الاتحاد

عربي ودولي

جندي سعودي ساعد إرهابي في تفجير مسجد

قائمة المطلوبين التسعة التي وزعتها وزارة الداخلية السعودية (واس)

قائمة المطلوبين التسعة التي وزعتها وزارة الداخلية السعودية (واس)

الرياض (وكالات)

كشف المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي عن تفاصيل مراحل العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين بمسجد قوات الطوارئ بمنطقة عسير جنوب غرب المملكة في السابع من أغسطس، وأدى إلى مقتل 15 شخصا منهم 11 رجل أمن، مشيرا إلى أن العمل الإرهابي نفذ بمساعدة أحد عناصر الخلية الجندي بقوة الطوارئ الخاصة بعسير صلاح علي عايض آل دعير الشهراني.
وأعلن التركي، في بيان له أمس أنه «تم نقل الانتحاري منفذ العملية السعودي يوسف سليمان عبدالله السليمان والحزام الناسف الذي تدرب عليه واستخدمه في الجريمة إلى منطقة عسير بوساطة السعودي فهد فلاح الحربي مصطحباً معه زوجته المواطنة عبير محمد عبدالله الحربي، مستغلا وضعها كامرأة بإخفاء الحزام الناسف عند موضع قدميها بالسيارة للتغطية على جريمته». وأوضح أن «الانتحاري يوسف سليمان عبدالله السليمان ارتدى الحزام الناسف الذي نُفذ به العمل الإرهابي، وتوجه إلى مقر قوة الطوارئ بمنطقة عسير بمساعدة أحد عناصر الخلية الجندي صلاح الشهراني، الذي تأثر بأفكار عمه المطلوب سعيد عايض سعيد آل دعير الشهراني». وأشار إلى أن الجندي الشهراني «سولت له نفسه خيانة الأمانة والغدر بزملائه بكل خسة ودناءة، منقادا في ذلك لإملاءات عمه الإجرامية، وتمكنه بادئ الأمر من التغطية على جريمته البشعة قبل أن يقبض عليه وعلى اثنين من المتورطين في هذا العمل الإرهابي الدنيء وهما فؤاد محمد يحيى آل دهوي وصالح فهد دخيل الدرعان - سعوديان-، فيما لا يزال البقية متوارين عن الأنظار»، وهم تسعة أشخاص يحملون الجنسية السعودية.
وأوضح اللواء التركي أن وزارة الداخلية تحذر من أن التعامل مع هؤلاء المطلوبين سيجعل من صاحبه عرضة للمحاسبة، مشيرا إلى أن «هذا الإعلان يعد فرصة سانحة لأولئك الذين استغلوا من قبل هؤلاء المطلوبين خلال الفترة الماضية في تقديم خدمات لهم بالتقدم للجهات الأمنية لإيضاح مواقفهم، تفادياً لأية مساءلة نظامية قد يترتب عليها مسؤوليات جنائية وأمنية وتوجيه الاتهام بالمشاركة في الأعمال الإرهابية».
كما دعت الوزارة كل من تتوفر لديه معلومات عن أي منهم بالمسارعة في الإبلاغ، علماً بأنه تسري في حق من يبلغ عن أي منهم مكافآت مالية مقدارها مليون ريال لكل من يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على أحد المطلوبين، وتزداد هذه المكافآت إلى خمسة ملايين في حال القبض على أكثر من مطلوب وإلى سبعة ملايين في حال إحباط عملية إرهابية.والمطلوبون التسعة الفارون هم:
1. سعيد عائض آل دعير الشهراني (سعودي الجنسية).
2. طايع سالم يسلم الصيعري (سعودي الجنسية).
3. عبدالعزيز أحمد محمد البكري الشهري (سعودي الجنسية).
4. عبدالله زايد عبدالرحمن البكري الشهري (سعودي الجنسية).
5. عقاب معجب فزعان العتيبي (سعودي الجنسية).
6. ماجد زايد عبدالرحمن البكري الشهري (سعودي الجنسية).
7. مبارك عبدالله فهاد الودعاني الدوسري (سعودي الجنسية).
8. محمد سليمان رحيان الصقري العنزي (سبق الإعلان عنه كمطلوب أمني ضمن قائمة الـ 16 التي أعلن عنها بتاريخ 16/‏‏ 8/‏‏ 1436ه).
9. مطيع سالم يسلم الصيعري (سعودي الجنسية).
إلى ذلك، أوقفت السلطات السعودية هذا الأسبوع تسعة أميركيين يشتبه بصلاتهم «بالإرهاب». وقالت صحيفة «سعودي جازيت» الصادرة بالانجليزية إن التسعة هم من ضمن 33 شخصا أوقفوا خلال هذا الأسبوع، بحسب مصدر لم تسمه.
وأوضحت الصحيفة السعودية أن أربعة من الأميركيين أوقفوا الاثنين الماضي، والخمسة الباقين خلال الأيام الأربعة الماضية، مشيرة إلى أن الموقوفين التسعة كانوا من ضمن 33 شخصا أوقفوا منذ مطلع الأسبوع.
ومن بين الموقوفين 14 سعوديا، وثلاثة يمنيين، وسوريين اثنين، إضافة إلى إندونيسي وكازاخستاني وفلسطيني.
ولم توضح الصحيفة ما إذا كان الموقوفون على صلة بتنظيم القاعدة أو تنظيم داعش الإرهابي. وأشارت «سعودي جازيت» إلى أن 532 شخصا مرتبطين بتنظيم داعش، ومتهمين بالتخطيط لهجمات في المملكة، موقوفون حاليا لدى السلطات قبل إحالتهم على المحاكمة.

خادم الحرمين وأوغلو يبحثان المستجدات
الرياض (وكالات)

استعرض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو، الذي يزور المملكة، خلال جلسة مباحثات رسمية عقدت في الرياض الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى العلاقات بين البلدين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الملك سلمان استعرض مع أوغلو خلال جلسة المباحثات العلاقات الثنائية، وآفاق التعاون بين السعودية وتركيا.
وكانت مصادر سعودية رسمية أعلنت أمس الأول أن أوغلو سيبحث مع المسؤولين السعوديين عدداً من الموضوعات المهمة وخاصة الأوضاع في سوريا واليمن والعراق.

استشهاد رجلي أمن بإطلاق نار في القطيف
الرياض (وام)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أن قائد دورية أمن ومرافقه استشهدا أمس في إطلاق نار من مسلحين مجهولين في مدينة سيهات في محافظة القطيف. وقالت الداخلية «إنه أثناء قيام إحدى دوريات الأمن بمهامها لمتابعة سيارة نقل أموال بمدينة سيهات تعرض رجال الأمن لإطلاق نار كثيف من مسلحين مجهولين، ما نتج عنه استشهاد قائد دورية الأمن ومرافقه».

اقرأ أيضا