الاتحاد

الرياضي

دروجبا: لقب الكأس خطوة لتقديم موسم إيجابي

الإيفواريان دروجبا وكالو يحتفلان بكأس إنجلترا (أ ف ب)

الإيفواريان دروجبا وكالو يحتفلان بكأس إنجلترا (أ ف ب)

لندن (د ب أ، أ ف ب) - وصف النجم الإيفواري ديديه دروجبا تتويج تشيلسي بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب ليفربول أمس الأول، بأنه مجرد خطوة في طريق تقديم موسم إيجابي. وأحرز تشيلسي اللقب بفوزه على ليفربول 2-1 في المباراة النهائية التي سجل خلالها دروجبا الهدف الثاني لتشيلسي.
وجاءت تصريحات دروجبا في إشارة إلى أن تشيلسي يتطلع إلى تقديم كل ما لديه لتحقيق الفوز في المباراة التي يخوضها أمام بايرن ميونيخ الألماني بعد أسبوعين في نهائي دوري أبطال أوروبا. وقال دروجبا: “ليفربول منافس صعب، حققنا نتيجة رائعة، لأنه بعد الهزيمة أمام نيوكاسل، كان من الصعب للغاية بالنسبة لنا أن نواجه ليفربول، إنني سعيد بالفوز الذي حققناه، ولكنها الخطوة الأولى”.
وأضاف: “لقد حققت التاريخ عبر التسجيل مرة أخرى، ولكن يتحتم علي القول بأن الإشادة ينبغي أن تذهب إلى زملائي”. وتابع: “خلال الأعوام الست، منذ مجيئى إلى هنا وكانوا دائماً ما يصنعون لي الفرص، لذا ينبغي علي القول أن هم من حققوا التاريخ وليس أنا”.
وأهدى تشيلسي مدربه الموقت الإيطالي روبرتو دي ماتيو لقبه الأول بعد أن توج بطلاً لمسابقة كأس إنجلترا للمرة السابعة في تاريخه. وهذا اللقب الأول لدي ماتيو الذي رقي من منصب مساعد المدرب بعد إقالة البرتغالي أندري فياس-بواش، في مشواره التدريبي القصير جداً لأن الإيطالي الذي دافع عن ألوان تشيلسي بين 1996 و2002 يخوض التجربة التدريبية الثالثة بعد أن أشرف على الفريقين الإنجليزيين الآخرين ميلتون كينيس دونز (2008-2009) ووست بروميتش البيون (2009-2011) الذي صعد إلى الدوري الممتاز في موسمه الأول معه قبل أن يقيله في الخامس من فبراير 2011 بسبب فوزه بمباراة واحدة من أصل 10 خلال تلك الفترة. كما أنه اللقب السابع للفريق اللندني في المسابقة بعد أعوام 1970 (على حساب ليدز يونايتد) و1997 (على حساب ميدلزبره) و2000 (على حساب أستون فيلا) و2007 (على حساب مانشستر يونايتد) و2009 (على حساب إيفرتون) و2010 (على حساب بورتسموث) من أصل 11 مباراة نهائية، ليتحضر بأفضل طريقة لخوضه نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في 19 الشهر الحالي أمام بايرن ميونيخ الألماني على ملعب الأخير “اليانز أرينا”.
أما بالنسبة لليفربول، فقد فشل فريق المدرب الاسكتلندي كيني دالجليش في إضافة لقب الكأس إلى لقب كأس رابطة الأندية المحترفة التي توج به على حساب كارديف سيتي، كما فرط بامكانية أن يصبح أول فريق يحرز هذه الثنائية مرتين بعد أن حقق ذلك موسم 2000-2001، علماً بأن فريقين آخرين فقط أحرزا سابقاً ثنائية الكأس وكأس الرابطة وهما تشيلسي بالذات (2006-2007) وجاره أرسنال (1992-1993). كما فشل فريق “الحمر” في رفع كأس المسابقة الأعرق في العالم (انطلقت عام 1871) للمرة الأولى منذ 2006 (تغلب حينها على وستهام في النهائي) والثامنة في تاريخه، علما بأنه كان خاض أمس الأول النهائي الرابع عشر.
وبإمكان ليفربول الذي يتواجه مع تشيلسي غداً على أرضه في ختام المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري، أن يعزي نفسه بأنه سيتمكن من المشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي الموسم المقبل لتتويجه بلقب كأس الرابطة خصوصا أن مركزه في الدوري الممتاز لا يخوله تحقيق هذا الأمر. كما ضمن تشيلسي بدوره المشاركة في المسابقة ذاتها لكنه يفضل دون أدنى شك أن يدافع الموسم المقبل عن لقب دوري أبطال أوروبا في حال فوزه على بايرن ميونيخ في النهائي الثاني في تاريخه بعد 2008 حين خسر بركلات الترجيح أمام مواطنه مانشستر يونايتد.
وأشادت وسائل الإعلام البريطانية أمس بنادي تشيلسي ومهاجمه الإيفواري ديديه دروجبا في أعقاب الفوز وحصد لقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة خلال ستة أعوام.
وسلطت الصحف البريطانية الضوء على الجدل المثار عندما أعتقد أندي كارول مهاجم ليفربول بأن تسديدته الرأسية
تخطت خط المرمى قبل تسع دقائق على النهاية. ولم تحسم الإعادة التليفزيونية صحة الهدف من عدمه، ولكن
ليفربول ظل يشعر بالاضطهاد مما يعتقد وأنه تم حرمانه من هدف التعادل. ولخصت صحيفة “ذي صن” أمس، الأمر في عنوانين “فعلها” في إشارة إلى دروجبا، و”هل فعلها؟” في إشارة إلى هدف كارول المثير للجدل.
ويجرى اختبار تكنولوجيا خط المرمى هذا الصيف، ورغم أن الهدف كان محل خلاف بين الفريقين، فإن أغلب الصحف ركزت على الهدف الآخر، الذي سجله دروجبا في ويمبلي.
وأوضحت صحيفة “صنداي ميرور” أمس: “ديديه دروجبا هو أعظم هداف في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي”.
وأشارت صحيفة “ذي اندبندنت” إلى أن “دروجبا هو البطل ورجل تاريخي”، بعد تسجيل المهاجم الإيفواري ثامن أهدافه في ويمبلي.
وذكرت العديد من الصحف أن هذا الإنجاز يعد ريشة جديدة في قبعة المدرب الإيطالي المؤقت روبرتو دي ماتيو، الذي قاد الفريق لتحقيق انتعاشة كبرى في الدوري الإنجليزي، وكذلك التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في مواجهة بايرن ميونيخ الألماني في 19 مايو الجاري في اليانز أرينا. واستندت صحيفة “ذي اوبزرفر” إلى كلمات لاعب وسط تشيلسي، فرانك لامبارد، الذي قال: “روبرتو يستحق كل شيء، لقد قلب النادي رأسا على عقب”.

اقرأ أيضا

الشارقة وبيروزي.. تحديد المسار