الاتحاد

الرياضي

عبيس: طلبنا فتوى رسمية تبيح إفطار «الأولمبي المغربي»

منتخب المغرب أحد ممثلي العرب في الدورة (أرشيفية)

منتخب المغرب أحد ممثلي العرب في الدورة (أرشيفية)

دبي (الاتحاد) - أكد أنيس عبيس عضو اللجنة الفنية بالاتحاد المغربي لكرة القدم، والمشرف على تدريب المراحل السنية بأكاديمية محمد السادس بأغادير، أن الاتحاد لجأ لهيئة كبار العلماء المسؤولة عن الفتوى في المغرب، للحصول على فتوى شرعية رسمية أخيرة، فيما يتعلق بجواز إفطار لاعبي “الأولمبي المغربي” المتأهل لأولمبياد لندن مع الإمارات ومصر.
وشدد عبيس خلال اتصال هاتفي مع “الاتحاد”، على صعوبة الموقف المقبل عليه جميع اللاعبين، بمختلف اللعبات الفردية والجماعية، خلال “أولمبياد لندن”، والتي لم ينتبه المسؤولون عنها لتغيير موعدها، كما لم يدرس مسؤولو اللجنة الأولمبية الدولية من الأعضاء المسلمين، مدى مواءمة توقيتها في شهر رمضان الكريم. وقال “إن موقف المغربية نوال المتوكل عضوة اللجنة الأولمبية الدولية، مثار جدل حالياً، إذ كيف أنها وافقت على اختيار هذا الأمر، هي وبقية الأعضاء المسلمين”.
ولفت عبيس إلى أن أداء المباريات الرسمية المصيرية في توقيت البطولة بالنسبة للمنتخبات المسلمة التي يصوم لاعبوها، يعتبر أمراً غير مقبول، وكان يجب مراعاة شعائر المسلمين.
وكشف أن لاعبي “أسود الأطلس الأولمبي” أعلنوا تمسكهم بالصوم، خاصة بعد الاختلافات في وجهات النظر التي صدرت من قبل، بعدما أصدر أحد العلماء فتوى بإفطار اللاعبين في المباريات الرسمية، ورفضها عالم آخر بالمغرب، وبالتالي بات الأمر يحتاج لمرجعية واحدة، وهي هيئة علماء الدين المسؤولة عن فتوى من هذا النوع. وأشار إلى أن الفترة المقبلة تتطلب إعدادا بدنيا من نوع خاص، وتعويد اللاعبين على الأداء في وقت الصيام، وذلك في المراحل الأخيرة من معسكر الإعداد.
وقال إن مدرب المنتخب الأولمبي يبحث خطة إعداد بديلة، بعدما أعلن بعض اللاعبين تمسكهم بالصيام، فيما انتظر البعض الآخر، لحين صدور فتوى رسمية من هيئة كبار العلماء في المغرب. وتمنى عبيس أن يتوج مشوار الفرق العربية بالأولمبياد بنتائج إيجابية، ولكنه استبعد إمكانية تأهل أي منها للأدوار النهائية، وقال إن مستوى البطولة مرتفع، ولاعبونا صائمون، من الصعب أن يصل أي منتخب عربي إلى نصف نهائي منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية.

اقرأ أيضا

الشارقة وبيروزي.. تحديد المسار