الاتحاد

الإمارات

«العطاء الإماراتي».. محاضرة في مركز زايد للدراسات

عبد الله عبد الرحمن خلال المحاضرة  (من المصدر)

عبد الله عبد الرحمن خلال المحاضرة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات، صباح أمس في مقره بالبطين، محاضرة بعنوان: «الإمارات تاريخ من العطاء والتفاعل القومي والإنساني»، تحدث فيها عبدالله عبدالرحمن الباحث الإعلامي في دائرة الثقافة والسياحة، وحضرها عبد الله محمد جابر المحيربي المدير التنفيذي للخدمات المساندة في النادي، وفاطمة المنصوري مديرة المركز، وسعيد المناعي مدير إدارة الأنشطة في النادي، وجمع من الباحثين والمهتمين.
وأكد عبدالله عبدالرحمن أن أي متتبع لتاريخ الإمارات يلحظ الاتصال الوثيق بين ماضيها وحاضرها، وأن الحس الإنساني الذي يغلف سياسة الإمارات تجاه شقيقاتها من الدول العربية والإسلامية والصديقة حول العالم وقت الأزمات، هو امتداد لنوازع إنسانية رافقت الإماراتي منذ سنين طويلة.
واستند المحاضر إلى شواهد تاريخية عدة، بيّن من خلالها كيف أن الإمارات ظلت تمد يد العون منذ تشكل الاتحاد وقبله لمساعدة كل منكوب، وهو ما يدل على أن الأمر ليس مرتبطاً بثروة أو قدرة مالية أو رغبات سياسية، بل هو دافع إنساني بحت. وأشار إلى الثقل السياسي لدولة الإمارات وقدرتها على التأثير في القرار الضامن لمصالحها التي لم تنفصل يوماً عن مصالح الأمتين العربية والإسلامية، ومصالح الإنسانية في أرجاء العالم، الذي أصبحت فيه الإمارات مرادفاً للحكمة والعقلانية في التعامل مع قضاياه الساخنة والملحة.
وقال: «إن الإمارات منذ تأسيس الدولة عام 1971، استطاعت أن تقوم بدور رائد في تعزيز التضامن الإنساني، وتبوأت مكانة متقدمة ضمن منظومة القوى الخيِّرة في العالم، وأصبحت عنصراً فاعلاً في جهود المواجهة الدولية للتحدّيات الإنسانية».
وأكد أن الدور الإنساني لدولة الإمارات ليس جديداً، فهو توجه راسخ في سياسة الدولة الخارجية منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، واستمر النهج وتطور في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله». واستعرض المحاضر الجهود الإنسانية والخيرية التي قدمتها الدولة منذ تأسيسها، وحتى نهاية عام 2016، حيث بلغت جملة مساعداتها 173 مليار درهم، استفادت منها 178 دولة.
وتناول كذلك الأدوار الإنسانية المهمة التي قام بها صندوق أبوظبي للتنمية الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد عام 1971 ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية 1992 وهيئة الهلال الأحمر منذ تأسيسها 1983، مؤكداً أن الإمارات نجحت بسنوات من العمل الجاد والاحترافي في بناء سمعة عالمية طيبة في ميدان العطاء الإنساني.

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة يحضر مأدبة غداء أقامها سعيد سيف بن شاهين بمنزله