الاتحاد

الإمارات

اشتراطات جديدة لشركات إزالة ونقل الرمال في أم القيوين

آليات تعمل في مجال نقل الرمال بأم القيوين ستخضع لاشتراطات جديدة للحفاظ على سلامة مرتادي البر (من المصدر)

آليات تعمل في مجال نقل الرمال بأم القيوين ستخضع لاشتراطات جديدة للحفاظ على سلامة مرتادي البر (من المصدر)

سعيد هلال (أم القيوين) - تعتزم بلدية أم القيوين تحديد اشتراطات جديدة للشركات التي تقوم بإزالة ونقل الرمال، تتضمّن ضرورة وضع لوحات تحذيرية في مواقع الحفر تكون واضحة للسائقين، إضافة إلى تركيب سياج حول الموقع لمنع وصول المركبات إليه، والحدّ من انتشار الأتربة، بحسب إبراهيم محمود أحمد، المراقب العام في قسم الرقابة العامة.
في موازاة ذلك، بدأت البلدية في وضع اللوحات التحذيرية في مواقع الحفر بالمناطق الصحراوية، حفاظاً على سلامة مرتادي البرّ من الوقوع في الحفر العميقة، خصوصاً خلال فترة الليل، وذلك استجابة لمطالبات مواطنين نشرتها «الاتحاد» مؤخراً.
وكان مواطنون طالبوا بإلزام الشركات التي تقوم بأعمال الحفر في المناطق الصحراوية، بوضع لوحات إرشادية وتحذيرية على المواقع، تجنباً من الوقوع فيها أثناء ذهابهم إلى البر.
ووفقاً للمراقب العام في قسم الرقابة العامة، سيتم إلزام الشركات بمنسوب الشارع، بحيث لا يكون مرتفعاً أو منخفضاً عن موقع الحفر، ومنعها من استخدام المياه المعدومة في رش الموقع، إضافة إلى اشتراطات أخرى تصبّ في المحافظة على نظافة البيئة. وأضاف أحمد، أن مواقع الحفر توفر الرمال التي يحتاجها المواطنون في أمور مختلفة، مثل تسوية الأراضي وغيرها، لافتاً إلى أن أعمال الحفر تتمّ على حسب الحاجة والطلب، وفي الأماكن التي تتوافر فيها فائض من الكثبان الرملية.
وأكد أن البلدية خصصت موقعين دائمين لإزالة الرمال، وتم وضع لوحات تحذيرية عليهما على بعد 50 متراً عن مكان الحفر، حتى يتسنى لمرتادي المناطق الصحراوية رؤية اللوحة، في حين تم إغلاق المواقع الأخرى بعد أن انتهت الشركات من إزالة الكثبان الرملية منها، مؤكداً أنها تتابع باستمرار مواقع نقل الرمال للتأكد من التزام الشركات بعملية الإزالة.
من جانبهم، قال المواطنون إن المناطق الصحراوية شهدت خلال الفترة الماضية إقبالاً كبيراً من الأهالي والسياح، نظراً لاعتدال الطقس وانخفاض درجات الحرارة، ما شجع الكثير منهم على إقامة مخيمات مؤقتة للاستمتاع بالأجواء المناخية الباردة، خصوصاً في الإجازات والعطل الرسمية.
وأشاروا إلى أن أماكن الحفر تفتقر لوسائل التحذير والتنبيه، كما أنها تشكل خطراً على أرواح مرتادي الصحراء من مستخدمي مركبات الدفع الرباعي أو الدراجات النارية، مشيرين إلى أنه في حال سقطت مركبة في الحفرة، قد تؤدي إلى إصابة السائق بإصابات بالغة، يعجز عن الحركة، ما يصعب عليه طلب النجدة أو تحديد موقعه.
وقال المواطن خلفان علي بن صرم، إن وجود اللوحات التحذيرية على مواقع الحفر، يسهم في الحد من وقوع الحوادث المميتة لمرتادي الصحراء، لافتاً إلى أن هذه اللوحات ستنبه السائقين بوجود أعمال حفر، وستساعدهم على تغيير مسارهم.
وأضاف أن بعض الشباب يمارسون هواية قيادة الدراجات النارية في الصحراء، ويسلكون طرقاً تعودوا المرور عليها باستمرار، ولكن أحياناً يفاجئون بوجود أعمال حفر في المكان نفسه، ولا توجد به لوحات تحذيرية، لافتاً إلى أن وضع اللوحات بلون واضح “فسفوري” يمكن الشخص من رؤيتها من مسافة بعيدة حتى خلال فترة الليل.
أما المواطن أحمد سيف من أم القيوين، فرأى أنه يجب على الجهات المعنية في الإمارة، إلزام الشركات التي تقوم بإزالة ونقل الرمال بوضع لوحات تحذيرية في مواقعها، تدل على وجود أعمال حفر، حتى يستطيع السائق رؤيتها من مسافة بعيدة، أو نشر إعلان عن طريق وسائل الإعلام لتحذير الجمهور عن مواقع الحفر وخطورة الاقتراب منها، حتى يتجنب مرتادو الصحراء السقوط فيها والتسبب في حوادث مميتة.
وأشار إلى أن معظم مرتادي المناطق الصحراوية يجهلون مواقع أعمال الحفر التي تنفذها الشركات، خاصة أنهم يقضون إجازتهم في البر، لافتاً إلى أن تحديد مواقع الحفر، وإبلاغ الجمهور بإمكانها، سيسهمان في منع وقوع حوادث مميتة.
وأكد أن وضع اللوحات التحذيرية أو أشرطة ملونة سيحمي مرتادي البر من الوقوع في الحفر العميقة، مثمناً استجابة بلدية أم القيوين لمطالباتهم في إلزام الشركات بوضع تلك اللوحات.

اقرأ أيضا

سلطان بن زايد وطحنون بن محمد يعزيان في وفاة عوشة المنصوري