الاقتصادي

الاتحاد

بروج العقارية تبدأ تسليم وحدات «بروج فيوز» بجزيرة الريم

أبوظبي (الاتحاد) ـ بدأت شركة بروج العقارية، تسليم الوحدات الخاصة بمشروع “بروج فيوز” بمنطقة مارينا سكوير في جزيرة الريم، بحسب عادل أحمد الزرعوني العضو المنتدب للشركة، والذي أكد بدء تنفيذ عمليات الفحص والتفتيش والتي تعتبر أولى خطوات التسليم، وذلك بعد إعلان شركة طموح، المطوّر الرئيسي للمشروع، عن إتمام أعمال البناء.
وقامت إدارة بروج العقارية بإبلاغ عملائها عن مباشرتها في عمليات التسليم عقب الانتهاء من أعمال البناء التي بدأت عام 2006، كما أعلنت الشركة عن توافر المياه والكهرباء في المبنى وحصولها على شهادة إتمام المشروع من بلدية أبوظبي. وتم إنشاء “بروج فيوز” على مساحة 350 ألف متر مربع، ويتألف من 45 طابقاً، بما فيهم طابقين بنتهاوس و350 وحدة سكنية بالإضافة إلى ثلاثة طوابق مخصصة لمواقف السيارات.
ويحظى “بروج فيوز” بموقع متميز في قلب مارينا سكوير على جزيرة الريم، ويضم مارينا سكوير 14 مبنى بمساحة إجمالية تتعدى 827 ألف متر مربع، والتي تشكل جزءاً من مشروع الجزيرة الممتدة على خمسة ملايين متر مربع.
وقال المزروعي، في بيان صحفي أمس “نبذل في بروج العقارية قصارى جهدنا لاستكمال مشاريعنا في الوقت المحدد، كما نسعى دائماً للحفاظ على سرعة تقدمنا من خلال الالتزام بنفس الاستراتيجية الواضحة التي اعتمدناها مع عملائنا في المشاريع السابقة”.
وتابع “تحرص شركة بروج العقارية على دعم النمو المستمر لإمارة أبوظبي تماشياً مع خطة 2030، ونحن على أتم الاستعداد لتلبية مطالب مستثمرينا وعملائنا المحليين والدوليين، كما نثق أنه بمجرد تعافي السوق فسوف يتمكّن المستثمرون من الأفراد والشركات بالتطلع مرة أخرى إلى عوائد مجزية على استثماراتهم في مشاريعنا”.
وتشمل قائمة أعمال شركة بروج العقارية مشروع “جواهر مدينة محمد بن زايد” الذي يقع في أكثر المناطق تميزاً في مدينة محمد بن زايد ويضم 55 فيلا موزعة على 11 مجمع، ويحتوي كل مجمع على 5 فلل.
كما تشمل القائمة أيضاً مشروع “مرسى الشارقة” الذي تبلغ مساحته 12 هكتاراً والمطلّ على واجهة بحرية في منطقة متعددة الاستخدامات، ومشروع “حدائق القرم” في أبوظبي الذي يضم 80 فيلا سكنية.
وتمتلك بروج العقارية 425 وحدة سكنية ضمن مشروع “فيليدج جاردنز القطامية” في القاهرة الجديدة في مصر، والتي تعمل على تطويره شركة بالم هيلز للتعمير.

اقرأ أيضا

روسيا: لا نحتاج اجتماعاً مبكراً لـ «أوبك+»