الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن: لا ضغوط على إسرائيل بشأن انتخابات القدس


واشنطن - وكالات الانباء:قالت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة ستترك للفلسطينيين والاسرائيليين حل مشكلة مشاركة سكان القدس الشرقية بالتصويت فى الانتخابات التشريعية المقرر إن تجرى يوم 25 الجاري· واشار شوم ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية الى ان رايس اجرت يوم الثلاثاء، محادثات عبر الهاتف مع ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلى بالوكالة، اكدت فيها اهمية اجراء الانتخابات التشريعية في الموعد المحدد لها·واكد ماكورماك ان رايس لا تريد ممارسة الضغوط على اسرائيل لحل الخلاف بشأن التصويت فى القدس الشرقية ،وانها اوضحت من قبل للرئيس الفلسطينى محمود عباس واولمرت ان هذه قضية يعود للجانبين ان يعملا للتوصل الى تفاهم بشأنها مثلما فعلا فى انتخابات سابقة·
واضاف ماكورماك ان الحكومة الاسرائيلية لم تحسم بعد موقفها بشأن التصويت فى القدس الشرقية وان واشنطن ستنتظر نتيجة تصويت الحكومة الاسرائيلية يوم الاحد، وأنه ايا كان الحل فانه يجب ان يكون مقبولا للجانبين الاسرائيلى والفلسطينى ليأخذا فى الحسبان اهتمامات اسرائيل الامنية· وذكر راديو 'سوا' الاميركي، ان واشنطن تريد للانتخابات الفلسطينية ان تعكس ارادة الشعب الفلسطينى·
وقال التلفزيون الاسرائيلي امس ان القائم باعمال الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت ابلغ وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس بان الحكومة الاسرائيلية ستتخذ خلال اجتماعها الاحد المقبل قرارا نهائيا بشأن مشاركة اهالي القدس المحتلة في التصويت لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني·
واوضح التلفزيون أن الحكومة الاسرائيلية ستناقش خلال جلستها الأسبوعية توصية مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بالسماح لسكان القدس الشرقية، بأن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات التشريعية دون أن يسمح بالتصويت لحركة 'حماس'·
وذكرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' الاسرائيلية امس ان اولمرت ابلغ رايس بانه قرر السماح لسكان القدس الشرقية بالتصويت حتى لا يتخلى الفلسطينيون عن التزام واضح قطعوه امام الولايات المتحدة واسرائيل بتصفية البنية التحتية لمنظمات المقاومة الفلسطينية وجمع سلاحها بعد الانتخابات·
وقالت الصحيفة ان اولمرت شدد على انه لن يسمح لاعضاء 'حماس' بالتصويت في القدس الشرقية، في حين اشارت رايس الى ان الولايات المتحدة ملتزمة بامن اسرئيل ولن تسمح بالمساس بامنها في وقت تتعرض فيه الى ازمات·
ورفض الفلسطينيون مساعي اسرائيل لتقييد الترشيح للانتخابات البرلمانية مشككين ان يكون هذا الاقتراح حلا للخلاف الذي هدد بتأخير الانتخابات عن موعدها·وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ان جميع الذين رشحوا انفسهم للانتخابات من حقهم المشاركة في الحملات الانتخابية والتصويت، وان الجميع من حقهم تقديم برامجهم الانتخابية امام ناخبي القدس بما في ذلك حماس·
ويقضي اقتراح موفاز بانه في مقدور الفلسطينيين الادلاء باصواتهم في خمسة مكاتب للبريد في الجزء الشرقي من المدينة مثلما حدث في الانتخابات الفلسطينية الماضية عام 1996
وبموجب قواعد عامة للانتخابات وافقت عليها شرطة الاحتلال في القدس - بعد محادثات مع السلطة الفلسطينية - فانه يحظر على اعضاء 'حماس' تنظيم حملات انتخابية في القدس الشرقية·
وكانت اسرائيل قد هددت في الشهر الماضي بمنع التصويت في القدس الشرقية بسبب اعتراضها على مشاركة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات· ومن شأن التوصل الى اتفاق بشأن التصويت في القدس الشرقية ان يزيل عقبة رئيسية امام اجراء الانتخابات الفلسطينية في موعدها·
ويثير التصويت في القدس الشرقية التي استولت عليها اسرائيل مع غزة والضفة الغربية في حرب عام 1967 وتعتبرها جزءأً من عاصمتها، قدرا كبيرا من الجدل حيث ان اسرائيل ضمتها الى عاصمتها في اجراء لا يعترف به المجتمع الدولي·
ويريد الفلسطينيون ان يكون الشطر الشرقي من المدينة عاصمة للدولة الفلسطينية مستقبلا·
وقال موفاز للصحافيين 'هذه الانتخابات ستجرى بنفس الاسلوب الذي اتبع عام 1996 ونفس الشيء يسري على القدس الشرقية' لكن معاونيه ذكروا في وقت لاحق انه كان يعبر عن رأيه الشخصي لا عن سياسة الحكومة·
ولكن في اشارة الى حالة التخبط السياسي عقب مرض رئيس الوزراء الاسرائيلي قال وزير الخارجية سيلفان شالوم، ان شارون قرر بالفعل ان الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية يمكنهم الادلاء باصواتهم في قرى الضفة الغربية القريبة لا في القدس·
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم الخارجية ان موفاز كان يتحدث عن اقتراح وان المفاوضات مستمرة·
وقال ان الفلسطينيين لم يتلقوا اخطارا رسميا بامكانية اجراء الانتخابات في القدس·ولكنه اضاف ان تصريحات موفاز اذا كانت صحيحة فالفلسطينيون يرحبون بذلك·
وموفاز عضو في حزب 'كديما' الذي اسسه شارون في الاونة الاخيرة وينتمي اليه اغلبية اعضاء الحكومة·
وشالوم عضو في حزب 'ليكود' اليميني الذي انشق عنه شارون في تشرين الثاني/نوفمبر ·

اقرأ أيضا

رئيس كوريا الجنوبية: نبذل كل جهودنا لمواجهة "كورونا"