الاتحاد

عربي ودولي

الرهينة السابق برنار بلانش عاد إلى فرنسا


أورليان (فرنسا) -أ ف ب: عاد الرهينة الفرنسي السابق في العراق برنار بلانش مساء أمس الأول الى موطنه مدينة اورليان وسط فرنسا وأعرب عن سروره بالعودة الى الارض الفرنسية، من دون ان يكشف عن تفاصيل عملية خطفه والافراج عنه عند حاجز تفتيش أميركي في بغداد يوم السبت الماضي بعد احتجاز دام 35 يوما·
وافاد مصدر دبلوماسي فرنسي ان عملاء الادارة العامة للامن الخارجي 'الاستخبارات' التابعة لوزارة الدفاع الفرنسية سيستمعون الى روايتــه بعد لقــــــــائه بافراد عائلته·
وقد وصل بلانش إلى قاعدة 'بريسي' العسكرية قرب اورليان في طائرة نقل عسكرية قادمة من عمان وكان في استقباله ابنته ايزابيل وابنة أخيه ناتالي بلانشو وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي· وقال انه 'يشعر بوهن ولا يستطيع التكلم كثيرا'·
واكد في تصريح مقتضب انه 'سعيد بالعودة الى الحضارة والى ارضه'، معبرا عنن شكره العميق للرئيس الفرنسي جاك شيراك والوزير بلازي و'الاجهزة المختصة' في وزارة الدفاع الفرنسية·
وخطف مسلحون مجهولون مهندس المياه برنار بلانش في الخامس من ديسمبر الماضي من منزله في حي في غرب بغداد، حيث كان يقيم وحيدا من دون حراسة ويعمل لدى منظمة غير حكومية متخصصة بتوزيع المياه شبه مجهولة باسم 'ايه· ايه· سي· سي· آي· اس· اس' ويتطابق شعارها مع شعار منظمة اميركية اكدت انها لا تعرف عنها شيئا· وهددت مجموعة مسلحة باسم 'كتيبة الرصد من اجل العراق' بقتله 'ما لم تضع فرنسا حدا لوجودها غير الشرعي في العراق'· وردا على سؤال عن ظروف الافراج عنه، قال بلازي 'ليس لدي ما اضيفه على ما ذكرته السلطات الاميركية'·
وشكر شيراك 'قوات التحالف التي عملت على الافراج عن بلانش'·
ولم تنشر اي معلومات حول اسباب عملية الخطف، فيما بقيت عائلة بلانش بعيدة عن الاضواء مبررة ذلك بالحفاظ على أمنه وبرغبتها في 'تسريع الافراج عنه'· وقد طرحت وسائل الاعلام الفرنسية تساؤلات عدة حول المنظمة المذكورة· فمنذ الساعات الاولى لخطفه لم تكشف اي تفاصيل عنه او عن احتجازه·
ولم تذكر السلطات الفرنسية اي معلومات عن جهودها للافراج عنه واكدت ان 'السرية هي مفتاح النجاح'· وزاد من الغموض دبلوماسيون اتهموا بشكل مبطن الرجل بانه لم يستمع الى نصائحهم بعدم التوجه الى العراق واتخاذ التدابير البديهية للحفاظ على أمنه· وحتى الافراج عنه كان موضوع روايتين مختلفتين· قد ذكر مصدر امني عراقي ان الخاطفين تركوه على طريق عندما فاجأهم حاجز تفتيش· لكن ضابطا اميركيا الكومندان جيم كروفورد قال انه هرب من نافذة مزرعة كان محتجزا فيها بعد فرار حراسه في وجه عملية مداهمة أميركية في المنطقة· وكانت عودة بلانش الى فرنسا مختلفة ايضا عن عودة الرهائن الفرنسيين السابقين الآخرين· فقد حط الآخرون في باريس، بينما وصل هو الى قاعدة اورليان العسكرية التي تعتبر اكثر هدوءا وبعدا عن الاضواء من أي مطار باريسي·

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي