الاتحاد

أخيرة

«حرب الإنترنت» تستعر بين الصين والولايات المتحدة

نددت الصين أمس بانتقادات الولايات المتحدة للقيود التي تفرضها بكين على الإنترنت قائلة إن معارضة واشنطن لهذا النوع من الرقابة يمكن أن تضر بالعلاقات بين القوتين الكبيرتين. وقال “ما تشاو شيوي” المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “نحن نحتج بشدة على هذه التصريحات والأفعال التي تخالف الوقائع والمسيئة للعلاقات الصينية الأميركية”، مضيفاً أن الانتقادات الأميركية يمكن أن تضر بالعلاقات بين أكبر وثالث أكبر اقتصاد على مستوى العالم.
وفي بيان على موقع الوزارة بالإنترنت قال شيوي إننا “نحث الولايات المتحدة على احترام الحقائق والتوقف عن استخدام ما يسمى بحرية الإنترنت لتوجيه اتهامات لا أساس لها ضد الصين”.
وأشار إلى أن حكومته لا تريد أن يطغى الخلاف على التعاون مع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، التي سعت للحصول على دعم بكين في السياسة الاقتصادية والمواجهات الدبلوماسية مع إيران وكوريا الشمالية.
وأكد أنه على الجانبين “التعامل بشكل ملائم مع الخلافات والقضايا الحساسة لحماية النمو الصحي والمستقر للعلاقات”. وقال شيوي إن “شبكة الإنترنت الصينية مفتوحة ونمو الإنترنت في الصين نشط جدا”، مشيراً إلى أن الصين لديها 384 مليون مشترك في الإنترنت في نهاية 2009 ما يشكل أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت في العالم. ولديها سياسة ثابتة في دعم وتطوير استخدام الإنترنت.
وأثار حديث وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأول الذي عبرت فيه عن رفضها للرقابة على الإنترنت خلافاً مع بكين. وذلك بعدما حذرت شركة “جوجل” الأميركية الأسبوع الماضي من أنها قد تنسحب من الصين بسبـب التسلل والقيود.
وكانت كلينتون دعت في خطاب أمس الأول إلى إجراء تحقيق عميق في الهجمات التي تعرض لها محرك البحث “جوجل” في الصين، وحثت شركات التكنولوجيا على التصدي للرقابة على الإنترنت. وحذرت من أن “الأشخاص والبلدان التي تشن هجمات إلكترونية يجب أن تتحمل العواقب”. وأكدت كلينتون أن “مسؤولية” تأمين حرية استخدام الإنترنت يقع على عاتق أميركا باعتبارها “مهد” الإنترنت.

اقرأ أيضا