الإمارات

الاتحاد

مواطنون: رئيس الدولة وحكام الإمارات يقدمون نماذج في التواصل مع شعبهم وتحقيق آماله وطموحاته

وحدة الشعور والهدف بين القيادة والشعب أسهمت في وصول الإمارات إلى مراتب عليا

وحدة الشعور والهدف بين القيادة والشعب أسهمت في وصول الإمارات إلى مراتب عليا

أكدت جموع من المواطنين أن ما أرساه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، يزيدهم إصراراً على حب هذا الوطن والوفاء لقيادته الرشيدة، مشيرين إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات يقدمون نماذج في التواصل مع شعبهم وتحقيق آماله وطموحاته.
وقال مواطنون تحدثت إليهم “الاتحاد” إن القيادة لها دور رائد وحريصة على جعل الوطن في مقدمة الدول المتقدمة، لينعم كل مواطن ومقيم بخيراته وعدالته والأمان الرائع فيه، لأن العدل أقوى جيش، والأمن أهنأ عيش في حضارة أي شعب من الشعوب.
وأشاروا إلى أن دولة الإمارات تتبنى منهج الوسطية والاعتدال والتسامح وحب الوطن وصدق الانتماء في المساجد ووسائل الإعلام وكل مشاركاتها في الفعاليات المعنية بتنمية ثقافة المجتمع.
وثمنوا جهود قيادتنا الرشيدة التي ما تركت ذريعة لأحد أن يجهل قيم الدين والأصالة والتي جعلت وطن الإمارات وطن الأمن والسلام والخير والعطاء.
وأكد مواطنون ثقتهم القوية في القيادة الرشيدة المفتوحة أبوابها، الملبية لمطالبهم، الحريصة على رفع شأنهم، مثمنين دورها في الارتقاء بالمواطنين، وتقديم أرقى الخدمات الصحية والتعليمية لهم وفي جميع المجالات.
كما شدد المواطنون على أنهم من أسعد الشعوب بحكامهم وقيادتهم التي لا تألو جهداً في خدمتهم. كما أكد المواطنون أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمثابة الأب للجميع، صغاراً أو كباراً، بما في ذلك غير المواطنين.
وجدد المواطنون رفضهم المساس مطلقاً بأي شيء يتعلق بالدولة، سواء كان “وسواساً داخلياً” أو من أشخاص عديمي الأهلية من خارج الوطن، مشددين على أن استقرار الوطن والحفاظ على مقدراته ومكتسباته لهما الأولوية القصوى في عقل وقلب كل مواطن، وأن الوفاء لحكامنا والحب والتقدير أمران لا ينازعنا فيهما أحد ولا ينكرهما أحد، فهم من ساروا على نهج من أسسوا الاتحاد وأنشأوا دولتنا، فصارت من أعز البلاد في العالم ويحسب لها ألف حساب.
وثمن المواطنون كلمة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، التي أكد فيها أن أبناء الإمارات هم من أسسوا دولتهم وليس لأحد فضل في ذلك، كما أيدوا كل ما جاء بكلمته التي ألقاها أمس.
وقال أحمد الخديم، مدير مستشفى البراحة بدبي التابعة لوزارة الصحة، إن حديث صاحب السمو حاكم رأس الخيمة يعزز الاقتداء بقيادتنا الحريصة على أبنائها الحكيمة في توجهاتها، الرائدة في تطلعاتها.
وأضاف أن القيادة الرشيدة في الدولة أبوابها مفتوحة وهذا تعلمته من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وما تنتهجه الدولة في هذا الإطار لا يفتح مجالاً أمام أي شخص حتى يسيء للعلاقة الحميدة الموجودة بين القائد وشعبه.
وذكر الخديم، أن الدولة ومسؤوليها لا يمانعون إطلاقاً أن يعبر كل شخص عن رأيه، وهذا ممتد في جميع المستويات الإدارية، مؤكداً أن جميع مؤسسات الدولة تقوم بحل أي شيء في الوقت نفسه.
وتطرق مدير مستشفى البراحة بدبي إلى أن الدولة لديها مؤسسات متعددة للتواصل بين المواطن والمسؤول، من بينها المجلس الوطني الاتحادي، الذي يتولى التعبير عن الاحتياجات العامة للمواطنين، وأيضاً المواطن نفسه، حيث يمكن أن يتحدث عن احتياجاته وطلباته الخاصة به من خلال التواصل مع المسؤولين ومجالس الشيوخ.
نهج قويم
