صحيفة الاتحاد

الرياضي

«لا روخا» يطيح لوبيتيجي بعد تعاقده مع الريال

هييرو تولى المهمة في ظروف صعبة (أ ف ب)

هييرو تولى المهمة في ظروف صعبة (أ ف ب)

كراسنودار (أ ف ب)

أعلن الاتحاد الإسباني تعيين فيرناندو هييرو بديلاً لمدرب المنتخب الوطني الإسباني المقال، جولين لوبيتجي.
ويتولى هيرو في الوقت الحالي منصب المدير الرياضي للاتحاد الإسباني.وكان لويس روبياليس رئيس الاتحاد الإسباني أعلن في مؤتمر صحفي أمس، إنه أقال يولن لوبتيجي مدرب المنتخب قبل يومين من مباراة إسبانيا الأولى في كأس العالم أمام البرتغال.
وتأتي إقالة المدير الفني بعدما أعلن ريال مدريد على نحو مفاجئ، أمس الأول، أن لوبتيجي الذي مدد مؤخراً عقده مع إسبانيا، سيتولى قيادة بطل أوروبا اعتباراً من الموسم المقبل.
وأضاف روبياليس: نود توجيه الشكر إلى يولن على كل ما فعله، وهو سبب وجودنا هنا في روسيا، لكننا شعرنا بأن علينا الاستغناء عن خدماته، ويجب أن تكون هناك رسالة لكل موظفي الاتحاد الإسباني لكرة القدم وهناك سلوك يجب على الجميع اتباعه.
وتلعب إسبانيا، وهي واحدة من المرشحين لإحراز لقب كأس العالم، أيضاً أمام المغرب وإيران في المجموعة الثانية في روسيا.
وكانت وسائل إعلام إسبانية تحدثت عن أن مصير جولن لوبيتيجي مدرب المنتخب الإسباني في نهائيات المونديال أصبح في مهب الريح، بعد موافقته على خلافة الفرنسي زين الدين زيدان في تدريب ريال مدريد، بعدما شكل تعيين لوبيتيجي الذي يتولى تدريب منتخب إسبانيا منذ عامين، مفاجأة لكونه مدد في مايو الماضي عقده مع الاتحاد المحلي حتى 2020.
وأشارت تلك الوسائل التي مثلت وسيلة للضغط رئيس الاتحاد الإسباني لويس روبياليس، إلى أن الأخير غير راضٍ بتاتاً على هذه الخطوة، حيث كتبت صحيفة «ماركا» أن روبياليس يشعر بالخيانة وتضاعف غضبه مع تقدم الساعات.
وتوجه رئيس الاتحاد الإسباني للصحفيين قائلاً: إنه ليس الوقت من أجل الكلام، لكننا سنتخذ القرار الذي يعتبر الأفضل للمنتخب الوطني.
وكان هناك غضب واسع النطاق في أوساط الإعلام والمشجعين الإسبان، بسبب توقيت الإعلان عشية انطلاق المونديال البطولة، لاسيما في ظل التفاؤل بإمكانية تعويض خيبة الخروج من الدور الأول لنسخة 2014، وتكرار سيناريو البطولات الثلاث التي سبقتها حين توج «روخا» بطلاً لكأس أوروبا 2008 و2012 ومونديال 2010.
وكتب ألفريدو ريلانو، محرر صحيفة «أس» الرياضية اليومية: لقد أصابني الخبر مثل الرصاصة ليس لأن لوبيتجي سيكون مدرب مدريد للسنوات الثلاث المقبلة، والذي يبدو خياراً جيداً ومحترماً، لكن بسبب التوقيت والطريقة «التي أعلن فيها الخبر» كانا فظيعين.
ولم تذق إسبانيا طعم الهزيمة في المباريات العشرين التي خاضتها بقيادة لوبيتجي، منذ أن خلف فيسينتي دل بوسكي بعد كأس أوروبا 2016، عندما فشل «روخا» في الدفاع عن لقبه وخرج من الدور ثمن النهائي للبطولة التي استضافتها فرنسا، بخسارته أمام إيطاليا صفر-2.
وكانت هناك مخاوف من أن تعيين لوبتيجي مدرباً للريال قد يفتح انقسامات قديمة بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة في تشكيلة إسبانيا، وهو ما عجل بإقالته خوفاً من تزايد الانقسامات.
وللمرة الأولى منذ عام 2006، يطغى لاعبو الريال على تشكيلة إسبانيا في بطولة كبرى، مع وجود 6 لاعبين، مقابل ثلاثة من برشلونة هم جيرارد بيكيه، جوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس.
وكشفت صحيفة «سبورت» الرياضية الكتالونية عن أن الإعلان عن تعاقد ريال مع لوبيتيجي، لم يهضم بشكل جيد في غرفة ملابس المنتخب الإسباني، باستثناء لاعبي الريال الذين رحبوا بوصوله إلى برنابيو.
وأمضى لوبيتيجي فترة وجيزة في مسيرته كحارس مرمى بديل في صفوف عملاقي الكرة الإسبانية والأوروبية، إلا أن مسيرته التدريبية كانت بعيدة كل البعد عن الإنجازات، قبل أن توكل إليه مهمة مدرب منتخب إسبانيا بعد كأس أوروبا 2016.
بعد تجربة قصيرة في رايو فاليكانو والفريق الرديف لريال مدريد، حقق لوبيتيجي بعض النجاح مع منتخبي إسبانيا تحت 19 و21 سنة، ثم أمضى 18 شهراً في بورتو البرتغالي، لكنه أقيل من منصبه بعد الخروج من الدور الأول لدوري الأبطال في موسمه الثاني.