الاتحاد

عربي ودولي

استشهاد فلسطيني أصاب 3 جنود إسرائيليين بالرصاص

جنود الاحتلال الإسرائيلي يفحصون جثة الشهيد داخل سيارته عند حاجز مستوطنة بيت إيل (أ ب)

جنود الاحتلال الإسرائيلي يفحصون جثة الشهيد داخل سيارته عند حاجز مستوطنة بيت إيل (أ ب)

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

استشهد شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز (بيت إيل) العسكري قرب مدينة رام الله. وقالت مصادر فلسطينية إن الشهيد من بلدة جماعين قرب مدينة نابلس، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي منع المسعفين من الوصول للشاب، بحجة أنه كان في «منطقة عسكرية».
من جهتها، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الشاب كان يمر بسيارته على الحاجز، وعندما اقترب منه أحد الجنود لفحص هويته أطلق النار عليه من مسدس وأصابه في الرقبة، فيما أصاب جنديين آخرين.
ووصفت المصادر الإسرائيلية جراح جنديين اثنين بالخطيرة والثالث بالطفيفة.
ومنع الجيش الإسرائيلي الصحفيين من الاقتراب من الحاجز الذي أغلق في كلا الاتجاهين أمام الفلسطينيين.
ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن شاهد عيان أن فلسطينياً كان يستقل سيارة اقتربت من حاجز التفتيش، «وعندما جاء الجندي ولامس نافذة السائق فتح الشاب النار مصيباً الجندي في رأسه». وتابع أن الشاب استمر في إطلاق النار فأصاب جندياً آخر في رأسه أيضاً، وأطلق النار على ثالث، لكن الأخير تمكن من قتل الشاب.
وقال مراسل لفرانس برس في المكان إنه لم يتم السماح لسيارات الإسعاف الفلسطينية بالوصول إلى جثة الفلسطيني الذي أطلق النار وهو خارج من مدينة رام الله.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن المنفذ يدعى أمجد أبو معمر في الثلاثينيات من عمره، ويعمل كحارس شخصي للنائب العام التابع للسلطة الفلسطينية.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 8 فلسطينيين خلال مداهمات في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية اعتقلت فلسطينياً في قلقيلية و2 في بيت لحم و5 في الخليل بالضفة الغربية المحتلة بينهم 3 من ناشطي حماس.
من جانب آخر، أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس بعد زيارته للأسير الصحفي في سجون الاحتلال محمد القيق في مستشفى العفولة أن وضعه في غاية الخطورة وفقد قدرته على النطق بشكل كلي، وكذلك فقدَ 60% من قدرته على السمع، علاوة على معاناته من أوجاع شديدة في العضلات وازدياد الاحمرار في عينيه.
وبين بولس أن الأسير ما زال يرفض تلقي العلاج وأخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية. وتأتي هذه الزيارة بعد يوم من إصدار مستشفى «العفولة» الإسرائيلي تقريراً طبياً يؤكد فيه على خطورة وضعه الصحي لأول مرة منذ انعقاد جلسة المحكمة العليا للاحتلال في 27 من يناير الجاري.
يذكر أن القيق دخل يومه الـ 68 من الإضراب المفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الإداري.
إلى ذلك، أفادت تقارير إخبارية فلسطينية أمس، بأن زوارق إسرائيلية متمركزة في عرض بحر مدينة غزة استهدفت بنيران أسلحتها الرشاشة مراكب صيادين في القطاع، فيما استهدفت قوات برية متمركزة على الشريط الحدودي الشرقي لمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة عدداً من المزارعين ورعاة الأغنام.

الاحتلال يمنع أعمال ترميم في الأقصى
القدس المحتلة (وام)

قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى امس إن شرطة الاحتلال الإسرائيلي عرقلت عمل طواقم فنية تابعة لها كانت بصدد ترميم إحدى مصاطب المسجد المبارك. وجددت عصابات المستوطنين اليهودية اقتحامها للأقصى من جهة باب المغاربة وبحراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وتتعامل سلطات الاحتلال مع الساحات المفتوحة في المسجد الأقصى باعتبارها «باحات عامة» تتبع مسؤولية بلدية الاحتلال العبرية في المدينة، فيما تؤكد كل المرجعيات الإسلامية والفلسطينية بأنها جزء من مساحة المسجد الأقصى الكلية التي تبلغ 144 دونما. وفي ذات السياق تصدى المصلون وطلبة مجالس العلم لجولات المستوطنين الاستفزازية والمشبوهة في الأقصى بهتافات التكبير. وفي الوقت نفسه اعتصمت مجموعة من النساء والطالبات قرب أبواب المسجد الخارجية الرئيسية احتجاجا على استمرار منعهن من الصلاة في الأقصى المبارك لأكثر من خمسة شهور.

إسرائيل تدرس المشاركة في مؤتمر دولي للسلام
رام الله (وكالات)

قال مسؤول بالحكومة الإسرائيلية أمس إن إسرائيل ستنظر في دعوة فرنسية للمشاركة في محادثات سلام مع الفلسطينيين لكنها تعتقد أن فرنسا أخطأت بقولها إنها ستعترف بدولة فلسطينية إذا فشلت المحادثات. وأضاف المسؤول الذي رفض نشر اسمه في بيان «إذا تلقينا دعوة لحضور مؤتمر وعندما نتلقاها فسوف ندرسها ونرد عليها».
كان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال لدبلوماسيين أجانب الجمعة إنه في حال تعثر المؤتمر الذي يقترحه «فيجب علينا في هذه الحالة أن نتحمل مسؤولياتنا من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية». ورفض المسؤول الإسرائيلي هذا الطرح قائلا «ما الذي سيجعل الفلسطينيون يقدمون أي شيء في مؤتمر إذا علموا بالفعل أنهم سيحصلون على ما يريدونه منه دون إحراز تقدم». وقال وزير النقل الإسرائيلي إسرائيل كاتس للقناة الثانية بالتلفزيون «بوضوح إسرائيل لن تحضر مؤتمرا تحت تهديد» مكررا تصريحا أدلى به وزير الطاقة يوفال شتاينتز للقناة الأولى.
من جانبه، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقترح فرنسا حول إطلاق مبادرتها لعقد مؤتمر دولي حول حل الدولتين، مشيرا إلى أن هذا الموقف يشكل «تشجيعا للفلسطينيين بحضور المؤتمر دون أن يساوموا على شيء».

اقرأ أيضا

دوي انفجار في وسط كابول