بدوره، قال عبدالله الشواب مدير إدارة الاتصال والتسويق بالهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية إن الإمارات تتسم بنهج التواصل بين الراعي والرعية، وهذا النهج القويم سار على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وأضاف: “يتابع تأصيل هذا النهج في شبابنا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة”.
من جهتها، دعت العنود بن سليمان مديرة إدارة الموارد البشرية بوزارة الصحة إلى ضرورة دعم الحكومة، لا سيما أنها تقوم بكل ما من شأنه رفعة الوطن والمواطن، وتلبية احتياجات الناس.
وأشارت سليمان إلى أن الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أصدرت كذلك العديد من القرارات التي رفعت المستوى المعيشي للمواطنين والمقيمين، لأن الإنسان ورفاهيته يأتيان في مقدمة أولوياتها.
وقال المواطن طارق المرزوقي إن الله سبحانه وتعالى أنعم على دولة الإمارات بالكثير من النعم، في مقدمتها أن المولى عز وجل وهبها قيادة حكيمة رشيدة تتلمس احتياجات شعبها وتحرص على تلبية رغباته وتسهر على استقراره وأمنه ورخائه، والوصول به إلى أعلى المراتب.
واستناداً إلى حكمة وحنكة قيادتنا الرشيدة، حققت الدولة إنجازات لا تعد ولا تحصى على كل الصعد والنواحي وفي الميادين كافة، فأصبحت دولتنا الحبيبة مثالاً يحتذى في الرقي والتحضر والتقدم، ومفخرة لكل أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة المعطاءة.
واستذكر المرزوقي أن مسيرة النمو والتطور التي تشهدها دولتنا ترافقت مع مواقفها الإنسانية النبيلة، حيث تحرص الدولة على الوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء، ومد يد العون والمساعدة لهم، فغدت الإمارات بحق منارة إنسانية تشع بنورها ودفئها وحنانها، وتصل أياديها الخيرة إلى أقصى بقاع الأرض.
إنجازات شاهدة
وقال إن إنجازات دولتنا الشامخة ستبقى شاهداً على ما تفعله الإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تلين، ومواقفها النبيلة لا يمكن لأحد أن ينال منها أو ينتقص من شأنها، وسياستها المتوازنة الحكيمة تعطي العبر والدروس في الاعتدال والمحبة والتسامح، فالوطن الذي يحتضن على أرضه الطيبة أكثر من 200 جنسية بكل المودة والمحبة والألفة والتآخي هو بحق حالة فريدة ببعدها الإنساني والأخلاقي والحضاري.
وقال المواطن جمعة الهاجري إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، يعتبر أباً للجميع، يهتم بالمواطنين في الدولة، ويسير على نهج المؤسس الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلى جانب إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات الذين لم يألوا جهداً في الحفاظ على المسيرة وحب شعبهم، وخدمتهم وأبوابهم المشرعة خير شاهد على ذلك.
وأكد أننا كمواطنين ضد أي شخص يتجرأ على وطننا أو شأننا الداخلي سواء من الداخل أو الخارج، فشيوخنا وقادتنا قدوتنا، وهم الذين ترسموا خطوات القائد المؤسس، ولا يحس أي مواطن بوجود فارق بينه وحاكمه، وهم مؤتمنون على هذا الوطن الذي يزخر بالخيرات، وكانوا ولا يزالون نعم المؤتمنين، فكان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المثل الأعلى في القيادة، وهو نبراس قيادتنا، ونحس بأن صاحب السمو رئيس الدولة أب لا يفرق بين أبنائه، فنراه يدفع بمشاريع عمرانية وطرق وبناء المساكن للمواطنين في شتى بقاع الدولة، ويهتم بأمرهم ويوفر لهم جميع الخدمات.
من جانبه، عبر المواطن أحمد سالم محمد العفاري عن تأييده لما جاء في كلمة صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، ولا نقبل أي إساءة لوطننا سواء من الداخل أو الخارج، ونرفض أي محاولات لإثارة البلبلة واختلاق أمور يكذبها الواقع، لافتاً إلى أن الكل نهل من خير الإمارات التي لم تقصر مع أحد من أبنائها ومع الآخرين أيضاً وفق ما أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
