صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

قتيلان بتفجير سيارة قرب السفارة الإيطالية في طرابلس

بقايا السيارة التي انفجرت خلف السفارة الإيطالية بالعاصمة الليبية (رويترز)

بقايا السيارة التي انفجرت خلف السفارة الإيطالية بالعاصمة الليبية (رويترز)

عواصم (وكالات)

قتل شخصان عندما انفجرت سيارة كانا في داخلها بالقرب من السفارة الإيطالية في طرابلس التي عاودت في الفترة الأخيرة فتح أبوابها، على ما أعلنت مصادر أمنية وطبية ليبية.
وقال مصدر أمني أنه لم يكن ممكنا على الفور تحديد ما إذا كان الأمر يتعلق باعتداء أو بحادث عرضي.
وأوضح حسام الطابوني المسؤول بالهلال الأحمر في العاصمة الليبية لوكالة فرانس برس انه تم انتشال جثتين من السيارة، لافتا إلى انهما كانتا متفحمتين ولم يكن ممكنا التعرف عليهما.
وأشار مراسل فرانس برس إلى أن الانفجار دوى في شارع يقع وراء السفارة الإيطالية والسفارة المصرية المقفلة حاليا، أي أمام مبنى وزارة التخطيط القريب من احد الفنادق. وتم فرض مربع امني في محيط مكان التفجير، ما منع الصحفيين من الاقتراب.
وقال مراسل لرويترز في الموقع إنه تم إغلاق الطرق بالقرب من موقع الانفجار وإن العشرات من مسؤولي الأمن وصلوا كما نشرت عشرات المركبات في المنطقة.
وتضررت بعض السيارات المتوقفة بجوار السيارة التي انفجرت لكن الأضرار الناجمة عن الانفجار الذي سمع دويه على بعد كيلومتر واحد على الأقل كانت محدودة. ولم يتضح حتى الآن المسؤول عن الانفجار.
في 9 يناير أعلنت روما إعادة فتح سفارتها بطرابلس التي كانت أقفلتها في فبراير 2015 بسبب أعمال عنف.
من جانب آخر، أكد مسؤول مكتب الإعلام في كتيبة «شهداء الزاوية» الشهيرة بكتيبة «الشهيد بوحليقة»، وحيد الزوي، إخراج خمسة من المحتجزين لدى التنظيمات الإرهابية وعائلة عالقة من منطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي.
وقال الزوي لـ«بوابة الوسط» إن المحتجزين تسللوا من مكان احتجازهم وجرى استقبالهم من قبل جنود كتيبة «شهداء الزاوية» والكتيبة «210 آلية»، وتم إخراجهم من خط النار إلى مناطق آمنة.
وأوضح الزوي أن الخمسة بينهم عسكريون مختطفون، بالإضافة إلى سيدة وأطفالها الثلاثة.
وأضاف قائلًا: «إن الجيش الليبي يتقدم بخطى ثابتة لتحرير آخر معاقل التنظيمات الإرهابية في منطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي»، لافتًا إلى أن الجيش الليبي «يتقدم بحذر بسبب المدنيين العالقين والعمالة الوافدة والمخطوفين والمحتجزين من العسكريين والمدنيين وسجناء الشرطة العسكرية، الذين يتم استخدامهم كدروع بشرية وترفض التنظيمات الإرهابية خروجهم».
من جانبه، نفى رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي فيكتور اوزيروف إجراء مباحثات مع ليبيا بشأن إنشاء قواعد عسكرية روسية على أراضيها.
وكانت تقارير صحفية ذكرت أن خليفة حفتر قائد الجيش الليبي وقع على اتفاقية جرى الحديث فيها عن خطط روسية لبناء قاعدتين عسكريتين في طبرق وبنغازي.
ونقل موقع «روسيا اليوم» عن اوزيروف القول «لا وجود لمثل هذه المفاوضات»، مؤكدا في الوقت ذاته أن القاعدة العسكرية الروسية في طرطوس بسوريا يمكن أن تكون نموذجا للتعاون البحري العسكري بين الدول بشكل لا يكون موجها ضد أي طرف ثالث بل لمصلحة الجانبين.
وقال: «يمكن للبحرية الروسية أن تلعب دور الحافظ للسلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويمكن للقواعد البحرية أن تستخدم لتقديم المساعدة في مجال مكافحة القرصنة وحماية حدود الدول».

استئناف حركة العبور في رأس جدير
تونس (الاتحاد)

استؤنفت حركة العبور في معبر رأس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس أمس بمقتضى اتفاق سابق بين مسؤولين من البلدين.
وعبر المسافرون في الاتجاهين في المعبر كما استؤنفت الحركة التجارية وانسياب السلع بعد توقف دام أكثر من شهرين. كانت احتجاجات بدأت في مدينة بن قردان التونسية القريبة من الحدود بسبب تعطل الحركة التجارية وهي المتنفس الاقتصادي الوحيد للمنطقة.
وقطع معتصمون طريقا رئيسا بين بن قردان ورأس جدير ليمنعوا بذلك عبور السيارات الخفيفة والشاحنات القادمة من ليبيا احتجاجا على منع التجار التونسيين من جلب السلع من داخل ليبيا.
وتوصل مسؤولون من البلدين قبل أسبوع إلى تفاق لإعادة فتح المعبر.