صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

«الكيماوية»: السارين والكلور استخدما في هجمات بريف حماة

عواصم (وكالات)

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أمس، أن التحاليل أكدت استخدام غاز الأعصاب (السارين)، وغاز الكلور المحظورين في هجومين استهدفا جنوب مدينة اللطامنة والمنطقة المحيطة بها جنوبي محافظة حماة يومي 24 و25 مارس 2017. وقالت المنظمة: «إن التحقيقات خلصت إلى أن غاز الكلور استخدم على الأرجح كسلاح كيماوي في مستشفى باللطامنة ومحيطها في 25 مارس العام المنصرم».
في الأثناء، كشف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في بيان أمس، أن مسؤولين كباراً من إيران وروسيا وتركيا، سيجتمعون في جنيف يومي 18 و19 يونيو الحالي لإجراء مشاورات مع الأمم المتحدة بشأن تشكيل «لجنة دستورية» لسوريا. وأضاف البيان أن دي ميستورا سيوجه الدعوة لاحقاً لدول أخرى لإجراء مشاورات متصلة بالأمر.
وكلفت «منصة أستانا» دي ميستورا باختيار أعضاء اللجنة التي يُتوقع أن تعيد كتابة الدستور السوري، بما يمهد الطريق لإجراء انتخابات جديدة، في إطار إصلاح سياسي لما بعد انتهاء الحرب.
ميدانياً، اتهمت وكالة الأنباء السورية الرسمية التحالف الدولي بارتكاب بقتل 4 مدنيين وإصابة امرأة، جراء قصف مقاتلاته قرية الحردان بريف الحسكة الجنوبي الشرقي.
وقالت الوكالة: «إن قصفاً للتحالف أودى بحياة 4 مدنيين في قرية الحردان بالريف الجنوبي الشرقي لمحافظة الحسكة شمال شرقي سورية، بينما لم يصدر أي تعليق عن التحالف بهذا الصدد».
وأمس الأول، اتهمت وسائل الإعلام الرسمية التحالف أيضاً، بقتل 12 مدنياً بقصف طيران التحالف لمنازل في قرية تل الشاير الواقعة في الجيب الخاضع لسيطرة «داعش» ضمن القطاع الجنوبي من ريف الحسكة.