الاتحاد

الاقتصادي

أخطار تهدد النمو العالمي


تقول الخبيرة الاقتصادية ناريمان بيهرافيش من مؤسسة 'جلوبال إنسايت' إن ارتفاع أسعار البترول تعد من بين أكبر الأخطار التي الاقتصاد العالمي بسبب تأثيرها القوي على التضخم واسعار الفائدة· وكان هذا الخطر نوقش ببعض العمق خلال 'ندوة المدراء التنفيذيين' التي نظمت خلال شهر نوفمبر الماضي· ويتعلق الخطر الثاني على المسيرة التنموية في بعض الاقتصادات العالمية الأخرى باستفحال أزمة 'الفقاعة العقارية'· وخلال السنوات العشر الماضية، سجلت العديد من دول العالم ارتفاعاً حاداً في اسعار المساكن والعقارات· وكان السبب الأول لهذه الظاهرة هو هبوط معدلات الفائدة العالمية ذات المدى الطويل· وسجلت هذه الظاهرة على نحو خاص في المناطق السكنية الأكثر أهمية في مدن كبرى مثل لندن وسيدني وشنغهاي ونيويورك ولوس أنجلوس· أما الآن، فأصبح هناك دليل واضح على أن الفقاعة العقارية في كل من المملكة المتحدة وأستراليا والولايات المتحدة بدأت بالانفجار لتؤذن بعودة الأمور إلى نصابها·
ومن الأخطار الكامنة الأخرى على النمو العالمي فيروس أنفلونزا الطيور الذي أصبح يحظى باهتمام كبير بسبب الخوف من أن يتحول إلى وباء عام يمكن أن ينتقل من شخص لآخر· وإذا ما حدث ذلك فسوف يؤدي إلى وفيات بالجملة تتراوح بين بضع عشرات الألوف وبضعة ملايين · وإذا ما حدث ذلك فسوف يكون له أثر على النمو الاقتصادي العالمي يشبه تماماً ذلك الذي سجل عند ظهور فيروس 'سارس'· فلقد شهدت الدول الموبوءة بسارس وهي: الصين ومعها هونج كونج، وسنغافورة وكندا، تراجعاً ملحوظاً مؤقتاً في معدل النمو الاقتصادي بسبب تأثيرات الظاهرة على السياحة وتجارة التجزئة والصناعات الترفيهية وغيرها·

اقرأ أيضا