الإمارات

الاتحاد

«أخبار الساعة»: قواتنا المسلحة عنصر استقرار إقليمي وعالمي

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة “أخبار الساعة”، أن قواتنا المسلحة كانت على الدوام عنصر استقرار إقليمي وعالمي بوقوفها إلى جانب الحق والعدل، ومساهمتها الفاعلة في جهود حفظ السلام في مناطق مختلفة من العالم، موضحة أن دولة الإمارات من خلال تدعيمها جيشها، وتوفير فرص التعاون التدريبي بينه وبين الجيوش المتطورة على المستوى العالمي، إنما توجه رسالة سلام إلى العالم الخارجي، لأن القوة تضمن الاستقرار وتمنع العدوان خاصة إذا كانت دفاعية ومحكومة بمبادئ سياسية راسخة ومستقرة تدعو إلى تعزيز السلام العالمي والعمل من أجله وحل المشكلات والنزاعات بالطرق السلمية ورفض الحروب والصراعات المسلحة لأنها تستنزف جهد الأمم والشعوب ولا تزيد المشكلات والنزاعات إلا صعوبة وتعقيدا، وهذا ما يحكم رؤية الإمارات ودور قواتها المسلحة وما يوجه سياستها بشأن تطوير هذه القوات وتحديثها.
و تحت عنوان “الحرص على تطوير قواتنا المسلحة”، قالت النشرة، إن التصريحات التي أدلى بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على هامش حضوره ختام فعاليات التمرين العسكري المشترك “خليج 2012” الذي أقيم على أرض الدولة بين القوات المسلحة الإماراتية، وقوات الجمهورية الفرنسية خلال الأيام الماضية، كشفت عن الموقع المتقدم والمحوري الذي تحظى به قواتنا المسلحة في فكر قيادتنا الرشيدة باعتبارها درع الوطن وحصنه الذي يدفع عنه الخطر ويصون مكتسباته ويدمج أبناءه في بوتقة الوطنية الخالصة ويزرع في قلوبهم وعقولهم حب الوطن والولاء له ..
وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن سموه أكد أهمية هذه التدريبات النوعية المشتركة التي من شأنها تعزيز قدرة مختلف الأسلحة والتشكيلات على القيام بالواجبات الوطنية والاستعداد الدائم للتعامل مع مختلف التهديدات المحتملة وتأمين أفضل حماية وسبل دفاع عن تراب الوطن الغالي وسيادته واستقراره ومصالحه.
وأضافت، أن ثمة حرص من قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على توفير كل ما من شأنه جعل قواتنا المسلحة على اتصال دائم بأحدث التطورات العسكرية العالمية في مجالَي الأسلحة والتدريب وتعزيز قدراتها وتحديثها باستمرار من خلال التمارين والتدريبات المشتركة مع مدارس عسكرية مختلفة.

اقرأ أيضا