الاتحاد

الإمارات

ارتياد المتنزهات وتوزيع الأضاحي سمة بارزة للتكافل في أبوظبي


أمجد الحياري:
اكتظت حدائق العاصمة ابوظبي وأسواقها التجارية بآلاف الأسر التي خرجت من الصباح الباكر لاستقبال أول أيام عيد الأضحى المبارك بعد أن أدى المواطنون والمقيمون صلاة العيد في المساجد المخصصة في مختلف المناطق، فيما توجه المئات من الأشخاص إلى مسلخ بلدية أبوظبي لاستلام أضاحيهم والتي تشكل سمة بارزة تميز عيد الأضحى المبارك في كل عام·
وقد شهدت حدائق العاصمة امس اقبالا واسعا من قبل زوار العيد الذين خصص كثير منهم اليوم الأول لتبادل التهاني وزيارات الأقارب والاصدقاء في العيد، فيما ساهمت حالة الطقس المعتدل والأجواء المثالية بشكل كبير في زيادة عدد مرتادي الحدائق والمسطحات الخضراء المنتشرة في مختلف مناطق العاصمة مما اشاع جوا من الألفة والتقارب بين مرتادي تلك الحدائق وسط أجواء أسرية وعائلية·
ويقول زياد نعساني أنه وبعد الانتهاء من تأدية صلاة العيد المبارك توجه مباشرة إلى سوق المواشي في منطقة الميناء لاستلام أضحيته التي كان قد اشتراها سابقا ليقوم بعدها بأخذها إلى مسلخ البلدية المجاور وتوزيع لحومها على الأسر الفقيرة والمحتاجة احياء للسنة النبوية· مشيرا الى ان استلام الموظفين لرواتبهم مع حلول العيد قد وفر فرصة مهمة لأولياء الأمور بتوفير مستلزمات وحاجيات العيد دون ضيق أو حاجة حيث سارعت الأسر إلى متاجرالثياب لشراء ألبسة العيد الجديدة والتي يحرص الجميع سيما الأطفال على توفيرها إلى جانب شراء الأضاحي رغم ارتفاع أسعارها في هذا الموسم بسبب الإقبال الكبير من مختلف الأسر لإحياء السنة النبوية·
المرافق
وكانت غالبية المرافق العامة قد استعدت منذ أيام لاستقبال زوارها خلال العطلة حيث زهت الحدائق العامة بمظاهر الفرح من ألعاب العيد وتزركشت بابهى الألوان التي رسمتها الأزهار والورود التي تفتحت لتستقبل زوارها فيما أعلنت مراكز التسوق والترفيه عن فتح أبوابها من الصباح الباكر لاستقطاب الأطفال بعد أن جهزت مراكز الترفيه التي تضم العديد من الألعاب التي يفرح الأطفال ويستمتعون بتقضية أيام عيدهم السعيد باللعب فيها·
الأسواق والمخابز
كما شهدت الأسواق والمخابز إقبالا واسعا من الأسر للتزود بحاجيات العيد من أغذية وأطعمة فالشوكلاته والحلوى إلى جانب كعك العيد والمعمول كانت الأكثر رواجا حيث تحرص معظم البيوت على التزود بها استعدادا لاستقبال الزوار والمهنئين من الأقارب والأصدقاء الذين يحرصون على التزاور فيما بينهم خلال أيام العيد السعيد·
الاتصالات
ولم تكن هناك أي صعوبات في الاتصال خلال اليومين الأولين من العيد بالرغم من الازحام الشديد على شبكة الهاتف اذ بمجرد محاولة او محاولتين يتمكن الشخص من التواصل مع اهله ورحمه في أي بلد كانوا لتبادل التهاني بالعيد المبارك، حيث توافد العديد من الأشخاص مزودين ببطاقات الهاتف المدفوعة إلى كبائن الهواتف العمومية المنتشرة على الطرقات وفي الاماكن العامة لمشاركة أفراد أسرهم كل في بلده فرحة العيد وبهجته في حين تمكن معظم الأشخاص وبمحاولات محدودة لم تستغرق وقتا طويلا من اجراء مكالمتهم الدولية من أجل تبادل تهنئة العيد رغم الضغط الهائل على شبكة الاتصالات الدولية والذي بدأ منذ ساعات الصباح الباكر·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: التقدم في الوطن ركيزته الاجتهاد والتفاني والتعلم المستمر