الاتحاد

الاقتصادي

جائزة زايد لطاقة المستقبل تكرم الإنجازات في مجالات الاستدامة

جانب من مشروع يعمل بتقنية «اللاقط الضوئي» تنفذه شركة «ايكونيشن» البلجيكية (من المصدر)

جانب من مشروع يعمل بتقنية «اللاقط الضوئي» تنفذه شركة «ايكونيشن» البلجيكية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - تمثل “جائزة زايد لطاقة المستقبل”، التي أطلقت في عام 2008، رؤية الأب المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتسعى هذه الجائزة السنوية، التي تديرها “مصدر” نيابة عن حكومة أبوظبي، إلى تكريم الإنجازات في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة، وتثقيف وإلهام الأجيال القادمة.
ونظراً للنجاح المتواصل الذي حققته “جائزة زايد لطاقة المستقبل” عام 2012، قرر منظمو الجائزة إطلاق خمس فئات متميزة في دورة عام 2013، هي الجائزة التقديرية للشركات الكبيرة، وجائزة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (1,5 مليون دولار)، وجائزة المنظمات غير الحكومية (1,5 مليون دولار)، وجائزة أفضل إنجاز شخصي للأفراد (500 ألف دولار)، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية (500 ألف دولار)، المقسمة على خمس مناطق، تشمل أفريقيا وآسيا والأميركتين وأوقيانوسيا، وأوروبا، حيث تصل جائزة كل مدرسة إلى 100 ألف دولار.
وسيقام حفل توزيع الجوائز لهذا العام في 15 يناير الحالي خلال فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة”.
ويتم تقييم الفئات كافة التي تشمل الشركات الكبيرة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمنظمات غير الحكومية، وأفضل إنجاز شخصي، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية؛ وذلك وفقاً لمعايير الجائزة المتمثلة في الابتكار وتحقيق أثر ملموس والريادة والرؤية بعيدة المدى. وخلال عملية التقييم، يتم تقسيم المشاركات ضمن كل فئة إلى مجموعات، بحسب الاختصاص والقطاع، مع تحديد نسب مختلفة للمعايير، بما يضمن إنصاف التقييم.
وفي فئة الشركات الكبيرة وفئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، يتم التركيز على التأثير والرؤية بعيدة المدى، في حين تركز فئة المنظمات غير الحكومية على التأثير والابتكار. وتركز فئة أفضل إنجاز للأفراد بشكل متساوٍ على الابتكار والتأثير، في حين تركز معايير فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية على الابتكار والرؤية بعيدة المدى.
وتستضيف جائزة زايد لطاقة المستقبل، طلاب المدارس التسع المرشحة عن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية لعام 2013، في زيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة من 14 إلى 17 يناير الجاري، وسيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة لجميع الفئات خلال حفل توزيع الجوائز الذي يقام في 15 من الشهر نفسه.
واستحدثت جائزة زايد لطاقة المستقبل فئة «الجائزة العالمية للمدارس الثانوية» في عام 2013 بهدف تكريم وإلهام وتشجيع الطلاب على دمج حلول الطاقة المتجددة والاستدامة في مدارسهم، ويأتي إطلاق هذه الفئة في إطار التزام دولة الإمارات بمبادرة «الطاقة المستدامة للجميع».
وسيتم تقديم جوائز هذه الفئة لخمس مدارس ثانوية من خمس مناطق مختلفة، هي الأميركتان، وأوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأوقيانوسيا.
يذكر أن 55 مدرسة تقدمت بمشاريع استدامة بغرض التمويل في دورة 2013 من الجائزة.
وتضم المدارس التي تم اختيارها في قائمة المرشحين النهائيين كلاً من، مدرسة «سيكونداريا تيكنيكا 120» من المكسيك، و«أكاديمية برونكس للتصميم والإنشاء» من نيويورك (الأميركتين)؛ و«كلية أوكيهامبتون» في ديفون بالمملكة المتحدة، و«مدرسة الملكة إليزابيث 2 الثانوية» في جزيرة آيل أوف مان (أوروبا)؛ و«مدرسة كيريا الثانوية» من تنزانيا، و«ووترفورد كامهلابا» من سوازيلاند (أفريقيا)؛ و«معهد فوجيميغوكا التعليمي» من طوكيو باليابان، و«كالكيري سانجيت فيديالايا» من ولاية كارناتاكا بالهند، و«مدرسة الشيخ خليفة بن زايد بنجلادش الإسلامية» من أبوظبي بدولة الإمارات (آسيا).
وفي إطار هذه المبادرة التثقيفية التي تنظمها جائزة زايد لطاقة المستقبل خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، سيقوم الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً بزيارة إلى عدد من المدارس الخاصة والحكومية في أبوظبي من أجل تبادل الأفكار حول مشاريع الطاقة المتجددة والاستدامة.
وسيعقد الطلاب خلال زيارتهم التي تستمر 3 أيام، جلسة نقاش حول الاستدامة، يستضيفها جناح جائزة زايد لطاقة المستقبل خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل، وذلك بتاريخ 17 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك).
وتأتي مبادرة دعوة المرشحين التسعة إلى أبوظبي بهدف خلق منصة للتعاون بين الطلاب في دولة الإمارات العربية المتحدة والمرشحين للجائزة العالمية للمدارس الثانوية.
واختارت “جائزة زايد لطاقة المستقبل”، الجائزة الأرفع في العالم لتكريم الإنجازات في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، الشخصية الكرتونية التي ستمثل فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية.
وكانت الجائزة قد أطلقت مسابقة وطنية لطلاب المدارس في عموم دولة الإمارات العربية المتحدة لتصميم شخصية كرتونية تعكس مفهوم الجائزة، وتحاكي القضايا ذات الصلة بالطاقة المتجددة والاستدامة.
ووقع الاختيار على التصميم الذي قدمه الطالب عمر النافع (14 عاماً) من مدرسة الظفرة الخاصة في العين، وجرى تكريم الفائز خلال مهرجان أبوظبي للعلوم.
وستمثل الشخصية الكرتونية فئة المدارس الثانوية في المنشورات كافة المحلية والدولية، ضمن وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية.
وتسعى هذه الجائزة السنوية التي تديرها “مصدر” نيابة عن حكومة أبوظبي إلى تكريم الإنجازات في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة، وكذلك تثقيف وإلهام الأجيال القادمة. وتكرم جائزة زايد لطاقة المستقبل أصحاب الإنجازات المتميزة، ضمن خمس فئات هي الشركات الكبيرة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية، وأفضل إنجاز شخصي للأفراد والجائزة العالمية للمدارس الثانوية.

اقرأ أيضا

توقعات بسعـر 60 دولاراً لبرميل النفط في 2020