الاتحاد

الرياضي

حميد يوسف: فتحنا صفحة جديدة وهدفنا استثمار الصحوة الأخيرة


محمد حمصي:
واصل الفهود تدريباتهم بدون أي توقف استعداداً لمباراتهم مع الشارقة يوم الجمعة المقبل في بداية مشوارهم في الدور الثاني للدوري العام مستغلين عطلة العيد لتكثيف استعداداتهم بهدف تحقيق الفوز على فريق النحل وانتزاع ثلاث نقاط ثمينة·
ويغيب عن التدريبات منذر علي وخالد درويش المتواجدان حالياً في الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج الى جانب المدافعين سامي ربيع الذي يخضع لبرنامج خاص بعد العملية الجراحية التي أجرها مؤخراً في سويسرا وعبدالله عيسى والذي تجددت إصابته خلال التدريبات الأخيرة مما ترتب على ذلك استبعاده أسبوعين آخرين عن الملاعب·
وصرح حميد يوسف إداري الفريق بأن لاعبيه جادون لتقديم الصورة السابقة وفتح صفحة جديدة في بداية العام الجديد ومنافسات الدور الثاني قائلاً : إن الوصل سيبذل قصارى جهده للفوز بالنقاط الثلاث ومواصلة انتصاراته الأخيرة التي بدأها بدبا الحصن في الدوري والأهلي في الكأس· وفي تقييمه لعروض ونتائج الفريق في الدور الأول قال حميد يوسف إن (10) نقاط لا تكفي أبداً ولا تتناسب مع سمعة ومكانة (الأصفر) ولخص حميد معاناتهم والظروف التي عرقلت مسيرة الفريق والتي تتمثل بالضغط النفسي والإصابات وعدم الاستقرار على الجهاز الفني·
وتوقف حميد عند الجوانب الثلاثة التي كان لها الأثر الكبير في تدهور نتائج الوصل في الدور الأول قائلاً إن مشكلة اللاعبين انهم فقدوا الثقة في أنفسهم منذ الأسابيع الأولى للدوري بسبب النتائج السلبية التي صاحبت معظم المباريات والتي انعكست على باقي الجولات لقناعتهم بأن الوصل يمتلك سمعة كبيرة في الدوري وصاحب إنجازات مشهودة خلال الثمانينات والتسعينيات ومن الصعب تقبل الوضع الحالي وتواجد فريقهم في منطقة الخطر·
وأضاف حميد بأن هذه المشكلة ستزول تدريجياً مع مرور المباريات وبالتحديد في الدور الثاني خاصة بعدما تجاوز اللاعبون هذه (العقدة) وتكيفوا مع الوضع الحالي مؤكدين على ضرورة السعي لحصد النقاط وانتشال فريقهم من موقعه الحالي، مؤكداً أن هدفهم الوصول للمركزين الخامس أو السادس كحد أدنى ومن ثم التركيز على بطولتي الكأس وكأس الاتحاد لتعويض ما فاتهم في الدوري·
وقال حميد إن الناحية النفسية كانت لها أكبر الأكثر على النتائج بدليل أن اللاعبين ملتزمون بالتدريبات والمواعيد وتبقى الناحية النفسية هي المسيطرة عليهم مع العلم أن الإدارة والجهاز الإداري والفني وفرا كل الظروف المواتية لهم لتحقيق أفضل النتائج بعيداً عن الضغوط· أما فيما يتعلق بمسألة الإصابات فقد ذكر إداري الوصل أن فريقه عانى الكثير من هذه المشكلة وتركزت بشكل خاص على خط الدفاع حيث تعرض أربعة لاعبين للإصابة وهم الكابتن اسماعيل راشد وسامي ربيع والذي أصيب بقطع في رباط الأنكل وترتب على ذلك إجراء عملية جراحية في سويسرا على أمل أن يعود الى الملاعب بعد 45 يوماً وكذلك بالنسبة لعبدالله عيسى الذي أصيب بقطع في العضلة الأمامية ويحتاج لأسبوعين على الأقل وأيضاً طارق حسن والذي عاد في المباراة الأخيرة مع دبا الحصن بعد غياب طويل عن الملاعب· كذلك تعرض حمد علي غلوم للإصابة وانتظم يوم أمس في التدريبات وانضم إليه اللاعب الإيراني فرهاد مجيدي والذي رفض المدرب التشيكي ايفان هسيك المغامرة به أمام دبا الحصن رغم رغبة اللاعب بالمشاركة بهدف منحه مزيداً من الراحة وتجهيزه لمباراة الأهلي في دور الـ 16 يوم 27 ديسمبر الحالي·
أما النقطة الثالثة والمتمثلة في عدم استقرار الجهاز الفني، فيؤكد حميد يوسف على أن استقالة المدرب الوطني حسن محمد تركت فراغاً كبيراً، الأمر الذي دفع إدارة النادي للبحث عن بديل له الى أن استقر الأمر على المدرب التشيكي إيفان، وبالطبع لابد من منح المدرب بعض الوقت لكي يحقق النتائج المطلوبة، وبلا شك انعكست هذه الناحية على النتائج السابقة وكانت أحد الأسباب الرئيسية في تلك النتائج·
وحول تقييمه لمستوى اللاعبين الأجانب يؤكد حميد يوسف على أن فرهاد مجيدي وأوليفيارا لم يقدما سوى 60% مما هو متوقع منهما وإن كانت نسبة عطاء اللاعب البرازيلي أوليفيارا أكثر حيث نجح في تسجيل (7) أهداف رغم أن موقعه في خط الوسط في حين اكتفى فرهاد مجيدي بإحراز ثلاثة أهداف خلال الدور الأول وهذا بالطبع لا يكفي ولا يتوازى مع سمعة ومكانة فرهاد الذي عودنا على الكثير في المواسم السابقة·
تدريبات صباحية
من جهة أخرى ذكر حميد يوسف أن المدرب إيفان طلب زيادة جرعات التدريب وتخصيص حصتين أسبوعياً، مشيراً الى أن الفريق تدرب صباح أمس لمدة ساعة واحدة وأتبعه بتدريب مسائي شارك فيه فرهاد مجيدي وحمد علي غلوم، قائلاً إن التدريبات ستستمر بدون توقف استعداداً لمباراة الأهلي في الكأس·

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا