الاتحاد

الاقتصادي

مشاركات كبيرة لشركات الصناعات الغذائية في جلف فود 2006

دبي - الاتحاد: تضاعفت طلبات الشركات العالمية العاملة في مجال الصناعات الغذائية والتجهيزات الفندقية لحجز مساحات للمشاركة في فعاليات معرض 'جلف فود '2006 حيث ستقام الدورة الحادية عشرة لمعرض الخليج للأغذية وتجهيزات الفنادق في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 19 إلى 22 فبراير المقبل·
وأضحت منطقة الشرق الأوسط، في السنوات الأخيرة، أحد أهم أسواق الطعام والشراب في العالم· كما يقطن منطقة الشرق الأوسط أكثر من 237 مليون شخص، وبإجمالي دخل وطني يفوق 1,4 تريليون دولار· إضافة إلى ذلك، فإن سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، وسكان دول الخليج، ينفقون تسعة مليارات ونصف المليار دولار أميركي سنوياً على تناول الطعام خارج منازلهم·
ووفقاً لإحصائيات من البنك الدولي، فقد تجاوزت قيمة الأطعمة المستوردة إلى دول الخليج في العام 2004 الإثني عشر مليار دولار أميركي· ويذكر أن المنطقة تستورد أكثر من 90 بالمائة من احتياجاتها من الطعام والشراب· وعند إضافة القيمة المتعلقة بالتجهيزات، والخبرات، والضيافة، فإنها تمثل إحدى أكبر الفرص الاقتصادية في المنطقة·
ومن غير المستغرب، في ظل كل هذه الفرص المهمة والمتوفرة لتطوير الأعمال، أن يصبح معرض الخليج للأغذية وتجهيزات الفنادق المعرض الأكبر من نوعه للأغذية في الشرق الأوسط، متفوقاً على منافسيه بنحو كبير·
وقال هلال سعيد المري مدير عام مركز دبي التجاري العالمي 'يُعد (جلف فود) أحد أكثر المعارض ديناميكية في الشرق الأوسط، إذ أنه يستقطب كلاً من المصنعين، والموزعين، والمزودين، الذين يمثلون كافة القطاعات العاملة في مجال الطعام والفنادق من أكثر من 60 دولة· وتعكس سمعة المعرض الدولية التطوّر الضخم الذي طرأ على قطاعي السياحة والفنادق خلال العقد الماضي، والاهتمام الدولي المتزايد في الشرق الأوسط كسوق كبرى للغذاء'·
وأضاف المري 'ستجري فعاليات الحدث في العام 2006 في وقتٍ يُعد مهم جداً بالنسبة لقطاع الغذاء في المنطقة، إذ أن هناك عدداً من التغييرات على القوانين والتشريعات، زيادة قوة وسمعة مصنعي الأغذية المحليين، بالإضافة إلى تزايد حدة المنافسة من قبل العلامات التجارية العالمية، التي اجتمعت لجعل الشرق الأوسط سوقاً جديرة بالاهتمام'·
وشهد معرض جلف فود العام الماضي زيادة في نسبة العارضين بلغت الثلث، كما تضاعف عدد أجنحة الشركات الوطنية المشاركة بنسبة 50 بالمائة، بالإضافة إلى تضاعف نسبة الزوّار عن العام الماضي، مما دعا المنظمين الى الاستجابة لمتطلبات السوق المتزايدة من خلال إقامة المعرض سنوياً عوضاً عن مرة كل سنتين·
وتُعتبر المشاركة في هذا المعرض التجاري أمراً ضرورياً بالنسبة للخبراء الدوليين، والشركات المحلية والإقليمية العاملة في قطاعات الطعام والشراب، والفنادق، والتقنية، وخدمات تقديم الأطعمة، والأسواق التموينية، وقطاع التجهيزات الفنادق والمطاعم· ويُتوقّع أن يزور المعرض أكثر من 30 ألف شخص من 120 دولة لتذوق الأطعمة التي تتراوح ما بين السرطانات البحرية الأسترالية الطازجة، إلى شراب نبات القيقب الكندي، بالإضافة إلى القهوة اليابانية، وتجربة المخلّل الإماراتي·
ويشارك في هذا المعرض عارضون من أكثر من 70 دولة، وسيشهد المعرض مشاركات جديدة من شركات دنماركية، وصربية، وجنوب أفريقية، أما في قطاع التجهيزات، ستشارك شركات لأول مرة من النمسا، وقبرص، واليونان، وكوريا، وتايوان، والولايات المتحدة·
كما سيقام على هامش معرض جلف فود 2006 مؤتمر دبي الدولي لسلامة الأغذية، تُنظمه إدارة الصحة العامة في بلدية دبي· وقد دُعي خبراء من كل من الولايات المتحدة، وكندا، ونيو زيلاندا، وأستراليا، لمناقشة عدد من القضايا المهمة التي تواجه قطاع سلامة الأغذية· وستشمل المواضيع التي سيتم مناقشتها المعايير والقوانين الدولية والمحلية، ونظام سلامة الأطعمة، وتوثيق تصنيف الأغذية، وتحليل المخاطر، والتصديق الإلكتروني·
وأضاف المري 'يُعتبر معرض جلف فود البيئة المثالية لمناقشة القضايا المهمة التي تواجه قطاع الغذاء، إحداها هي سلامة الأغذية· وخلال السنوات القليلة الماضية، لم يعد المعرض يقتصر على بيع وشراء الأغذية، أو خدمات الأغذية والتجهيزات· إذ يُعد فرصة فريدة وقيّمة لطرح آراء الخبراء في القطاعات، وإطلاع المشاركين والزوّار على التوجهات والاهتمامات العالمية'·

اقرأ أيضا

أحمد بن سعيد: سعادة المسافرين على رأس أولوياتنا