقارية والطاقة على وجه الخصوص إلى جانب أسهم بعض البنوك التي تمثل أوزانها ثقلاً في حركة المؤشر·
وبخلاف تداولات أمس الأول وما قبله فقد ترافقت مع حركة التراجع ارتفاعاً في أحجام التداولات التي بلغت قيمتها 143,7 مليون درهم، ما يشير وبوضوح إلى سيطرة عمليات التسييل على توجهات السوق، بحسب حمود عبدالله الياسي المدير العام لمكتب الإمارات الدولي للأوراق المالية·
وأضاف الياسي: ''يبدو أن أسواق الأسهم أخذت حصة كافية من التراجع التي نتجت عن انعكاسات وتأثيرات الأزمة المالية العالمية السلبية عليها''، موضحاً أن التأثير بدأ يأخذ منحى فعلياً على أسواق العقارات، ما دفع بالمستثمرين لتوقع التأثير السلبي على أرباح تلك الشركات في الربع الأول من العام الحالي، وهو ما يفسر تركيز عمليات البيع على أسهم الشركات العقارية لخوف المستثمرين من الاحتفاظ بهذه الاسهم·
وتصدرت أسهم الدار العقارية وصروح الشركات المتراجعة في السوق بالحد الأدنى، حيث هبط سهم الدار إلى أدنى مستوياته منذ الإدراج عند سعر 2,10 درهم قبل عودته ليغلق عند السعر المعدل 2,17 درهم، وتراجع سهم صروح العقارية بالحد الأدنى وإلى أقل سعر له منذ الإدراج أيضاً عند 2,32 درهم قبل عودته ليغلق عند سعر 2,37 درهم·
في المقابل، عكس سهم الخزنة للتأمين أداءه إلى جني أرباح أمس بالحد الأدنى عند سعر 90 فلساً بعد اغلاقه أمس الأول عند سعر الدرهم إثر ارتفاعه بالحد الأعلى·
وإلى جانب الدار وصروح والخزنة شهدت ثلاثة أسهم أخرى تسجيل الحد السعري الأدنى خلال الجلسة أبرزها سهم مصرف أبوظبي الإسلامي بتسجيله سعر 2,33 درهم قبل عودته ليغلق عند السعر المعدل ،2,38 وسهم رأس الخيمة للاسمنت الأبيض عند سعر 75 فلساً، وسهم البنك التجاري الدولي عند سعر 1,70 درهم·
وفي السياق ذاته، تراجع سهم الواحة العقارية إلى أدنى سعر له في 52 أسبوعاً عند 50 فلساً، وسهم صناعات اسمنت أم القيوين عند سعر 80 فلساً، وسهم آبار للاستثمار البترولي عند سعر 1,20 درهم·
من جانب آخر، اعتبر الياسي أن تأخر عدد كبير من الشركات المساهمة العامة وبخاصة البنوك والشركات العقارية عن الإعلان عن أرباحها وأدائها للعام 2008 فتح الباب واسعاً أمام الشائعات لتأخذ حيزاً مهماً وتسيطر على قرارات المستثمرين· يذكر أن لوائح وقوانين هيئة الأوراق المالية والسلع تسمح للشركات المساهمة بالإفصاح عن بياناتها المالية خلال 45 يوماً من انتهاء الفترة المالية والتي تصادف الخامس عشر من فبراير الحالي·
ونوه الياسي إلى أن عدداً كبيراً من المستثمرين بدأوا بعمليات التسييل بسبب الالتزامات المالية التي تواجههم في الوقت الذي يصعب عليهم فيه القيام بعملية استدانة من البنوك· وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع الصناعة الارتفاع الوحيد بين القطاعات المدرجة في السوق بنسبة 1,51% ليغلق عند المستوى 2311 نقطة·
في المقابل، تصدرت العقارات جميع القطاعات المتراجعة بنسبة انخفاض بلغت 6,98%، وتلاه قطاع الطاقة بتراجع نسبته 4,91% مغلقاً عند المستوى 105 نقطة، وتلاه قطاع البنوك بنسبة تراجع بلغت 2,49% مسجلاً المستوى 2735 نقطة، وتلاه قطاع البناء بتراجع نسبته 1,76% مغلقاً عند المستوى 4385 نقطة، وتلاه قطاع الخدمات بتراجع نسبته 1,42% ليغلق عند المستوى 1178 نقطة، وتلاه قطاع الاتصالات بنسبة تراجع بلغت 1,35% مسجلاً المستوى 1625 نقطة، في حين سجل قطاع التأمين أقل نسبة ارتفاع والتي بلغت 0,38% ليغلق عند المستوى 3400 نقطة·
في المقابل، سجل قطاع الصحة استقراراً عند مستواه السابق عند 1336 نقطة·

اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي