الاتحاد

قطر.. تنتحر

علي بن تميم: حديث العتيبة أسقط أقنعة الزيف عن الإعلام القطري

أبوظبي (الاتحاد)

قال مدير عام شركة أبوظبي للإعلام، سعادة الدكتور علي بن تميم، مساء أمس «عندما تؤمن بالعلم لا بالخرافة بإمكانك أن تهمس وأن تصرخ: أنا جرس الكنيسة ومئذنة المسجد»، و«بالعلم والعلمنة يمكنني ردم أنفاق المتشددين»، مؤكداً أن حديث سفير الدولة لدى واشنطن، يوسف العتيبة، عن العلمانية «أسقط أقنعة الزيف عن الإعلام القطري». وأشار الدكتور علي بن تميم في تغريدات له عبر «تويتر»، إلى هجوم قناة الجزيرة القطرية على السفير يوسف العتيبة، بسبب حديث السفير عن العلمانية، وقال المدير العام لشركة أبوظبي للإعلام «حديث السفير العتيبة، حديث سفير يتقن التفاهم مع الرأي العام الغربي، حديث فكري علماني متحضّر، لكن الجزيرة تريد الشعبوية الزائفة على حساب الحقيقة»، مضيفاً «تتغنّى الجزيرة بتحليلات عزمي بشارة القائمة على علمانية متشددة بشكل واضح، وتشهر بدنيوية السفير العتيبة المتعلمنة دون أن تتفهم أبعادها الحضارية».
وتابع «كعادتها تصطاد الجزيرة في الماء العكر، فتقوّل الناس ما لم يقولوا، وتحرّف الكلم، ذلك كله جراء التشدد الديني، فلتشرب نخب العلمانية حتى تفيق وتصحو».
وتساءل الدكتور علي بن تميم «أليس تدويل الأماكن المقدسة في السعودية لوناً من التوحش؟ أليست دعوة إلى التدخل الأجنبي، على قطر أن تغترف من صفاء العلمانية الحقة لا ظلماتها»، مشيراً إلى أن الإعلام القطري يتكئ على مظلومية كاذبة، وقال «الإعلام القطري يدافع عن الإسلام تارة، وعن العلمانية تارة أخرى ثم يهاجم من يتحدث عنهما إذا لزم الأمر».
وأردف «هل يخطئ بعضهم عندما يظن أن العلمانية عدوة للأديان؟» مضيفاً «إنها عدوة للغلو والتشدد الذي أنتج هذا القتل والدمار والموت والاحتراب والفتنة»، مضيفاً «تغنّت الجزيرة بعلمانية برهان غليون وأبرزت أفكار النصرة المتشددة ودافعت عنها. وها هي وكأنها تسمع بالعلمانية للمرة الأولى بعد حديث العتيبة».
واختتم الدكتور علي بن تميم تغريداته بالقول إن «أجمل ما تكشّف عنه حديث السفير العتيبة أنه أسقط أقنعة الزيف عن الإعلام القطري، فصار يتحرك ولا يعرف مواطن قدميه، كل ذلك بسبب كلمة العلمانية».

اقرأ أيضا