الاتحاد

عربي ودولي

بريمر يخشى جعله كبش فداء لإخفاقات واشنطن في العراق


واشنطن - وكالات الأنباء: أعرب الرئيس السابق لسلطة التحالف المؤقتة في العراق المنحلة، الدبلوماسي الأميركي بول بريمر عن اعتقاده بأن كبار العسكريين الأميركيين يحاولون جعله 'كبش فداء' لإخفاقات مابعد الحرب هناك عام ،2004 فيما دافع البيت الأبيض بعد وزارة الـــــدفاع الأميركية 'البنتاجون عن رفض القيادة العليا اقتراحه بنشر 500 ألف جندي أميركي في البلاد بعد غزوها مباشرة·
وقال بريمر في كتـــــاب عن تجربته في العراق بدأ نشره أمس الأول إنه دخل في نزاع لفترة طويلة مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد وأولئك القادة بعدما أرادوا تقليص حجم الوجود العسكري الأميركي في عام 2004 رغم تصاعد التمرد في العراق·
وأضاف أن رامسفيلد لم يكن راضيا عن انتقال الملف العراقي من 'البنتاجون' إلى مستشارة الرئيس الأميركي جورج بوش لشؤون الأمن القومي آنذاك كوندوليزا رايس·
وكشف عن أن إدارة بوش لم تعد خطة مفصلة لإعادة بناء العراق كما لم تكن لديها المعلومات الاستخبارية اللازمة لمواجهة تمرد لم تتوقعه عندما غزت قواتها البلاد·
وأوضح أن الأميركيين أصابتهم 'حالة صدمة' إزاء الوضع المتردي للاقتصاد والبنية الأساسية في العراق نتيجة لعقوبات دولية استمرت 13 عاما·
وردا على تصريحات بريمر قال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان 'إن الرئيس بوش يرى أن القرارات المتعلقة بعديد القوات يجب ان تستند الى توصيات قادتنا على الارض في العراق، هم في الموقع الأفضل لاتخاذ تلك القرارات وللحديث عما يحتاجون اليه لانجاز المهمة '·
وكان كبير المتحدثين باسم 'البنتاجون' لورانس دي ريتا قد أقر بأن رامسفيلد رفض طلبا لبريمر في مايو عام 2004 بزيادة القوات الامريكية نصف مليون جندي خلال فترة تصاعد فيها التمرد بشدة في حرب العراق·
وقال 'كان ذلك قبل اسابيع من رحيل بريمر واضاف لم يكن واضحا لي انه ينتظر ردا'· وفند أيضا تصريح بريمر بأنه من الظلم تحميله مسؤولية قرار اتخذ فور وصوله بحل الجيش العراقي االسابق عدولا عن خطة سلفه في العراق جاي جارنر لتعزيزه كي يشارك في اعادة بناء البلاد·
وقال دي ريتا 'إنه قرار معقد وان الامور 'كان من الممكن ان تسير في اي اتجاه درسه الناس هناك· لكنه في نهاية الامر قرار بريمر وقد كان يملك السلطة بوصفه رئيسا لسلطة التحالف المؤقتة'·

اقرأ أيضا

ترامب يشن هجوماً على شاهدة بشأن مساءلته