وأكد أنه لا توجد تفرقة بين المواطنين وهو ما يميز شعب الإمارات بقيادته الحكيمة، ونحن الأفضل ونثق في قيادتنا الرشيدة ثقة مطلقة، لما وهبهم الله من سعة الصدر والحلم والتواضع، وهي السمات التي ينفرد بها حكامنا وقادتنا وإخوتنا وشيوخنا أطال الله أعمارهم وحفظهم لوطننا الغالي.
علاقة فريدة
ولفت المواطن سالم الكثيري إلى أن العلاقة بين أبناء الدولة وحكامهم ليست علاقة كالتي توجد في كثير من دول العالم، ولكنها علاقة فريدة ممزوجة بالحب والوفاء والتقدير والاحترام، وهو ما أدى إلى أن تسير الدولة دوماً إلى الأمام، وأن أي لغط غير مقبول، وتجد المواطنين يداً واحدة في رفض الذين يشذون عن القاعدة.
وقال إنه لا يوجد حاكم في الدولة أوصد بابه في وجه أحد من مواطني الدولة، لذلك لن يستطيع أحد أن يعكر صفو العلاقة بيننا وحكامنا.
وأكد المواطن طلال الحميري أن أصحاب السمو حكام الإمارات متفردون في كل شيء، فتراهم بين مواطنيهم وأبوابهم وبيوتهم عامرة ومفتوحة، ويلبون طلبات المواطنين والتي لها الأولوية، كما أتاحت القيادة الرشيدة حرية الرأي، والواقع الملموس والتقارير العالمية يؤكدان ذلك.
وقال إن الأولويات ممنوحة للمواطنين الذين تقدم لهم أفضل الخدمات والاهتمام بأية مشكلة تواجه أي مواطن، كما أن جميع الأبواب مفتوحة وهي حقيقة واضحة وملموسة ومعروفة عالمياً وخليجياً وعربياً.
وقال مبارك محمد المنصوري إن أبواب الشيوخ مفتوحة، ولا يمكن تجاهل البرزة التي تشهد حضوراً كثيفاً من جانب المواطنين لقضاء حوائجهم وتقديم طلباتهم لأولي الأمر.
وقال المواطن عبد الله الناصري إن تراب الإمارات عزيز على كل مواطن، لافتاً إلى أن القيادة الرشيدة تحرص على كل مواطن وعلى كل شبر من الوطن. وأضاف أن المغرضين والمندسين يرون الخير الذي ينعم فيه شعب الإمارات والذي يشمل حتى الوافدين، والترابط والتلاحم بين القيادة الرشيدة والمواطنين، فيحاول هؤلاء المغرضون بث الإشاعات وتحريض الناس ويدخلون بطرق شتى ويلبسون أثواب النصح وهم أكثر الناس بعداً عن النصيحة، فهي كلمة يراد بها باطل.
واعتبر المواطن قاسم جميل أن تراب الوطن أغلى شيء ولا يمكن التفريط فيه، وأن قيادة الإمارات وشعبها قطعوا العهود على أنفسهم بأن لا يسمحوا لأي مغرض بأن يمس شبراً من البلد.
وأكد أن دولة الإمارات لم تخلق من العدم، ولم تتحقق هذه الرفاهية إلا بجهود الآباء والأجداد، وعزيمتهم وإخلاصهم، وحكمة القيادة الرشيدة وحسن إدارتها، ما أدى إلى تحقيق هذا النجاح المبهر في كل ميدان في الدولة.
وعبر المواطن خالد المنهالي عن امتنانه للقيادة الرشيدة التي استطاعت بحكمتها النهوض بهذه الدولة الفتية في جميع المجالات، لافتاً إلى أن بعض المزايدين الذين يريدون أن يعبثوا باستقرار هذا البلد لن يستطيعوا فعل شيء.
وأشار إلى أن وحدة الشعور والهدف بين القيادة والشعب أسهمت في وصول الإمارات إلى هذه المراتب العالية.
نسيج اجتماعي متماسك
وأبدى المواطن سلطان الشامسي استغرابه الشديد من تلك الفئة الضالة التي تسعى للتشكيك وإثارة الفتن، مؤكداً أن الذي يعيش على هذه الأرض الطيبة من المواطنين والوافدين يعي جيداً مدى رسوخ وتماسك النسيج الاجتماعي للوطن بفضل النهج القويم للباني والمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي يمضي عليه بخطى حثيثة ثابتة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وأضاف الشامسي أن السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة للقيادة العليا حققت وعلى مدار العقود الأخيرة تلاحماً كبيراً بين القيادة والشعب، وضاعفت من مشاعر الولاء والانتماء في نفوس أبناء الوطن الذي باتوا بمرور الوقت أكثر حرصاً واستعداداً للحفاظ على مكتسبات الوطن وبذل الغالي والنفيس في سبيل الذود عنه وتحقيق رفعته ونهضته.
وأكد المواطن سالم الكعبي أن الذين يحاولون بث الشائعات المغرضة للنيل من أمن واستقرار هذا الوطن يجهلون بلا شك حقيقة واقعة مفادها بأن أبناء هذا الشعب الطيب المعطاء هم الثروة الحقيقية للوطن والدرع الواقية والحصن الحصين الذين لا يمكن أن يتأثروا بإشاعة تأتي من هنا أو هناك، لأنهم على درجة كبيرة من الوعي والإدراك، ما يمكنهم من التفريق بين الغث والثمين والحق والباطل.
وأشار المواطن محمد سرحان إلى أن الذين يحاولون النيل من استقرار الوطن لا يدركون بطبيعة الحال تلك العادات والتقاليد الأصيلة لأبناء الإمارات والتي تقوم على الإيثار والتكافل الاجتماعي والبذل والعطاء والمبادرة نحو مساعدة الضعيف ونصرة المظلوم ومساندة ومؤازرة ذوي الحاجة والعوز والذين تحل بهم الكوارث والمحن، وتلك جميعها أرست ملامح النهج القويم للمؤسس والباني رحمه الله، والذي جعل دولة الإمارات سباقة إلى فعل الخير وتقديم كل أنواع الدعم والمساندة لأبناء الشعوب الشقيقة والصديقة.
ودعا المواطن سعيد الشبلي كل أبناء الوطن إلى التصدي لهذه المحاولات الخبيثة للنيل من استقرار الوطن، وإلى التحلي بأكبر قدر من الحذر واليقظة، وأن يكونوا دوماً عند حسن الظن بهم، درعاً وحصناً للدفاع عن الوطن ومكتسباته.
راية عالية
وأكد سلطان زايد عبدالله المزروعي أن راية دولة الإمارات ستظل عالية دائماً فوق الجميع بفضل التلاحم القوي بين أبناء الشعب، الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بعد أن نجح في توحيد شعب الإمارات، لتنطلق مسيرة النهضة والبناء في جميع نواحي الحياة، ويستكمل المسيرة من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لتحتل الإمارات مكانة عالية يفتخر بها كل أبناء الشعب.
وأكد أن دولة الإمارات حباها الله عز وجل بحكومة رشيدة لا تدخر وسعاً في متابعة أحوال أبناء شعبها ولا تتوانى لحظة في تلبية احتياجاته، وأنه شعب يتلاحم مع بعضه بعضاً كالبنيان المرصوص، مؤكداً أن هذا الشعب يرفض أن تملى عليه أية توجيهات إلا من خلال قيادته التي يدين لها بالولاء والانتماء.
وأشار المزروعي إلى أن حكام وشعب الإمارات أعطوا دروساً لجميع دول العالم في الحب والتفاني والإخلاص والوفاء، ودواوين الحكام ومجالسهم أكبر دليل على ذلك.
وأكد محمد الحوسني من المنطقة الغربية أن شعب الإمارات شعب أبي يرفض أن تفرض عليه إملاءات خارجية. فجميع أبناء الوطن تربوا على الحب والتآخي والإيثار، ولديهم المقدرة على صنع تاريخهم وإنجازاتهم بأنفسهم.
واعتبر يوسف سلطان الحمادي من سكان المرفأ أن ما تحقق من إنجازات في الدولة، ما كان ليتحقق لولا تلاحم أبناء شعب الإمارات، هذا التلاحم الذي تربى عليه الجميع منذ الصغر وحرص الآباء على نقله إلى الأبناء، فكان الجميع داخل الدولة يد واحدة فتحققت الإنجازات وارتفعت راية الوطن عالية خفاقة.
أسرة واحدة
وأكد راشد المزروعي من غياثي أن كلمة صاحب السمو حاكم رأس الخيمة حول أن “الإمارات هي من صنعت تاريخها ولم يصنع لها” حقيقة وواقع. فجميع شعب الإمارات أسرة واحدة وعلى قلب رجل واحد، ومهما تباعدت المسافات إلا أن الحب والإخاء بينهم أقوى من أي مسافات، فالكل يجمعه هدف واحد، هو حب هذا الوطن ورفعة شأنه تحت راية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وأكد عمران أحمد الحمادي من سكان جزيرة دلما أن حب شعب الإمارات لقادتهم لا يمكن أن يزاود عليه أحد، فهذا الحب رسخ وكبر في نفوس أبناء الإمارات لما تحقق على أيدي هؤلاء القادة من إنجازات يشهد بها القاصي والداني.
وأكد راشد محمد حمرور المنصوري إن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، نجح في إرساء دعائم الحب والوحدة بين أبناء هذا الشعب، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وهذا الحب والتآخي هو ما جمع هذا الشعب ووحد بينه تحت راية الوطن.

اقرأ أيضا

إجازات مدفوعة لحالات استثنائية من موظفي الحكومة الاتحادية